English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

برلمان إندونيسيا يدرس الشروط الصحية للرئيس

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

عبد الرحمن عانى صحيا وعانت معه البلاد

وسط جدل متجدد حول الوضع الصحي للرئيس الإندونيسي "عبد الرحمن وحيد" وتأثير ذلك على قدرته على قيادة البلاد.. عاد الرئيس وحيد قبيل ظهر الثلاثاء (15/5/2001) من رحلته إلى تايلاند، مؤكدا فور وصوله دعم الحكومة الأمريكية له، وكرر المتحدث باسم الرئيس ما نشرته الصحف التايلاندية من بقاء دعم واشنطن لحكومة الرئيس وحيد قائلا: "إن الحكومة الأمريكية تدعمنا وتؤمن بأن عملية التحول الديمقراطي يجب أن تُدعم ويُدافع عنها.. وأن الذين يريدون إسقاطي قد توجهوا للقاء بالرئيس بوش لكنهم واجهوا الرفض من قبل الإدارة الأمريكية".

وكان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الإندونيسي "علوي شهاب" إلى واشنطن ليل الثلاثاء (115-5-2001) لتوضيح عدد من القضايا وشرح تفاصيل الأوضاع في إقليم آتشيه.

وبعد أيام من تقديم 4 أطباء تقريرا لرئيس البرلمان "أكبر تانجونغ" مؤكدين فيه عدم قدرة الرئيس وحيد صحيا ونفسيا وعقليا قيادة البلاد.. أعلن فريق من الخبراء القانونيين من مجلس الشعب الاستشاري أنهم بدءوا دراسة إجراء تعديلات على المواد المعنية بانتخاب رئيس البلاد؛ من أجل تفادي تكرار حدوث الأزمة الرئاسية التي تشهدها البلاد، وعلى رأس هذه التعديلات الأخذ بالانتخاب المباشر للرئيس ونائبه بدلا من انتخابهما بطريق غير مباشرة من قبل أعضاء مجلس الشعب الممثلين للقوى السياسية والشعبية والعسكرية.

كما يدرس الخبراء اشتراط إجراء فحوصات طبية قبل ترشحه وألا يكون من المصابين بأمراض مزمنة خطيرة عقلية أو جسمية أو أية اضطرابات في حواسه تؤثر على عمله كرئيس أو نائب للرئيس، ويذهب الخبراء في تفصيل التعديلات المقترحة إلى القول بأن بعض الأمراض لن تكون مانعة من رئاسة المرشح كأن يستعين على غيره أو يتوكأ على عصى في المشي، لكن أمراضا أخرى ستمنعه كالعمى وضعف السمع.

ويأتي المقترح الحالي بعد أن تحدث الكثيرون في تحليل وتعليل الأزمة الحالية بين القصر الرئاسي والبرلمان المنعكسة على كل البلاد، حتى قال الأطباء قولتهم معتقدين أنه كان يمكن تفادي الأزمة الحالية لو وضع للترشيح للرئاسة بعض الشروط كحد أدنى حتى يضمن الشعب كون الرئيس ونائبه وحتى وزرائه صحيحين جسميا وعقليا.

وقد تحدث العديد من المحللين والمعلقين الإندونيسيين عن قضية صحة الرئيس وحيد وتساءل أحدهم: "إن الرئيس الأعمى سيعتمد على ما يهمس به مساعدوه ووزراؤه في أذنيه في الحصول على المعلومات وتصور الأوضاع.. فكيف يكون قادرا على التوقيع على إعلان حرب مثلا؟! وهناك أمر أكيد لا خلاف حوله هو أن الرئيس الأعمى لن يتمكن من قراءة الصحف والمجلات والتقارير والتفرج على ما يحدث في بلاده من مآسي وقصص مبكية وسيلجأ إلى المذياع ليستمع إليه وإلى المعلقين الأجانب".

وتدور تساؤلات حول تسبب ضعف الرؤية عند الرئيس وحيد لدرجة العمى الكامل فيما يواجهه من أزمتي الفضائح الماليتين، حيث يمكن لشخص الحصول على شيك أو أمر من الرئيس، أو يشير عليه مساعدوه عليه بالتوقيع على قرارات تحوي غير الذي ذكروها له، أو أن يتسلم عونا أجنبيا كما حصل من قبل ملك بروناي السلطان حسن بلقية، ويثار الجدل حول ماهية هذا العون وهل هو عون إنساني لآتشيه أم قرض أجنبي طويل الأجل أم قصير الأجل للحكومة أو هدية شخصية للرئيس؟ وكلها تفسيرات متضاربة ترددت في تصريحات الرئيس وحيد وأعوانه وردود البرلمانيين عليهم.

وتقول مصادر مطلعة بأن لجنة الانتخابات الوطنية العامة المعنية بالإعداد للانتخابات القادمة في عام 2004 ستواجه ما سيطرحه خبراء مجلس الشعب من مقترحات على تعديل مواد ترشيح الرئيس من حيث طريقة انتخابه شعبيا أو نيابيا ومن حيث وضعه الصحي؛ وهو الأمر الذي سيُطرح لأول مرة في تاريخ الانتخابات الإندونيسية بعد تجربة حكم وحيد الذي يرفض ما يصفه به الأطباء من عجز على الرئاسة، واتخاذ القرارات بدقة ويرفض الاستقالة في نفس الوقت الذي يتحرك المتحمسون من مؤيديه للدفاع عنه والاستماتة في سبيل بقائه رئيسا للبلاد، معتبرين حكمه للبلاد وهو أعمى "كرامة من كرامات الأولياء "!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع