بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بالإنترنت.. المسلمون يتوعدون إسرائيل

القاهرة - القدس - محمد الصالح - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

تعرض الحاسوب الحكومي الإسرائيلي لهجوم إنترنت عربي وإسلامي كبير.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية بعد ظهر الثلاثاء 15/5/2001 أن جهاز الحاسوب الحكومي الإسرائيلي تعرض لهجوم كبير من متصفحي إنترنت عرب ومسلمين من مختلف أنحاء العالم.

وقد هاجمت عشرات الآلاف من الرسائل الحاسوب الحكومي الإسرائيلي؛ الأمر الذي استدعى من خبراء الحاسوب الإسرائيليين العمل لعدة ساعات من أجل التخلص من هذه الرسالة.

وتجمع هذه الرسائل على توجيه انتقادات لإذاعة للأسلوب الذي تتبعه إسرائيل في قمع الشعب الفلسطيني.

ولأول مرة، تعرض موقع بلدية تل أبيب لهجوم إنترنت عربي وإسلامي، وتلت الإذاعة الإسرائيلية نص إحدى الرسائل التي وصلت إلى الموقع؛ حيث قالت الرسالة: "انتظروا قليلا؛ فستدفعون ثمنا كبيرا وغاليا على الجرائم التي ترتكبونها ضد الشعب الفلسطيني".

ونقلت الإذاعة عن خبير في الحاسوب الحكومي الإسرائيلي أن عربا ومسلمين من مختلف أنحاء العالم هاجموا الموقع؛ تضامنا مع الفلسطينيين بسبب حلول ذكرى النكبة، وتوقّع هذا الخبير أن يواصل متصفحو الإنترنت من العرب والمسلمين مهاجمة مواقع الإنترنت الخاصة بالمؤسسات الحكومة الإسرائيلية.

وذكر أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعا في تعرض العرب والمسلمين لمواقع الإنترنت الخاصة بالمؤسسات الحكومية الإسرائيلية.

المصريون يساندون بالإنترنت

من جهة أخرى.. لجأ كثير من المصريين إلى سلاح الإنترنت لدعم وتعزيز انتفاضة الأقصى؛ لحسم الحرب الإعلامية مع الاحتلال الإسرائيلي والتي لم تتوقف مذابحه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.

فقد خصصت المواقع الإلكترونية العديدة والمنتشرة على شبكة الإنترنت في مصر صفحات للانتفاضة الفلسطينية؛ وذلك لتأييد ودعم المواجهة مع إسرائيل منذ ثمانية أشهر.

وقد أكد العديد من أصحاب مواقع الإنترنت في مصر لوكالة فرانس برس 15/5/ 2001 في الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة ولاغتصاب فلسطين -أن الحرب الإلكترونية هي إحدى وسائل خوض المعركة مع العدو الصهيوني "في سبيل إقناع الرأي العام العالمي بعدالة القضية الفلسطينية".

وأشار أحد الفنيين المتخصصين في شبكة الإنترنت إلى التطور التكنولوجي المهم والفرق الواضح في أسلحة المواجهات "السلمية" بين الانتفاضة الأولى (1987- 1993) وانتفاضة الأقصى الحالية التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000.

وقال: إن الانتفاضة الحالية "تتميز عن غيرها من مراحل العمل الفلسطيني المختلفة باستخدامها مواقع عديدة تدعو إلى التضامن وتوضيح جذور القضية"، وتهدف إلى إظهار مساوئ وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية من مذابح وحصار اقتصادي، وكشف مزاعمهم المختلفة لتبرير تلك الانتهاكات.

وأضاف أن الفلسطينيين "أتقنوا فن اللعبة الإعلامية في وقت مبكر؛ إدراكا منهم لأهمية ذلك في كسب تعاطف الرأي العام العالمي، وفضح السياسات التي تنتهجها حكومة شارون، وخاصة في المحافل الدولية".

وطالب "محمد شبل" وهو صاحب موقع على الإنترنت بعنوان "أي تو زد إيجيبت" يتضمن صفحة عن الانتفاضة باسم "جنة إسرائيل"، بضرورة الدخول في مواجهة إلكترونية مع مؤيدي إسرائيل والذين يرددون مزاعمها، وأكد على ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي لتعزيز التحرك العربي والإسلامي.

وأشار شبل إلى أهمية الإنترنت في توجيه الرسائل إلى الأجانب قائلا: "إن ما بين ثلاثة أو أربعة آلاف شخص يتصفحون الموقع يوميا بينهم 60% من الولايات المتحدة الأميركية وحدها".

وأوضح أنه يستخدم مختلف المصادر لتزويد الموقع بالمعلومات "بهدف تقديم صورة متكاملة وشاملة وواضحة عن المرحلة الحالية في الصراع العربي والفلسطيني، وضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي يحتلها وحتمية استعادة جميع الحقوق العربية والفلسطينية".

وأضاف: "لا نقدم صورا تتضمن مشاهد مؤلمة كالدماء أو أشلاء الجثث، وذلك بهدف عدم إصابة زائر الصفحة بالصدمة من جراء مناظر مؤثرة كهذه".

وقال: إن إنشاء المواقع على الإنترنت جاء بهدف الرد على المزاعم والأكاذيب التي تبثها المواقع الإسرائيلية التي تقدم وجهة نظر أخرى للمعلومات حول الانتفاضة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع