English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحرب الإلكترونية تحل محل العسكرية في الأزمات

رضوه حسن ـ إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

أخذ العداء القديم بين الهند وباكستان ملمحا جديدا؛ فبعد نزاعهما المرير والمستمر حتى الآن على إقليم كشمير، وتراشقهما بالأسلحة على الحدود الواقعة بينهما.. تحول القتال بينهما من ساحة المعارك إلى الساحة المعلوماتية؛ فقد أعلنت وزارة الشئون الخارجية الهندية يوم 15/5/2001 أن مواقع الوزارات الهندية، تتعرض بشكل شبه دوري لهجمات على موقعها على شبكة الإنترنت من قبل مجموعة من الشباب الباكستاني.

وأَضافت الوزارة، أن باكستان تهدف من وراء ذلك لتحقيق هدفين: أولهما هو التدمير الكلي للمواقع الهندية، وثانيهما هو تشويه صورة الهند عالميا من خلال المواقع الباكستانية على الإنترنت.

وحول هذا الأمر، ذكر" باوان دوجال" المحامي الخاص بجرائم الإنترنت والاتصال الهندية لمراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة بتاريخ 14-5-2001 : "لقد بدأ الباكستانيون وخاصة فئة الشباب التي تعد أكثر الفئات العمرية إلمامًا بالإنترنت والوسائل الإلكترونية، في تشكيل مجموعات خاصة بتدمير المواقع الهندية الرسمية عن طريق فيروسات معينة منذ عدة شهور فقط، وهذه المجموعات الشبابية تطلق على نفسها أسماء معينة، أكثرها شهرة: المجاهدين الباكستانيين، الجهاد من أجل الإسلام؛ مما دفع الحكومة الهندية إلى تشكيل لجنة لحماية مواقعها، بعد أن تم تدمير 163 موقعا هنديا هذا العام، و131 موقعا العام الماضي" على يد مجموعات الجهاد الإليكتروني.

وقد وصف بعض المسئولين في الهند هذا الوضع بأنه أشد من المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية.

حرب أخرى بين بكين وواشنطن

وفي ذات الإطار، كشف اتحاد القراصنة الحمر، وهو الاتحاد المسئول عن تدمير المواقع الإلكترونية على شبكات الاتصال العالمية، عن أن أكثر من 1000 موقع أمريكي على الإنترنت قد أصيبت بالتدمير الكلي أو الجزئي، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من نشوب الأزمة الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين.

وحول هذا الأمر، أكد عضو الكونجرس الأمريكي "بوب بنت" لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، أن شبكة الاتصالات الإلكترونية الأمريكية أصبحت تخطى بنفس درجة الاهتمام الحكومي التي تحظى به قطاعات حكومية أمريكية أخرى؛ نظراً لأن الفيروس المعلوماتي أصبح يشكل نفس خطورة القنبلة النووية لأمريكا.

يذكر أن أمريكا تعد من أكثر الدول عرضة لتدمير مواقعها الإلكترونية على الإنترنت، وقد اشتدت هذه الظاهرة عام 1995؛ الأمر الذي جعل الرئيس الأمريكي السابق كلينتون يشكل لجنة عام 1998 مكونة من المسئولين الحكوميين وهيئة الدفاع، لعمل برنامج يحمي المواقع الرسمية والحكومية الحساسة من الاعتداء عليها، وقد تم تخصيص أكثر من ملياري دولار لتنفيذ هذا البرنامج عام 2000.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع