بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قطر: لا خطة عربية أو إسلامية لوقف النزيف الفلسطيني

الدوحة - عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

فلسطينية بين المسلحين في ذكري النكبة

قال وزير الخارجية القطري: إنه لا يوجد لدى أي دولة عربية أو إسلامية خطة عملية واضحة لوقف نزيف الدم في الأراضي الفلسطينية، ولا تفعل تلك الدول شيئًا غير مجرد الكلام المصحوب بالتنديد، وتقف مكتوفة الأيدي أمام الاستهتار الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني الذي يقتل كل يوم.

وقال: إن بلاده لم تدع شارون لنزهة في قطر، ولا لمفاوضات اقتصادية أو علاقات سياسية مع الدوحة؛ ولكنها دعته للتباحث بشأن وقف القتال الذي يجري في الأراضي المحتلة، وأكد أن العلاقات التجارية بين بلاده وإسرائيل ما تزال حتى الآن في حالة جمود.

وأوضح أن المطلوب من وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذين سيجتمعون في الدوحة السبت 26-5-2001 العمل على وقف عمليات القتل التي تحدث للفلسطينيين، بعد أن اتضح عجز الأمم المتحدة عن توفير حماية دولية لهم، وبعد أن تأكد أن المسؤولين الأمريكيين لن يفعلوا شيئًا في هذا الأمر.

جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة الصحفيين بمناسبة افتتاح "المؤتمر الأول للمانحين لصندوق الائتمان لتعجيل عودة اللاجئين والنازحين إلى البوسنة والهرسك" والذي بدأ أعماله صبيحة الثلاثاء 15/5/2001 في العاصمة القطرية الدوحة.

وبعد أن أنهى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري كلمته في افتتاح المؤتمر، والذي أعلن في نهايتها تبرع بلاده بعشرة ملايين ريال قطري لهذا الصندوق الذي يسعى لاستعادة أكثر من 1.2 مليون لاجيء ونازح بوسني مشتيين جراء الحرب في أكثر من 100 دولة؛ قال الوزير القطري للصحفيين فيما يتعلق بما تقوم به الحكومات العربية والإسلامية من مساعٍ لوقف عملية الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني: "نحن متألمون جدًا لما يجري في فلسطين، ومتألمون أكثر للواقع العربي والإسلامي الذي نعيشه في الوقت الراهن".

وعن رأيه في تحركات الحكومات العربية والإسلامية، خاصة وأن بلاده ترأس منظمة المؤتمر الإسلامي الذي شكَّل وفدًا من وزراء الخارجية لمناشدة المجتمع الدولي توفير حماية للفلسطينيين قال الوزير القطري: " للأسف لم أر أن الدول العربية والإسلامية قد وضعت مخططًا لكيفية وقف نزيف الدم الذي يجري على الأراضي الفلسطينية، ولم أر غير الكلام والتنديد".

وبشأن رد فعل منظمة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية على زيارات وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الذي ناشدهما توفير حماية دولية للفلسطينيين، قال الشيخ حمد رئيس هذا الوفد: "إننا ذهبنا للأمم المتحدة كمؤتمر إسلامي، وطالبنا بحماية دولية للفلسطينيين، ولم تستطع تلك المنظمة الدولية عمل شيء.

كذلك فقد "ذكرت" – والكلام للشيخ حمد – هذا الموضوع لكل المسؤولين الأمريكان الذين قابلتهم أثناء زيارتي الأخيرة لواشنطن، لكن لا يوجد هناك أي تحرك، ولذلك – والكلام لا يزال لوزير الخارجية القطري – لا بد أن يكون هناك تحرك عربي وإسلامي لوقف النزيف الذي يجري في فلسطين، ولن يتوقف هذا النزيف بمجرد وقوفنا لنشجب ونندد ونشتكي للأمم المتحدة، ولكن لا بد من عمل شيء لتخفيف الوضع المؤلم في الأرض المحتلة".

ورداً على تساؤل عما إذا كان لدى قطر تصور لوقف القتل الذي يمارسه الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل قال الوزير القطري: "إن بلاده لا تمتلك أي تصور، فهي أصغر دولة في العالم العربي، ولكن إذا كانت الدعوة التي وجهتها لشارون والسلطة الفلسطينية المتعلقة بالتباحث لإنهاء القتال المستمر بين الطرفين ستخفف من حدة الوضع فلا مانع لدى قطر من مجيء شارون إليها".

وأضاف الشيخ حمد: "إن شارون لن يأتي إلى الدوحة للنزهة، ولا للتباحث في قضايا اقتصادية أو سياسية بينه وبيننا، فعلاقاتنا مع إسرائيل معروفة وواضحة، وهي حتى الآن مجمدة، ولكننا نرحب به إذا كان في ذلك تخفيف لمعاناة الفلسطينيين ووقف لنزيف الدماء هناك".

لا نعارض المبادرة المصرية الأردنية

وحول ما إذا كانت تلك الدعوة تتناقض مع المبادرة المصرية الأردنية الداعية إلى وقف الانتفاضة والعودة إلى المفاوضات قال الوزير القطري: "إننا لا نعارض المبادرة المصرية الأردنية إذا كانت تحظى بموافقة كل الأطراف، وإننا لا نود أن تُفهم دعوتنا على أنها إلغاء للمبادرة المصرية الأردنية؛ فهدفنا في قطر وقف النزيف الذي يجري، ولا نتكلم عن سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين الآن".

وختم الوزير القطري بقوله: دعونا ـ ونحن أصغر دولة في العالم العربي ـ نحاول، ولا تستكثروا علينا أن ندعو الطرفين لحل الإشكال بينهما، وإذا كان هناك حل آخر لدى أحد فليقدمه ونحن سنؤيده، ولا يكتفِ هذا الطرف أو ذاك بالتنديد بالدعوة القطرية، فماذا بعد التنديد؟.

وتساءل الشيخ حمد بن جبر: فليقل لي أي زعيم عربي موجود.. ما هي خطته الآن إزاء الموقف المأساوي للشعب الفلسطيني، وإزاء الاستهتار الإسرائيلي بكل المعايير الإنسانية التي ضربت بها عرض الحائط دون خوف أو ردع من أحد؟!.

المكتب الإسرائيلي في الدوحة

من ناحية أخري ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الوزير القطري أكد ضمنا أن المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر ما زال مفتوحا ويمارس نشاطاته، مؤكدًا أن ذلك نابع من "سياسة قطرية معروفة".

وردا على سؤال عن التناقض في دعوة قطر لعقد مؤتمر لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي للبحث في "الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية" على الشعب الفلسطيني، بينما تحدثت أنباء عن مواصلة المكتب الإسرائيلي نشاطه في الدوحة، قال الشيخ حمد: إن مواقف دولة قطر ليست متناقضة، لكنها يمكن أن تكون صريحة أكثر من اللازم مما يدعو الآخرين للقول بأننا متناقضون في مواقفنا.

وأضاف: لكن لا يوجد تناقض بل هناك موقف معروف، وهناك سياسة قطرية معروفة لدينا، ويريد الآخرون تفسيرها على أنها متناقضة، وأنها قفزة ليست ثابتة، وهذه الأمور تخص من يرددونها ولا تخص قطر.

وأكد الوزير القطري أن علاقة دولة قطر مع إسرائيل حدودها معروفة، مشيرا إلى وجود جمود في الوقت الراهن على هذا الصعيد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع