بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

آمال جديدة للقضاء على السرطان

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

حفلت الأخبار العلمية الأمريكية بالعديد من الآمال المبشرة الجديدة لعلاج مرض السرطان، فقد سجل العلماء نجاحا غير مسبوق في حربهم الدائرة للقضاء على هذا المرض العضال، مثل إنتاج لقاحات للقضاء على سرطان القولون والمستقيم والرئة، وإنتاج دواء لعلاج سرطان البروستاتا، وعلاج سرطان الدم بعقار حديث وُصف بأنه معجزة علاجية جديدة.

وأعلن فريق من الباحثين الأمريكيين بجامعة "ستانفورد" الإثنين 14-5-2001 عن نجاحهم في التوصل إلى لقاحات للسرطان عن طريق استخدام خلايا مناعية معدلة وراثيا للقضاء على سرطان القولون والمستقيم ، مشيرين إلى أن لقاحات السرطان قد تكون فعالة أيضا عند تشخيص الإصابة المرضية بالسرطان في بداية ظهوره، أو عند استخدامها إلى جانب الطرق العلاجية المعروفة حاليا المضادة للسرطان مثل الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

وأكد الطبيب "لورانس فونج" الذي قاد دراسة جامعة "ستانفورد" أن النتائج الأولية للقاح المسمى بـ"جي.في.إيه.إكس" جديرة بالاهتمام، وقد تكون له تطبيقات مهمة في علاج مرضى سرطان الرئة الذين لم يفلح معهم أي أسلوب علاجي آخر.

وأكد فريق آخر من الباحثين الأمريكيين بقيادة الطبيب "جون نيمونيتيس" نجاح نفس اللقاحات التجريبية السابق ذكرها في إيقاف نمو الورم السرطاني عند مرضى فشلت معهم أساليب العلاج الأخرى.

وتتكون لقاحات السرطان من خلايا أورام مأخوذة من مرضى، تم معالجتها إشعاعيا وتعديلها وراثيا لإفراز هرمون يساعد على تحفيز جهاز المناعة لقتل الخلايا السرطانية، ومن المتوقع أن تُعرض تفاصيل هذه الدراسة في اجتماع الجمعية الأمريكية للأورام السريرية القادم.

ويشار إلى أن شركة "سيل جينيسيز" المنتجة لهذه اللقاحات تعمل حاليا على استحداث لقاح معياري آخر لعلاج سرطان الرئة، ومن المتوقع أن يتم إنتاجه في صورته النهائية بعد إجراء تجارب لمزجه بخلايا الأورام الحية الموجودة في المرضى.

أدوية من خلايا مستنسخة

من جهة أخرى نجح فريق من الباحثين الأمريكيين بمركز "ميموريال سلون كيترينج" لعلاج السرطان في نيويورك في التوصل إلى دواء جديد يتداخل كيميائيا مع عامل نمو نواة الخلايا السرطانية، ويوقف تطوره معرقلا بذلك عملية انقسام الخلايا السرطانية وتكاثرها.

ويعتقد الباحثون أن الدواء الجديد الذي أطلق عليه اسم IMC-225 يؤدي إلى القضاء على مقاومة الخلايا السرطانية لأدوية العلاج الكيماوي. ويجري الآن إنتاج هذا الدواء في المختبر من خلايا مستنسخة من خلية واحدة تستطيع إفراز الأجسام المضادة التي يفرزها عادة نظام المناعة الطبيعي.
ويساعد هذا الدواء الجديد على علاج أورام البروستاتا الخبيثة، حيث أكد العلماء أن هناك تجارب إضافية تجري الآن لاختبار الدواء على سرطانات الأمعاء الغليظة والرأس والعنق والبنكرياس والرئة.

العقار المعجزة

وكانت إدارة الأغذية والدواء قد أعلنت مؤخرا عن موافقتها على دواء يحمل اسم "جليفيك"، والذي يوصف بأنه الدواء المعجزة في علاج مرض سرطان الدم، بعد مراجعة التطبيقات العملية لهذا الدواء خلال فترة لم تتجاور الثلاثة أشهر، وهي فترة قصيرة على نحو غير معتاد.

وأثبت هذا الدواء الذي يتم تناول حباته عن طريق الفم ويتم تعاطيه مرة واحدة في اليوم، نجاحا غير مسبوق خلال الاختبارات التي أجريت عليه. وتكاد تنعدم الآثار الجانبية لهذا الدواء؛ حيث يقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية دون أن يتعرض للخلايا السليمة.

يشار إلى أن هذا الدواء يُستخدم في علاج مرض سرطان الدم المزمن الذي يصيب النخاع الشوكي، وهي حالة مرضية نادرة الحدوث تسفر عن زيادة إنتاج جسم المريض لخلايا الدم البيضاء.

ويتوقع أن هذا العقار المعجزة قد يؤدي إلى تلافي إجراء عمليات زرع لنخاع العظام، التي كانت تعد السبيل الوحيد لعلاج هذا النوع من السرطان قبل اكتشاف هذا الدواء.

ومن المتوقع أيضا أن يتم طرح هذا الدواء في الولايات المتحدة مع نهاية هذا الشهر، وقد أعلنت شركة "نوفارتيس إيه.  جي." المنتجة لهذا الدواء عن تقديمه مجانا للمرضى الأمريكيين الذين لا يزيد دخلهم السنوي عن 40 ألف دولار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع