English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة المئات

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

أفادت مصادر طبية فلسطينية أن أربعة فلسطينيين استشهدوا الثلاثاء 15/5/2001 في قطاع غزة، وأُصيب المئات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم خمسة إصاباتهم خطيرة، وذلك خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وقالت المصادر: إن مواجهات عنيفة جرت الثلاثاء 15/5/2001 في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية؛ ففي مدينة "رام الله" أعلنت مصادر طبية عن استشهاد "برهان فهيم الشخشير" (22 عاما) إثر مواجهات جرت على المدخل الشمالي في مدينة البيرة، و"عبد الجواد خليل أبديح شحادة" (18عاما) من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وهو أصلا من سكان حي النصر في مدينة غزة.

واستشهد "محمد جهاد أبو جاسم" (17 عاما) خلال مواجهات قرب معبر بيت حانون -إيريز- شمال قطاع غزة خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي إثر إصابته برصاصة في صدره، كما استشهد "عبد الحكيم المناعمة" (35 عاما) من مخيم المغازى، وهو أحد مرافقي الشيخ أحمد ياسين، استشهد عندما تعرضت السيارة التي كانت تُقله وثلاثة آخرين من حماس لقصف من القوات الإسرائيلية.

وجاء في حصيلة دقيقة تلقتها وكالة "فرانس برس" من الناطق باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة "محمد عياد" أن "هناك 245 إصابة في الضفة الغربية وقطاع غزة من جراء المواجهات في كافة أنحاء الوطن، من بينهم 40 فلسطينيا أُصيبوا بالرصاص الحي".

مقتل مستوطنة

من جهة أخرى.. أفاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن مستوطنة قُتلت مساء الثلاثاء 15/5/2001 برصاص فلسطينيين في الضفة الغربية، كما أصيب والدها - الذي كان بجانبها في السيارة - بجروح.

وأضاف المصدر نفسه أن القتيلة من مستوطنة "ريمونيم" في وادي الأردن، وأصيبت برصاصة في العنق، وتوفيت متأثرة بجروحها بعد نقلها إلى أحد مستشفيات القدس.

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مطلقي النار على السيارة تمكنوا من الفرار على متن سيارة باتجاه مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

من ناحية أخرى.. اعتبرت محكمة إسرائيلية الثلاثاء 15/5/2001 أن سائق (الباص) الفلسطيني "علاء خليل أبو علبة" (35 عاما)، الذي قتل ثمانية إسرائيليين دهسا بحافلته في 14 فبراير قرب تل أبيب مذنب.

وأدانت محكمة في تل أبيب "أبو علبة" الذي كان يعمل لحساب شركة (الباصات) الإسرائيلية العامة "إيجيد"- بتهمة القتل العمد بعد أن أقدم على قتل سبعة عسكريين ومدني، وأقر بأنه وجّه حافلته على مجموعة من الإسرائيليين كانوا على جانب الطريق، وأصيب بالرصاص أثناء فراره.

وجاءت عمليته بعد أسبوع من انتخاب زعيم اليمين الإسرائيلي إريل شارون رئيسا للوزراء.

وقف العدوان

دعا وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني "نبيل شعث" الولايات المتحدة الثلاثاء 15/5/2001 إلى التدخل "لوقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين"؛ معتبرا أنه لم يعد أمام واشنطن أي عذر إزاء عدم اهتمامها بما يجري في الشرق الأوسط.

وقال شعث للصحفيين بعد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" وأمين عام الجامعة العربية المنتهية ولايته "عصمت عبد المجيد": إنه يتعين على "الولايات المتحدة تَحمُّل مسؤولياتها ووقف العدوان لتمهيد الطريق أمام السلام".

وأضاف أن "طريق السلام يملك برنامجا واضحا، وأعتقد أنه لم تعد هناك أعذار لكي لا تطبق واشنطن هذا البرنامج".

وقال: "نحن بحاجة إلى تحرك ما، وعلى الولايات المتحدة القيام بدور للبدء بتطبيق تقرير ميتشل والمبادرة المصرية الأردنية".

ورأى شعث أن الأوربيين يُبدون اهتماما أكبر بالمنطقة، وانتقد واشنطن بسبب دعوتها الأطراف إلى ضبط النفس؛ مشيرا إلى عدم جدوى ذلك في معالجة الوضع.

وحول اللقاء بين الرئيس المصري "حسني مبارك" ورئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" في شرم الشيخ، قال شعث الذي حضر الاجتماع: إن "مبارك أعرب عن قلقه الشديد وغضبه إزاء التصعيد الإسرائيلي المستمر".

وأكد أن "مبارك وعرفات ناقشا إجراءات سوف تُتخذ مستقبلا للتعامل مع الحرب التي أطلقها شارون".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع