English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بعد المقاطعة.. "ليللي" تتجمل إعلانيًا

القاهرة - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

أبدت شركة "ليللي" انزعاجها من قرار 4 نقابات مصرية مقاطعة منتجاتها بسبب دعمها وتبرعها للكيان الصهيوني، ونشرت إعلانًا باللغة العربية والإنجليزية في الصحف المصرية الثلاثاء 15/5/2001 يوضح حجم تبرعاتها للدول العربية، وتبرعها بمبلغ 150 ألف دولار فقط للمرضى الإسرائيليين!

كانت نقابات الأطباء والصيادلة والأسنان والبيطريين قد اتخذت قرارًا بمقاطعة شركة الأدوية الأمريكية "ليللي"؛ وذلك لتفاخر الشركة على موقعها على شبكة الإنترنت بما تقدمه من دعم للمستوطنين الذين أسمتهم "بضحايا الهولوكوست" (المحرقة النازية).

وزعمت الشركة في إعلاناتها مدفوعة الأجر أن الشركة تلبي وتقوم منذ 100 عام بالمساعدة الطبية بصرف النظر عن عوامل الانتماء السياسي أو الجنس أو العرقي.

وقالت الشركة: إنها قدمت 12 مليون دولار مساعدة في صورة أدوية تبرعت بها للدول العربية على مدار ثلاث سنوات (من1997: 2000).

وذكرت الشركة في إعلانها مدفوع الأجر أنها تبرعت للأردن بـ 4.9 ملايين دولار، وللفلسطينيين بـ 2.4 مليون دولار، ولمصر بـ 1.9 مليون دولار، ولدول عربية أخرى مثل المغرب، وإيران، والعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن.

وبررت الشركة في إعلانها دعمها وتبرعها للإسرائيليين بأنه "لما طُلب من الشركة تقديم مساعدة متواضعة إلى عدد قليل من المسنين لا يزالون على قيد الحياة، بعد الحرب العالمية الثانية؛ وذلك كي يتمكنوا من الحصول على الرعاية النفسية المناسبة لحالتهم في السنوات الأخيرة من عمرهم –قدمت ليللي خلال عام 2001 مساعدة بلغت قيمتها 50 ألف دولار".

وتلاعبت الشركة في إعلانها بالأرقام؛ فحين تحدثت عن الفلسطينيين، ذكرت حجم ما قدمته في ثلاث سنوات، وعندما تحدثت عما قدمته للمستوطنين في فلسطين المحتلة، ذكرت ما قدمته خلال الشهور الأولى من عام 2001!

وما لم تذكره صراحة، هو أن التبرعات كانت في معظمها إلى هيئات أمريكية مثل وكالة الرعاية الأمريكية، ومشروع الأمل الأمريكي، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين.

ليست تبرعات

وقال الدكتور "سيف الدين الإمام" الأمين العام المساعد لنقابة الصيادلة لـ "إسلام أون لاين.نت": إن الشركة الأمريكية أرسلت لنا تؤكد أنها سوف تمنح نقابة الصيادلة المصرية أدوية لتوزيعها على من ترغب من الفقراء ومناطق الصراع في العالم، ولكنها تراجعت عن ذلك ونفته.

وقال الإمام: إن النقابة المصرية لديها ما يثبت أنهم قدموا هذه الأدوية لبعض الدول العربية كمساهمات ضمن حملات وصفقات تجارية لإرساء عطاءات على الشركة.

وأضاف الأمين العام المساعد لنقابة الصيادلة أن تعبيرهم عما قدموه من تبرع في موقعهم على شبكة الإنترنت للمستوطنين الإسرائيليين يُظهر انحيازهم السافر.

على جانب آخر.. اعتبر مراقبون أن إسراع الشركة الأمريكية بنشر إعلانات في الصحف لنفي مواقفها تجاه إسرائيل أو التخفيف من علاقتها -نجاح كبير لسياسة المقاطعة الاقتصادية لمن يساند إسرائيل، وأن هذا السلاح لو تم استغلاله بنجاح فسيغير كثيرًا من المواقف السياسية الغربية بصفة عامة، والأمريكية بصفة خاصة.

وأضاف المراقبون أن نجاح الشعب المصري في مقاطعته لسلسلة "سينسبري" التجارية يؤكد الدعم المعنوي الذي يقدمه الشعب المصري للانتفاضة، والتصدي لمن يساندون إسرائيل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع