|

إسرائيل
سعيدة برحيل موسى ومجيء ماهر
القاهرة-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/16-5-2001
أعربت
أوساط إسرائيلية عن ترحيبها بتولي
السيد أحمد ماهر وزارة الخارجية
المصرية خلفا للسيد عمرو موسى الذي
تسلم يوم الأربعاء 16-5-2001 أمانة
الجامعة العربية، ونقلت صحيفة هآرتس
العبرية الأربعاء 16-5-2001 عن مصدر
دبلوماسي إسرائيلي قوله: "إن ماهر
سيكون أكثر اعتدالاً من موسى"،
وأكدت الصحيفة أن هناك انتقادات
إسرائيلية لعمرو موسى بشأن قيامه
بدور رجل الشرطة (المشاغب) ضدها.
وأشارت
الصحيفة إلى تعليق موسى على تهنئة
أحد الصحفيين الإسرائيليين له بتولي
أمانة الجامعة العربية خلال مؤتمر
صحفي مع نظيره شيمون بيريز وزير
الخارجية الإسرائيلي في القاهرة،
فرد موسى قائلا: "أتهنئني أم
تهنئون أنفسكم؟".
وفسرت
الصحيفة العبرية تولي موسى لأمانة
الجامعة العربية بسبب مواقفه
العدائية تجاه تل أبيب منذ اندلاع
الانتفاضة.
من
جهتها نقلت صحيفة الفاننيشال تايمز
البريطانية الثلاثاء 15-5-2001 تعليق
الكاتب الصحفي المصري سلامة أحمد
سلامة على تعيين أحمد ماهر خليفة
لعمرو موسى بقوله: إن تعيين ماهر من
المحتمل أن يكون تغييرًا في الأسلوب
أكثر منه تغيير في الجوهر، وقال
سلامة: "إن ماهر ينتمي لنفس مدرسة
عمرو موسى، فهو ذو خبرة كبيرة في
التعامل مع إسرائيل خاصة".
وقد
وصف مراقبون اختيار ماهر غير
المعروف على نطاق واسع بالنسبة
للمصريين والعرب عموما بأنه اختيار
مفاجئ، يأتي في مرحلة دقيقة تمر بها
منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل
تصاعد المواجهات في الأراضي
الفلسطينية.
ولم
يطرح المراقبون اسم ماهر من بين
المرشحين لخلافة موسى في الخارجية،
إذ تركزت الترشيحات بين شقيقه علي
ماهر سفير مصر في باريس، ومستشار
الرئيس المصري للشؤون السياسية
أسامة الباز، ورئيس المخابرات
العامة عمر سليمان، والسفير المصري
الحالي في واشنطن نبيل فهمي.
والوزير
أحمد ماهر من مواليد 1935 (67 عاما) - وقد
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة
في أواخر الخمسينيات - وقد شغل منصب
سفير مصر لدى الولايات المتحدة
الأمريكية في الفترة من 1992 -1999 حيث
كان شخصية تحظى بقبول كبير في أروقة
وزارة الخارجية الأمريكية.
كما
شغل ماهر منصب سفير مصر في كل من
روسيا والبرتغال، وكان مستشار
الرئيس المصري الراحل محمد أنو
السادات لشئون الأمن القومي 1972- 1973،
كما شارك ماهر في محادثات كامب دافيد
1978، ومحادثات طابا عام 1988.
|