English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لحود والحريري يؤيدون كاتيوشا حزب الله علي شبعا

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

في رد فعل مؤيد لقيام القوات التابعة لحزب الله بقصف صاروخي للمواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة؛ أكد الرئيس اللبناني "إميل لحود" الإثنين 14-5-2001 على تمسك بلاده بحقها في تحرير كامل الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا، وأيده في الرأي رئيس الحكومة "رفيق الحريري"، فيما يعد تراجعًا عما أعلنه من قبل.

فقد أكد الرئيس اللبناني أيضاً أن المقاومة الجادة حققت الانتصار الأول في 25 مايو الماضي، وأن إصرار لبنان على حقوقه في أراضيه أثناء عملية ترسيم الخط الأزرق أعاد أكثر من 17 مليون متر مربع كانت إسرائيل تسعى لاقتطاعها من لبنان، وأن شارون بات اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: الإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني والانسحاب من الجولان، أو الاستقالة، مؤكداً أن الخيار الأخير هو الأكثر ترجيحاً، فحكومة شارون لن تصمد أكثر من حكومة باراك.

ومن جهته ذكر الحريري أن العملية الجديدة، تندرج في إطار حق المقاومة في تحرير أرضها من الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء هذا الموقف لافتاً للأنظار؛ باعتبار أن الحريري سبق أن اعترض الشهر الماضي على ما وصفه آنذاك بـ "التوقيت الخاطئ"، لعملية مماثلة جرت في الرابع عشر من إبريل الماضي من جانب حزب الله.

وقد أدى موقفه إلى سجال سياسي انعكس سلباً على علاقة رئيس الحكومة مع قيادة حزب الله، والقيادة السورية، إضافة إلى ما تردد عن توتر علاقته برئيس الجمهورية، الذي أكد تكراراً على تمسك لبنان بحقه في تحرير كامل الأراضي اللبنانية المحتلة في المزارع.

وكانت "المقاومة الإسلامية" في لبنان قد هاجمت ظهر الإثنين 14 مايو 2001 بالصواريخ موقعاً للقوات الإسرائيلية، في تلة السماقة، بواسطة القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، حيث أصيب الموقع المستهدف بشكل مباشر.

وفي المقابل ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن أحداً لم يصب في الهجوم، لكن المطعم الملحق بالموقع لحقت به أضرار. وقد ردت المدفعية الإسرائيلية بقصف قريتي شبعا وكفر شوبا، وحلقت مقاتلات إسرائيلية على علو متوسط فوق بلدة الناعمة (جنوب بيروت) حيث مراكز لـ"الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" بزعامة "أحمد جبريل" الذي سبق له أن أكد مسؤولية الجبهة عن السفينة المحملة بالذخائر والتي صادرتها إسرائيل، وهي كانت مرسلة لدعم الانتفاضة الفلسطينية.

غير أن متحدثا باسم "الجيش الإسرائيلي" وصف التقارير عن رد إسرائيل على عملية حزب الله، بأنها "غير حقيقية على الإطلاق".

وفي المقابل، قال المسؤول عن "حزب الله" في الجنوب الشيخ "نبيل قاووق": إن "إسرائيل تخشى رد حزب الله، وهي تدرك أن أي اعتداء على البنى التحتية وعلى المدنيين اللبنانيين لا يعفي المقاومة من الرد".

وأضاف "أن شارون لا يستطيع أن يفعل ما يريد؛ لأن سلاح حزب الله موجه إلى كل المستوطنات الإسرائيلية وهو يخشى رد الحزب، وهذا ما يجعله يحسب لأي مغامرة ألف حساب؛ وهذا يعني أن إسرائيل مقيدة الخيارات"، مؤكداً أن "العملية الأخيرة تثبت أن حزب الله مصمم على استكمال التحرير".

ردود الأفعال الإقليمية والدولية

وفي تعليق على قصف شبعا والرد الإسرائيلي عليه، أكدت أوساط لبنانية رفيعة، أن المقاومة والدولة وسوريا مستعدون للقتال، إذا ما لجأ العدو إلى تصعيد العدوان على اللبنانيين.

إلا أن الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان "ستيفان دي ميستورا" حض في بيان أصدره "مركز الأمم المتحدة للإعلام" مؤخراً "كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس في هذا الظرف الراهن من التوتر الإقليمي"، فيما سارعت "وزارة الخارجية الأمريكية"، إلى إدانة هجوم حزب الله.

وقال ناطق باسمها: "ندين هذه الهجمات التي يقوم بها حزب الله والتي تنتهك بشكل مباشر قرارات الأمم المتحدة وخط الانسحاب الذي أقرته الأمم المتحدة".

ورغم أن العملية لم توقع إصابات في صفوف جنود الموقع، بدا -حسب أكثر من مراقب في بيروت- أن استهدافاتها السياسية والعسكرية تتجاوز طريقة تنفيذها، مع الإشارة إلى أن العملية استبقت اجتماع "مجلس الأمن الدولي" الذي بدأت فعاليته 15/4/2001، وسيناقش تقرير الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" الداعي إلى تخفيض عدد القوة الدولية العاملة في الجنوب.

هذا إذا ما أضفنا تطور جديد ولافت في "هضبة الجولان" السورية المحتلة، حيث انفجرت عبوة ناسفة في مطعم يرتاده جنود إسرائيليون في قرية "مسعدة" من دون أن تسفر عن سقوط إصابات.. فالعملية قد تخلق وضعاً جديداً، لا سيما أن "التلفزيون الإسرائيلي"، (الذي لم يحدد توقيت العملية) رأى أن الحرب ستكون على الأبواب إذا كان المقصود من العملية تحرير الجولان بالقوة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع