English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ملفات صعبة تنتظر موسى بالجامعة العربية

القاهرة - قدس برس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-5-2001

تسلّم السيد عمرو موسى الأربعاء 16-5-2001 منصبه الجديد أمينًا عامًا سادسًا لجامعة الدول العربية؛ خلفا للدكتور "عصمت عبد المجيد" الذي انتهت فترة ولايته بعد أن أمضى في منصبه عشر سنوات كاملة.

وحسب مراقبين، فمن أبرز التحديات الملقاة على عاتق السيد عمرو موسى الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية هي إعادة هيكلة الجامعة العربية التي تعد من أقدم المنظمات الإقليمية والدولية في العالم، وتهدف إعادة الهيكلة إلى التغلب على عجز الجامعة عن العمل بالهيكلة الحالية، خاصة وأن القادة العرب اتخذوا خلال قمتهم التي عُقدت في عمّان القرارات اللازمة بتفويض الأمين العام اتخاذ مايراه مناسبا من خطوات؛ تحقيقا للتطوير والتغيير بهدف تفعيل دور الجامعة.

كما يواجه الأمين العام الجديد ما آلت إليه الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة، خاصة بعد وصول إريل شارون إلى سدة الحكم في إسرائيل؛ فقد أصبح الشهداء الفلسطينيون يسقطون يوميا برصاص القوات الإسرائيلية، بل زادت دموية تلك القوات فأصبحت تستخدم قذائف تطلقها الطائرات والدبابات في هدم بيوت الفلسطينيين على من فيها من النساء والأطفال..

ويضاف حسب المراقبين إلى هذه التحديات مسائل أخرى ليست بالسهلة منها الحصار المفروض على العراق؛ بسبب غزوه للكويت وموضوع جزر الإمارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التي تحتلها إيران.

ولا تقتصر التحديات على ما سبق، فزيارة قصيرة إلى موقع الجامعة العربية على الإنترنت، الذي يفترض أنه يقدم صورة لما يجري في الجامعة، لا تترك انطباعاً إيجابيًا.

فبعكس منظمات دولية عدة، ليست الأمم المتحدة سوى إحداها، لا يقدم موقع الجامعة العربية الإلكتروني معلومات ذات بال.. بل إنه عكس في الأشهر القليلة الماضية حالة من التخبط بدت في نشر معلومات لا تتفق والثوابت العربية، اضطرت الجامعة إلى تصحيحها فقط بعد أن سلّط الإعلام الضوء عليها، كالقول: إن عاصمة فلسطين هي "غزة" وعملتها هي "الشيكل والجنيه"؛ ثم حذفت من الموقع المعلومات المفصلة عن الدول الأعضاء في الجامعة جملة وتفصيلاً، بعدما تبين للقائمين على الموقع ما تحويه هذه المعلومات من أخطاء وهفوات في مساحات الدول العربية وأعداد سكانها، وما إلى ذلك.

أما إذا أردت قراءة آخر ما جدّ من أحداث في المنطقة العربية، فلن تقرأ في الموقع تحت بند "جامعة الدول العربية اليوم" سوى أخبار القمة العربية الأخيرة في عمان، التي مضى على عقدها شهران إلا قليلاً، وكأن الزمن العربي توقف في (مارس)، أو كأن هناك من يخشى حلول موعد ذكرى نكبة الأمة باغتصاب فلسطين في 15 (مايو)؛ لأن أي إشارة إلى النكبة قد تعكر صفو من لم تُرد الجامعة تعكير صفوه حتى الآن!.

وحين اجتمع مندوبو الدول العربية في لقاء طارئ يوم الإثنين 14-5-2001، حضره الأمين العام المنصرف الدكتور عصمت عبد المجيد للمرة الأخيرة، لم يفُت الدبلوماسيون العرب أن يطالبوا بحماية دولية للشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي، لكن "مسؤولي البروتوكول" فاتهم للمرة الثانية منذ بدء انتفاضة الأقصى في فلسطين أن يُخفوا مشروبات غازية "أمريكية" بدت منتصبة على طاولة المندوبين العرب، بعدما كان هناك اجتماع وزاري للجنة المتابعة التي تمخضت عن قمة القاهرة في تشرين أول (أكتوبر) الماضي أثار استياء في الشارع، لأنه أصرّ أن يتجاهل مشاعر الملايين العربية التي تطلعت إلى الجامعة لمواجهة الدعم الأمريكي المطلق بلا حدود للدولة العبرية، فإذا هي ترى الجامعة تكرم ضيوفها بما يوفره مقهاها من منتجات العم سام.

ولا يكاد القارئ يجد سببًا مقنعًا للتغطية الناقصة لأحداث قمة عمان نفسها في موقع الجامعة العربية، فالقائمون عليه لا يهمهم أن يبينوا لِمَ ينشرون نص كلمة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمام القمة كاملة رغم ما فيها من إهانة للضحية في فلسطين بوضعه في خانة المساواة مع المعتدي، ويتجاهلون كلمات قادة عرب مثل رئيس الوفد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، أو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أو حتى الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود اللذين كانت المقاومة مفردة أساسية في قاموسهما.

شخصية تواجه التحديات

ويرى البعض أن شخصية عمرو موسي ستغير من أداء الجامعة العربية، ويمكنه مواجهة التحديات المشار إليها سلفا، خاصة وأنه الأقرب إلى الشارع العربي منذ عقود، والأكثر قدرة على التعبير عن الهمّ القومي حتى في لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم.

فالسيد عمرو موسى صاحب خبرة طويلة في العمل الدبلوماسي تمتد لأكثر من أربعة عقود من الزمن، مارس فيها أعمالا دبلوماسية مختلفة، وتدرج في السلك الدبلوماسي منذ أن كان ملحقا إلى أن وصل درجة سفير ثم ترقى إلى أن عين وزيرا لخارجية مصر عام 1991، وظل يشغل هذا المنصب الحساس مدة عشرة أعوام مما يدل على كفاءته وحنكته السياسية.

والأمين العام الجديد دبلوماسي لامع ومتحدث لبق صاحب ذهن متقد سريع البديهة وذو شعبية عريضة في بلاده؛ لدرجة أن مطربا شعبيا تغنى باسمه في إحدى أغانيه، كما أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع عدد من الدول العربية؛ مما سيساعده في عمله الجديد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع