English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رسامو فلسطين يخطون لوحة للنكبة مساحتها 53 مترًا

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

شكّل اللجوء والتهجير والمفاتيح والقدس ويافا عناصر لوحة النكبة التي رسمها عشرات الفنانين الفلسطينيين في إحيائهم للذكرى الثالثة والخمسين للنكبة.

فقد خرج عشرات الرسامين التشكيليين من مختلف المناطق الفلسطينية بألوانهم إلى شارع عمر المختار - الذي يتواجد فيه المجلس التشريعي - لوضع الخطوط الأساسية للوحة النكبة الجدارية التي امتدت على مساحة 53 مترا هي عدد سنوات النكبة.

وقد ظهرت في اللوحة أطلال وبقايا القرى المُهجّرة التي يبلغ عددها 531 قرية في أساليب فنية اختلفت في تعبيراتها، وجاءت لتذكر الفلسطينيين بماضيهم الحافل بالمحن والساعات العصيبة، منذ أن وطأ الاحتلال هذه الأرض المقدسة، فكل خط رسمه الفنانون كان يوضح جزءا من ملامح الهجرة والتشتت الفلسطيني، كل بطريقته الخاصة وتفاصيله.

وقد لفتت الرموز والخطوط أنظار كل من يمر بالمكان، واتجهت عيون الجميع إلى اللوحات الكبيرة التي شكلت لكل واحد منهم فيلما سينمائيا، استعرض خلاله جذوره الأولى وحلمه الجماعي.

وتتالت اللوحات من مشاهد لمعاناة الفلسطينيين في سنة النكبة، إلى لوحة أخرى لـ "نقيفة" السلاح البسيط الذي استعمله الفلسطينيون في بداية الانتفاضة إلى لوحات أخرى مجاورة تحوي سهما يشير إلى "البلاد"؛ حيث الأسلاك الشائكة والأطلال والمدى المفتوح.

وفي إحدى اللوحات رُسمت زهرة كادت تشق اللوحة لتلامس الأرض المجاورة التي امتلأت بالأشجار والزهور، فيما كانت فتاة ترسم امرأة تحمل الدنيا على ظهرها وبيدها مفتاح، وأخرى ترسم وجها بعين واحدة.

اختلفت أساليب التعبير، لكن معاني النكبة لكل الفلسطينيين انحصرت في قصة المأساة التي لا يزال يعيشها كل فلسطيني بالوطن والشتات.. إنه الاحتلال البغيض.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع