|

إيران..
10 مرشحين للرئاسة ورفض ترشيح
السيدات
طهران–
محمد ناصري– إسلام أون لاين.
نت/16-5-2001
أعلن
مجلس صيانة الدستور الإيراني
الأربعاء 16-5-2001 قائمة المؤهلين بصفة
نهائية للترشيح لانتخابات رئاسة
الجمهورية الإيرانية المقرر
إجراؤها في 8 يونيو المقبل. وتتضمن
القائمة عشرة أشخاص، بمن فيهم
الرئيس محمد خاتمي الذي يسانده
الإصلاحيون، وعلي شمخاني، وعلي
فلاحيان من المحافظين، في حين تم رفض
كافة المرشحات البالغ عددهن 45
امرأة، وسمح مجلس صيانة الدستور
للمرشحين ببدء الحملات الانتخابية
بدءا من 19 مايو.
وأرجع
مجلس صيانة الدستور في بيانه أنه تم
رفض المرشحات لأنهن لا يمتلكن
المؤهلات المذكورة في المادة (115) من
الدستور، والتي تتطلب أن يكون
المرشح من الرجال السياسيين، ومن
رجال الدين، ومن أصحاب الخبرة
والتدبير في الشؤون الإدارية، وهو
ما لا يتوفر في اللاتي تقدمن للترشيح.
وأضاف
مجلس صيانة الدستور الأربعاء 16-5-2001
في بيانه "أن مجلس صيانة الدستور
وبعد الاجتهاد والنظر في شروط
الترشيح فإنه لا يوجد سوى عشرة أشخاص
فقط تنطبق عليهم الشروط "، وهم:
أحمد توكلي أبو الحسن، عبد الله
جاسبي إسكندر، سيد محمد خاتمي سيد
روح الله، سيد منصور رضوي سيد مرتضى،
علي شمخاني صالح، سيد شهاب الدين صدر
سيد عبد الله، حسن غفوري فرد محمد،
علي فلاحيان عبد الله، سيد محمود
مصطفوي كاشاني سيد أبو القاسم، سيد
مصطفى هاشمي طبا سيد أبو القاسم.
من
جهة أخرى .. تم السماح للمرشحين بشرح
برامجهم الانتخابية في شبكات
التلفاز والإذاعة الإيرانيين،
والإجابة على تساؤلات الجماهير التي
تأتيهم مباشرة على الهواء ولقاء
طلبة الجامعات لمدة ساعة واحدة أيضا.
يذكر
أن مجلس صيانة الدستور قام في
البداية بتصفية المرشحين إلى 46 شخصا
فقط من مجموع 816 شخصا، ثم تمّ تصفيتهم
إلى 30 في الدور الثاني، ثم إلى 10 بشكل
نهائي.
ممنوع
تدخل العسكريين
وعلى
صعيد آخر قررت المحكمة العسكرية
للقوات المسلحة الإيرانية الأربعاء
(16-5-2001) أيضا أنه ليس لأي منتسب
للقوات المسلحة حق في استغلال
إمكانيات القوات العسكرية والأمنية
المشاركة في شؤون الدعايات
الانتخابية، لصالح أو ضد أي جناح أو
مرشح مشارك في الانتخابات، وأن
المخالف سوف يُلاحق ويُعاقب طبقا
للقانون.. يذكر أن القانون الإيراني
يمنع منعا باتا تدخل العسكريين في
الشؤون الحكومية.
على
جانب آخر .. يقول"صادق زيبا كلام"
أستاذ جامعي شهير في حوار مع إذاعة
"بي بي سي": " في حين يحاول
المحافظون تحسين الأوضاع
الاقتصادية، يحاولون إبقاء القيود
الاجتماعية والسياسية، مثل ما يحدث
في الصين، وطبقا لهذه النظرية تتركز
الإصلاحات الاقتصادية في يد
الحكومة، مصحوبة بالرفاهة وحريات
محدودة في العلاقات الاجتماعية".
من
ناحية أخرى قالت "فرح خسرو" أول
مرشحة نسائية والتي تم إبعادها من
سباق الرئاسة لعدم استيفاء الشروط:
"على النساء في إيران المشاركة
بقوة في الانتخابات القادمة".
يُذكر
أن الانتخابات الإيرانية تشهد
تنافسا حادا بين التيارين: الإصلاحي
والمحافظ، غير أن ثمة مؤشرات حدثت في
وقت سابق تؤكد انقسام الإصلاحيين
على أنفسهم، بعد قيام خمسة أحزاب
إيرانية هي: "إرادة الشعب
الإيراني"، "أبناء إيران"،
"طلائع التوسعة"، "جامعة
نساء الثورة الإيرانية"، و"جمعية
المودة والتوسعة" -بتأسيس تحالف
جديد لها، تحت اسم "جبهة
الإصلاحيين"؛ الأمر الذي اعتبره
المراقبون ضربة قوية لمرشح
الإصلاحيين الرئيس خاتمي.
|