English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الانتفاضة هي الورقة التفاوضية الوحيدة

آمنة القرى ـ بيروت - إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2001

أحيا اللبنانيون وفلسطينيو المخيمات الذكرى الـ53 للنكبة الفلسطينية الثلاثاء 15 مايو عبر مسيرات واعتصامات واحتفالات عمّت مختلف المناطق اللبنانية والمخيمات الفلسطينية التي رفعت الرايات السوداء، وأكد المشاركون في كلمات ألقوها على ضرورة تصعيد ودعم الانتفاضة في مواجهة الاستيطان الصهيوني، وعلى التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمها حق العودة، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

فقد نظّمت "لجنة دعم المقاومة في فلسطين" بهذه المناسبة لقاء تضامنيا في مقر نقابة الصحافة، حضره الرئيس السابق للحكومة "سليم الحص" وممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، وحشد من النواب الحاليين والسابقين والفاعليات السياسية الحزبية والنقابية والاجتماعية، اللبنانية والفلسطينية.

ودعا الحص -في كلمته- العرب إلى تحصين واحتضان الانتفاضة الفلسطينية، وقال: "الانتفاضة ظاهرة مشرقة ومباركة، لقد تعلمنا هذا الدرس في لبنان فكانت المقاومة الباسلة وكان النصر المبين، نقول هذا للذين يدعون إلى سلوك طريق التفاوض لاستعادة الحق المسلوب، مشيرا إلى أن الانتفاضة أصبحت هي الورقة التفاوضية الوحيدة التي يملكها الفلسطيني في حال استئناف عملية التفاوض في يوم من الايام".

وأكد أن ما يحدث في فلسطين اليوم هو حرب إبادة شاملة كاملة"، ملمحا إلى أن "الصمت العربي يعطي العدو الفرصة لتصعيد إجرامه.

كذلك أشار الدكتور "زهير العبيدي" في كلمة "الجماعة الإسلامية إلى أن "الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين"، مشددا على ضرورة "رفض كل شكل من أشكال التطبيع والتفاوض مع العدو الصهيوني".

وقد نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة" الأسكوا" في بيروت في حضور حشد سياسي وحزبي لبناني وفلسطيني.

وتقدم المسيرة مجموعة من الأطفال الذين حملوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة الديمقراطية وشعارات تدعو العالم إلى التدخل من أجل حماية أطفال وشعب فلسطين، وبعد نهاية المسيرة نظم المشاركون اعتصاما حاشدا وألقيت خلاله كلمات.

حيث دعا الوزير اللبناني " بشارة مرهج" الدول العربية إلى المشاركة في النضال الذي يخوضه الشعب الفلسطيني، من خلال تطبيق قرارات القمم العربية الخاصة بدعم الانتفاضة.

"اغتصاب فلسطين طعنة خنجر"

وتحت عنوان "اغتصاب فلسطين طعنة خنجر في خاصرة الأمة" أقامت "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" مهرجانا خطابيا شعبيا في مخيم شاتيلا في بيروت.

وفي صيدا بالجنوب، أحيت المخيمات الفلسطينية وسط حداد عام ورايات السواد، الذكرى بسلسلة من الاعتصامات والمسيرات، وشهد مخيم عين الحلوة مسيرة بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية، هي الأكبر والأضخم منذ سنوات طويلة شارك فيها أكثر من عشرة آلاف من أبناء المخيم، جاءت لتؤكد على مواصلة الانتفاضة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

فبدعوة من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"حركة فتح" انطلقت مسيرة حاشدة استهلت بحرق الإطارات المطاطية عند المدخل الأسفل للمخيم، ثم احتشد المشاركون أمام مقر شعبة تنظيم عين الحلوة يتقدمهم نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، والقيادات والفعاليات الفلسطينية في المخيم.

ورفع المشاركون في المسيرة اللافتات والشعارات التي تؤكد على حق العودة وفق القرار 491 ورفض التوطين، بالإضافة إلى أعلام لبنانية، وفلسطينية، وسورية وعراقية وصور للرؤساء بشار الأسد، وإميل لحود وياسر عرفات، إضافة إلى علم فلسطيني عملاق بطول 300 متر، ولافتة سوداء بطول 50 مترا كتب عليها أسماء الشهداء، ومقلاع كبير ومجسمات للقدس والأقصى، وخارطة لفلسطين.

