English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأزمة الأفغانية.. وساطات متعددة والنتائج صفر

طهران- جهاد العيدان- إسلام أون لاين. نت/16-5-2001

تشهد الساحة الأفغانية مبادرات عديدة للوساطة لحل الأزمة بين حركة طالبان والمعارضة في الشمال بقيادة أحمد شاه مسعود، إلا أن أيا من هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى نتائج يتم بموجبها وقف القتال بين الطرفين.

وقد أكدت مصادر مطلعة في طهران لـ"إسلام أون لاين.نت" وجود وساطة جديدة، من جانب إحدى الشخصيات لم تحددها، لتحقيق المصالحة بين الفصائل الأفغانية المتنازعة بهدف نزع فتيل الحرب الراهنة والجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وأشارت هذه المصادر إلى أن مبادرة الوساطة تدور حول تشكيل حكومة مؤقتة من جميع الأطراف المتنازعة، وإجراء انتخابات حرة من أجل تشكيل حكومة دستورية شرعية.

وذكرت المصادر أن الشخصية صاحبة المبادرة التقت خلال الأسبوع الجاري بوزير خارجية جماعة طالبان "وكيل أحمد متوكل"، وبحثت معه عملية الوساطة.

في غضون ذلك كشفت مصادر أخرى في طهران بأن "هاميون جرير" رئيس لجنة المصالحة القبرصية يقوم حاليا بوساطة بين حركة طالبان وبقية فصائل المعارضة، وقد زار طهران وأجرى مشاورات مع عدد من القيادات الأفغانية المتواجدة فيها.

أما الوساطة اليابانية فقد ذكرت مصادر طالبان أن الجماعة رفضتها، كما أعلن ممثل حركة طالبان في باكستان "عبد السلام ضعيف" أن الحركة رفضت هذه المبادرة لكونها غير واضحة.

وكان "قلب الدين حكمتيار" أحد الزعماء الأفغان قد قام في الأسابيع الأخيرة بوساطة بين حركة طالبان وجماعة برهان الدين رباني، كما كشفت مصادر إيرانية بأن "وقاد" أحد الشخصيات الأفغانية يقوم حاليا بوساطة بين جماعة طالبان وبقية الفصائل الأفغانية المعارضة لإنهاء القتال الدائر في أفغانستان.

وأكد "وقاد" لوسائل الإعلام الإيرانية أنه التقى مع وزير خارجية طالبان متوكل، وناقش معه سبل إنهاء الحرب الأهلية، وقال وقاد: "إن إنهاء هذه الحرب لا يمكن في ظل استمرار إطلاق النار، وأكد على وقف إطلاق النار لبدء الحوار في ظروف هادئة.

ويرى بعض المراقبين أن كل هذه الوساطات لم تنتج عنها آية نتائج تذكر؛ نظرا لعدم اقتناع أي من الطرفين بتقديم تنازلات من شأنها وقف القتال والعودة لمائدة المفاوضات.

يشار إلى أن الحرب الأفغانية أدت إلى تشريد أكثر من مليون أفغاني ودمار كامل للبنية الأساسية في البلاد.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع