|

تل
أبيب تنشئ إذاعة عربية لمواجهة
الدعاية المناوئة!
القدس
المحتلة- قدس برس– إسلام أون
لاين.نت/ 15-5-2001
تعتزم
السلطة الإسرائيلية إنشاء محطة
إرسال إذاعي كبيرة تغطي جميع بلدان
المنطقة العربية والشرق الأوسط؛ في
محاولة لمنافسة البث الإذاعي العربي
والفلسطيني.
وذكرت
يومية "يديعوت أحرونوت"
العبرية الصادرة الثلاثاء 15-5-2001 أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
قرر القيام بمحاولات لتحسين صورة
حكومته في العالم العربي، بعد أن
تعرضت لضرر بالغ بسبب تركيزها على
ماضي شارون الدموي.
فقد
أوعز شارون لوزير الاتصالات في
حكومته "روبي ريفلين" دراسة مدى
جدوى إقامة محطة إرسال عملاقة تقوم
ببث إذاعة "صوت إسرائيل" باللغة
العربية في جميع بلدان الشرق
الأوسط، بحيث تقدم ردا إعلاميا على
ما وصفه "حملات التحريض"، التي
تقوم بها جهات فلسطينية وعربية.
يُذكر
أن البث الإذاعي لـ"صوت إسرائيل"
باللغة العربية كان يلتقط قبل ست
سنوات من الآن في كافة بلدان الشرق
الأوسط عن طريق محطات تقوية منصوبة
في مدينة رام الله وسط الضفة
الغربية، غير أنه كجزء من اتفاقات
أوسلو نقلت تل أبيب محطات التقوية
للسلطة الفلسطينية.
ويتم
البث الإذاعي الآن عن طريق محطات
إرسال تقع بالقرب من مستوطنة "كديما"
بالقرب من تل أبيب، وقد اضطرت المحطة
إلى خفض قوة إرسالها بسبب الشكاوى
التي تقدم بها السكان؛ خوفا من
تعرضهم لخطر الإشعاعات. لذلك لا يتم
التقاط الإذاعة اليوم في معظم الدول
العربية، وحتى في بعض مناطق السلطة
الفلسطينية، وفي قرى المثلث والجليل
داخل إسرائيل.
من
ناحية أخرى قال مصدر مطلع على جهود
البث الإذاعي للعالم العربي: إن
اقتراح شارون غير قابل للتنفيذ على
المدى القريب، ذلك أن تكلفة إقامة
المحطة ستبلغ 150 مليون دولار. وحتى في
حال توفر الميزانية اللازمة لذلك،
فإنه ستمر أعوام إلى أن يتم اقتناء
المعدات اللازمة لإقامة المحطة
الجديدة.
وعقب
النائب "حاييم رامون" من حزب
العمل خلال جلسة لجنة الخارجية
والأمن البرلمانية على اقتراح شارون
بالقول: "إن شارون يؤمن بالحملات
الإعلامية بدلا من إيمانه بالحوار..
وهذا وهمٌ قديم".
في
الإطار ذاته، أفاد مراسل لـ"قدس
برس" أن السلطة الإسرائيلية
استأنفت في الأيام الأخيرة البث
الإذاعي الموجه إلى جنوب لبنان،
والذي توقف منذ الانسحاب القسري
للجيش الإسرائيلي قبل أقل من عام.
وستحاول
برامج إذاعة "صوت إسرائيل"
مواجهة البث القوي لإذاعة حزب الله
"راديو وتلفزيون المنار" التي
لا تكف عن شن هجمات إعلامية ضد
الدولة العبرية، وتحظى بنسبة مشاهدة
قوية في الأراضي الفلسطينية وداخل
إسرائيل.
|