ووسط هتافات الغضب، أحرق المتظاهرون العلمين الأمريكي والإسرائيلي، ثم انطلقت المسيرة بعد ذلك يتقدمها ثلة من الكفاح المسلح الفلسطيني ومسلحون ملثمون وحملة الرايات والأعلام وجابت شوارع المخيم وسط حشد ضخم لم يسبق له مثيل.

كذلك عُقد في دار الإفتاء في صيدا لقاء ضم عدد من العلماء حضره مفتي صيدا والجنوب الشيخ "محمد سليم جلال الدين"، جرى خلاله البحث في مختلف الأطر الهادفة إلى دعم الانتفاضة، وخلصوا إلى تخصيص خطب الجمعة ابتداء من هذا الأسبوع للتأكيد على دور الانتفاضة.

وفي صور نظمت حركة "فتح" مسيرة حاشدة جابت الشوارع الداخلية لمخيم البص شارك فيه حشد من كافة مخيمات المنطقة، وتقدمتها فرق كشفية وحملة الإعلام وفرقة موسيقية وقيادات من "فتح" والمنظمات الفلسطينية واللجان الشعبية وهيئات وجمعيات مختلفة.

مذكرة لكوفي عنان

ونفّذ أبناء مخيمات منطقة صور اعتصاما أمام مقر القوات الدولية في المنطقة نفسها، شارك فيه حشد رفع الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالاحتلال الإسرائيلي والداعمة للانتفاضة والمؤكدة على حق العودة. وسلم المعتصمون لأحد ضباط القوات الدولية في "صور" مذكرة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وفي بعلبك نظّمت اللجنة الشعبية في مخيم الجليل مسيرة جماهيرية للمناسبة، شارك فيها أعضاء اللجان الشعبية وطلاب المدارس وأهالي المخيم.

وتحدث نائب رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ "ابراهيم أبو شقر"، موجها كلامه إلى شارون: "سيكون مصيرك مثل مصير باراك، وسنستمر بحمل السلاح والمقاومة حتى تحرير كل فلسطين".

كما قامت تظاهرة شعبية حاشدة بدعوة من الأحزاب والقوى الوطنية والهيئات الإسلامية في الشمال وفصائل الثورة الفلسطينية جابت شوارع مدينة طرابلس، بدءا بالزاهرية وصولا إلى ساحة النور؛ حيث تلا النائب "عبد الرحمن" البيان الصادر عن الهيئات والاحزاب الداعية للمسيرة وجاء فيه: إن انتفاضة شعبنا الفلسطيني هي خيار الأمة الإستراتيجي، والمقاومة حق مشروع حتى تحرير كامل فلسطين وعودة شعبنا العربي الفلسطيني إلى أرضه، داعيا إلى تعزيز التحالف اللبناني السوري الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني.

كما دعا القوى الحية والفاعلة في أمتنا العربية والإسلامية إلى استنهاض الشارع العربي والإسلامي من أجل تحقيق أوسع أشكال التضامن ودعم الانتفاضة.

وفي مخيم نهر البارد ـ الشمال، نظّمت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" مسيرة شارك فيها النائب "وجيه البعريني" وفعاليات المخيم وحشد جماهيري كبير. وتقدم المسيرة حملة الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة واللافتات، وتخللها هتافات الدعم للانتفاضة وحق العودة، وانتهت المسيرة أمام مقبرة الشهداء.

نكبة لكل العرب

ورأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ "عبد الأمير قبلان" أن ذكرى نكبة فلسطين تشكل نكبة لكل العرب والمسلمين.

ومن جانبه قال النائب السابق "فتحي يكن": "إن حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين ـ سلطة وانتفاضة وجماهير ـ تضع الحكام العرب أمام مسؤولياتهم التاريخية الجسام، وليس هنالك من خيار: فإما نهج وطني مقاوم أو آخر خياني مستسلم".

كذلك اعتبر الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ "بلال شعبان" أن النكسة والهزيمة الحقيقية التي وقعت، كانت بفعل استسلامنا لهذه الهزيمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع