بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اعتصام لتحسين أوضاع السجناء المسلمين في سجن بريطاني

لندن - محمد مصدق يوسفي – إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

دعت لجنة حقوقية - تتخذ من العاصمة البريطانية مقرا لها - للاعتصام أمام سجن "بريكسون" جنوب لندن يوم الجمعة المقبل 18-5-2001؛ وذلك للمطالبة بتحسين أوضاع السجناء المسلمين الذين يُعانون من ممارسة العنصرية ضدهم من قِبل إدارة السجن والشرطة والحراس في أسلوب العبادة والمعاملة والزيارة والأكل، وحتى التعامل مع الشكاوى التي تصدر عنهم.

وقال بيان صادر عن لجنة حقوق الإنسان الدولية المنبثقة عن المرصد الإعلامي الإسلامي، وأُرسل إلى "إسلام أون لاين.نت": إن الاعتصام الذي سيقام - أمام مبنى السجن ظهر الجمعة القادم - سيشارك فيه كل من لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وحركة المهاجرين واتحاد المحامين المسلمين وجمعية معتنقي الإسلام وفعاليات إسلامية أخرى؛ وذلك للاحتجاج والمطالبة بتحسين أوضاع السجناء المسلمين في سجن "بريكسون" جنوب لندن، كما سيتم تسليم خطاب احتجاج لإدارة السجن.

ودعا البيان المسلمين، أفراداً، وجماعات، ومنظمات، وهيئات، وكافة المهتمين بقضايا المسلمين وحقوق الإنسان المشاركة بقوة في الاعتصام والتدخل من أجل المطالبة بتحسين أوضاع السجناء المسلمين والعمل على رفع الظلم عنهم.

وعن الممارسات العنصرية التي يواجهها السجناء المسلمون الذين يتراوح عددهم من 120 إلى 180 سجينًا من جنسيات شتى داخل السجن البريطاني – أكد السجناء أنه في الوقت الذي يُسمح للديانات الأخرى بأكثر من ساعتين للنشاط الديني الرئيسي أسبوعيا، فإنه لا يتم السماح للمسلمين إلا بأقل من نصف ساعة، فضلا عن السماح لمعتنقي الديانات الأخرى بأوقات لنشاطات أخرى ولا يسمح للمسلمين بذلك مطلقا، كما أنهم يعانون من التزامهم بوقت معين هو مخالف للوقت الشرعي لصلاة الجمعة.

مكان غير صالح للصلاة

كما يشكو المسلمون أيضا من عدم ملاءمة المكان المهيأ للصلاة لهم مقارنة بمكان صلاة المسيحيين واليهود وغيرهم؛ حيث يتم تخصيص زاوية من الكنيسة مخصصة أصلا لرمي الأثاث المستعمل والقمامة لصلاة المسلمين، بالإضافة إلى أنه مكان صغير وغير نظيف وغير مرتب ومليء بالأصنام والصلبان والصور، بجانب عدم وجود تسهيلات للوضوء والحمامات في ذلك المكان.

ويشكو المسلمون من الإمام المعين من قبل إدارة السجن، والذي لا يقوم بمتابعة شؤون المسلمين وخدمتهم وتتبع أحوالهم ومخاطبة إدارة السجن بشأن أوضاعهم الدينية، وتوفير الأجوبة الفقهية السليمة لأسئلتهم، ويقولون: إنهم لا يرون الإمام إلا يوم الجمعة وحتى في صلاة العيد لم يحضر للصلاة إلا بعد أربعة أيام.

مطلوب طعام حلال

كما يشكو المسلمون داخل السجن البريطاني من المستوى السيئ لنوعية الطعام مقارنة بما يُقدّم لغيرهم وعدم توفير الطعام الحلال، حيث يجب على النزيل المسلم أن يقدم طلبا خاصا للطعام الحلال.

من جهة أخرى يشتكي المسلمون من سوء المعاملة عموما واستخدام الألفاظ السيئة معهم، حيث يتعمد الحراس توجيه ألفاظ السب للمسلمين، ولا يسلم من ذلك حتى المنضبطون من النزلاء. وترفض إدارة السجن النظر في شكاوى المسلمين ضد هذه المعاملة، وبالعكس تتعامل مع من يرد على الحارس بقسوة وشدة.

وحول فرص الوظائف والتدريب التي يتم توفيرها للنزلاء يقول المسلمون: إن النزيل المسلم يجب أن ينتظر أكثر من شهر عندما يقدم على وظيفة للحصول عليها، بينما يعين الآخرون مباشرة.

وبعد توظيف المسلم ينتظر الحراس أي زلة حتى يُطرد من الوظيفة وتعطى الفرصة لغير المسلم، كما لا يمكّن الموظف أو المتدرب من فرصة مغادرة الزنزانة قبل الوقت العادي للتوجه للوظيفة كما هو الحال مع النزلاء الآخرين، وبذلك تفوت عليه فرصة الإفطار والحمام.

كذلك يشكو المسلمون من ضياع كثير من البريد الموجه إليهم أو المرسل من قبلهم بحجج كثيرة، كما يلاحظون أنه غالبا ما يكون مفتوحا، بالإضافة إلى عدم حماية البريد القانوني وهو نوع من البريد يُمنع فتحه من قبل شرطة السجن إلا بحضور السجين، وغالبا ما يصلهم مفتوحا، والملاحظة نفسها تنطبق على بريد الشكاوى الخاصة والسرية التي يوجد لها نظام محكم يمنع فتحها من قبل حراس أو إدارة السجن.

وعن الزيارات أكد النزلاء المسلمون أن أوقات الزيارة لأهاليهم غالبا ما تكون أقصر من الآخرين، كما يُساء معاملة أهاليهم ويتعرضون لتفتيش أكثر من الآخرين وربما يسمعون ألفاظا غير لائقة، ويضطرون للانتظار فترة طويلة قبل الدخول على السجين، وهذه الفترة جزء من الوقت المخصص للزيارة. وقد اضطر بعض النزلاء من الذين لا يريدون لأهاليهم أن يتعرضوا للمضايقة أن يوقفوا زيارة أهاليهم احتجاجا على ذلك.

وعندما يشتكي أي نزيل مسلم فإما أن تجمد شكواه أو تمر بروتين طويل لا يأتي بنتيجة، وغالبا ما يخرج النزيل أو يُنقل لسجن آخر بعد تطور قضيته، وفي بعض الأحيان تدرس وتنقلب ضد السجين. في المقابل عندما يُسجل حادث من قبل سجين مسلم ضد حارس يتم فورا تطبيق أشد أنواع التأديب المتاحة دون تحقيق.

وقد قام السجناء المسلمون بحملة احتجاج داخل السجن على شكل شكاوى واعتصامات ورفض المشاركة في بعض الأنشطة في السجن، وحاولوا توصيل أصواتهم خارج السجن، لكنهم يقولون: إن إدارة السجن لم تحل مشكلة التفرقة العنصرية، وإنهم يجدون صعوبة في إيصال أصواتهم خارج السجن.

ومن أخطر المشاكل أن الحراس أو الضباط أو المسؤولين المتعاونين والمتعاطفين مع النزلاء والمقدرين لمعاناتهم يتم التضييق عليهم والترصد لهم لأول هفوة، يجرى لهم بعدها جلسة تأديبية ويُنقلون من السجن حتى لا يكونوا بمثابة عين على العنصرية السيئة في السجن.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع