English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مستقبل الفرات في خطر.. وضحايا الحظر يتزايدون

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

اتَّهم العراق إسرائيل بالحيلولة دون دخول تركيا في مفاوضات مباشرة مع العراق وسوريا لإيجاد حل لمشكلة تقاسم المياه بين البلدان الثلاثة.

ونقلت صحيفة "الرافدين" الأسبوعية الثلاثاء 15/5/2001 عن وكيل وزارة الري العراقية "عبد الستار حسين سلمان" قوله: إن "رفض الأتراك الجلوس على مائدة التحاور مع بغداد ودمشق يعود لضغوط صهيونية، يمكن أن تؤثر نتائجها في الأمن العربي".

ورأى أن "العلاقات العربية التركية التاريخية تتعرض إلى مخاطر جمة، ما لم يتم القيام بجهود عربية منسقة لتلافي هذه التأثيرات".

وأضاف سلمان أن "قيام تركيا ببناء 57 سدًّا على نهري دجلة والفرات في تركيا سيعود بنتائج لها أثر سلبي في المشاريع الصناعية في العراق وفي المحطات الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية".

من جهة أخرى.. قال المسؤول العراقي: إن "الأيام القليلة القادمة سوف تشهد عملية اقتسام مياه دجلة بين سوريا والعراق".

وكان وكيل وزارة الري العراقية "سلمان حسين" أعلن في الثالث من مارس المنصرم أن العراق وسوريا اتفقا على تقاسم مياه نهر الفرات بنسبة 58% للعراق و42% لسوريا في إطار "تصورات" وضعها البلدان ووقعا اتفاقًا بشأنهما في يناير الماضي.

يذكر أن نهر الفرات الذي يبلغ طوله 2900 كم ينبع من تركيا، ويجري فيها على امتداد 440 كم قبل أن يعبر الأراضي السورية على امتداد 675 كم، ثم يدخل الأراضي العراقية ليلتقي بنهر دجلة في القرنة - جنوب - ليشكلا شط العرب الذي يصب في مياه الخليج.

أما نهر دجلة فيبلغ طوله 1970 كم منها 300 كم في الأراضي التركية، ويمر على مسافة صغيرة في الأراضي السورية، ثم يدخل الأراضي العراقية.

ويتهم كل من العراق وسوريا الدولة التركية باحتجاز مياه الفرات عبر بناء سدود على هذا النهر، وتأخذ دمشق على أنقرة أيضا تقنين المياه عبر بناء سدود على الفرات في إطار مشروع جنوب شرق الأناضول الطموح للري وإنتاج الطاقة الكهربائية، وتؤكد تركيا في المقابل أنها تمرر كميات من المياه كافية لحاجات سوريا.

ضحايا الحظر يتزايدون

دأبت وزارة الصحة العراقية على إصدار إحصاء شهري عن أعداد وفيات الأطفال والكبار الذين تُوفوا بسبب الحظر المفروض على العراق، وأعلنت الثلاثاء 15/5/2001 أن أكثر من 8700 عراقي تُوفوا في شهر إبريل المنصرم من جراء الحظر.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان لوزارة الصحة "أن 5696 طفلا دون الخامسة من العمر تُوفوا خلال الشهر المنصرم لإصابتهم بأمراض الإسهال، وذات الرئة، وأمراض الجهاز التنفسي، وسوء التغذية".

وأضاف البيان أن "3101 شخص من البالغين توفوا بسبب أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان"، موضحا أن "عدد الصغار والكبار الذين توفوا نتيجة أمراض مختلفة خلال شهر إبريل الماضي بلغ 8797 شخصا".

وأوضح البيان أن "مجموع الذين توفوا من الصغار والكبار بسبب الحصار المفروض على العراق منذ أغسطس 1990 حتى الآن بلغ مليونا و489 ألفا و959 شخصا".

يذكر أن العراق يخضع لحظر متعدد الأشكال منذ احتلاله الكويت في أغسطس 1990.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع