بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إيطاليا.. ملف "بيرلسكوني" الأسود يثير قلقًا عالميًا

روما- وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-5-2001

بيرلسكوني نجح في الانتخابات رغم ملفه الأسود

كشف الترقب والقلق الأوروبي لإعلان فوز سيلفيو بيرلسكوني برئاسة وزراء إيطاليا حجم الاعتراضات عليه بسبب تضخم ملفه الأسود بفضائح الفساد والرشاوى وانتهاك العملية الديمقراطية، حتى أن مصادر أوروبية قالت: إن زعماء الدول الصناعية الكبرى سيتعجبون عندما يشاركهم في اجتماع قمة الكبار الذين يحددون فيه مصير العالم زعيمُ دولة متهم وملوث بالاتهامات والفضائح!.

فقد ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية الثلاثاء 15-5-2001 أن بيرلسكوني بتوليه السلطة للمرة الثانية في إيطاليا سيكون أحد الزعماء الكبار في العالم المتهم بانتهاك الديمقراطية وجمع ثروة ضخمة تصل إلى 9 مليارات دولار بوسائل وطرق مثيرة للجدل وللشكوك، ومتهم بالتأثير على الرأي العام عبر استخدام إمبراطوريته الإعلامية التي تضم 3 محطات تلفزيونية.

وأشارت الجارديان إلى أن بيرلسكوني الذي سيكون شريكًا لزعماء كبار مثل الرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والمستشار الألماني جيرهارد شرودر -متهم بفضائح مخجلة مثل غسيل الأموال، والتهرب من دفع الضرائب، والرشوة والتعاون والتورط مع عصابات المافيا، منها ثلاث اتهامات صدر الحكم بشأنها أُلغيت وأُسقطت بعد ذلك، وأربع اتهامات ما زالت تنتظر الحكم فيها.

كما يضع المدعي العام الأسباني "بالتيزار جيرزون" عينه على رئيس الوزراء الإيطالي الجديد، وسوف يطالب البرلمان الأوروبي برفع الحصانة عنه للتحقيق في فضائح فساد شبكة "تليكنكو" التلفزيونية الأسبانية التي يملكها حزبه.

وهناك سيناريو أسود لبيرلسكوني مطروح في أسبانيا وإن كان مستحيلا عمليا، وهو أن يتم اعتقاله عندما يقوم بزيارته القادمة لإسبانيا من المسئول القضائي الأسباني "جيروزن" الذي حاول إقناع بريطانيا بتسليم الدكتاتور السابق لشيلي "أوجوستو بينوشيه".

كما سيكون القضاء البريطاني على جدول أعمال بيرلسكوني عندما يزور لندن؛ حيث سيواصل تهديده برفع دعوى قضائية على مجلة "الإيكونوميست" البريطانية المعروفة بعد نشرها تقارير مفصلة عن فضائح الفساد التي يتورط فيها.

وتشير الجارديان إلى أن بيرلسكوني قد أقام إمبراطورية عبر شبكة من الفساد تمتد لأكثر من 30 عامًا وأن شركة "فنيفست" التي يملكها لها اسهم في التلفزيون والخدمات المالية والعقارات وأندية كرة القدم ودور نشر كبرى -هي نموذج صارخ للفساد والأعمال التجارية غير المشروعة وغير القانونية.

وبالرغم من أن الاتهامات الثلاثة الموجهة لبيرلسكوني لم تؤد إلى إيداعه السجن فإنه تم إسقاط تهمتي الفساد وتمويل الحزب بأموال غير شرعية وفقا لما ينص علية القانون الإيطالي الذي يحدد الزمن المقرر لرفع الدعوى، كما أن تهمة الحسابات المزيفة قد سقطت عند نظر دعوى الاستئناف، وهناك 4 اتهامات ما زالت منظورة منها: الحسابات المزيفة، والرشاوى، والتهرب من دفع الضرائب، وانتهاك قوانين مكافحة الثقة.

وقد صدر حكم بالسجن لمدة 28 شهرًا ضده بعد اتهامه بتمويل حزبه بأموال غير شرعية، وقد رفع دعوى استئناف وتم إسقاط الحكم.

وينفي بيرلسكوني (64 عامًا) بشدة هذه الاتهامات ويقول إنه ضحية مؤامرات خصومه وأعدائه من بارونات اليسار. ويضيف أن أعماله التجارية نموذج للتعاملات المالية التجارية السليمة والقانونية.

علاقاته بالمافيا

وقد وجه اتهام لبيرلسكوني عام 1991 بتقديم رشاوى قدرها 140 ألف جنية إسترليني لقاضي محكمة استئناف يدعي "فيتريو ميتا" في معركة حول دار نشر "موندادوري" الكبرى في إيطاليا، واتُّهم أيضا في عام 1994 صديقه "سيزار برفيتي" وزير الدفاع الإيطالي السابق في نفس القضية، إلا أن المحكمة أسقطت التهم عنهما لنقص الأدلة.

كما اتُّهم بيرلسكوني عام 1986 بتقديم رشاوى للقضاة لعرقلة تسليم صفقة أغذية لمنافسة التجاري "كاولودي بينديتي".

كما أعلن زعماء عصابات مافيا عام 1996 أن بيرلسكوني وصديقه "مارسيللو ديل أوتري" كانا على اتصالات مباشرة مع أحد زعماء المافيا ويدعى "كوسا نوسترا"، لكن المحققين برّءوا بيرلسكوني وصديقه لنقص في الأدلة، لكن ما زالت القضية مرفوعة للنظر في الاتهامات الموجهة لـ "ديل أوتري" مسئول شركة "فنيفست" كبر شركات بيرلسكوني بالتعاون مع بيرلسكوني في تأسيس حزب "فورزا إيطاليا".

وأوتري متهم بعلاقاته مع المافيا وإسناد شركة عقارات ميلان التابعة لبيرلسكوني لمدة عامين في السبعينيات من القرن الماضي لأحد زعماء المافيا، ولكن عمله الأساسي كان منع المجرمين من اختطاف أطفال بيرلسكوني.

فاز بالإعلام والكرة!

وقد نجح بارون الإعلام الإيطالي "بيرلسكوني" في الفوز في الانتخابات العامة كرئيس للوزراء بعد فوز تحالفه اليميني "بيت الحريات"، واعترف مرشح اليسار "فرانشيسكو روتيلي" الإثنين 14/5/2001 بالهزيمة في الانتخابات.

وأرجع المراقبون فوز بيرلسكوني إلى الشعبية الجارفة التي نالها من إمبراطوريته كرجل إعلام، ورئيس لنادي "إي سي ميلان" الذي صنع شهرته في الثمانينيات من خلال تعاقده مع نجوم كرة القدم الأوربية والهولندية آنذاك: فان باستن، وريكاردو، وخوليت، وهم الذين قادوا الفريق إلى الفوز بالبطولات المحلية والأوربية.

من جهة أخرى.. اعتذر وزير الداخلية الإيطالي المنتهية ولايته "إنزو بيانكو" علنا الإثنين (14-5-2001) عن الفوضى الكبيرة التي طبعت تنظيم سير عملية الانتخابات العامة التي جرت الأحد (13-5-2001) في إيطاليا، وقال بيانكو: "نطلب الصفح من المواطنين الذين اضطروا لتحمل مضايقات خطيرة من أجل ممارسة حقهم الانتخابي"، وأضاف الوزير: "أعرب عن عميق أسفي للخلل الكبير الذي أصاب سير الانتخابات".

لا تغيير في السياسة الإيطالية

وقد ذكرت الـ "سي.إن.إن" أنه ليس من المحتمل حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية الإيطالية؛ حيث أكد "جيمس رلستون" أستاذ في الجامعة الأمريكية بروما أن السياسية الخارجية الإيطالية خلال السنوات الثماني الأخيرة ترتبط بالسياسة الخارجية الأوروبية.

وأضاف أنه بالرغم من أزمة البلقان فإن إيطاليا عملت عن قرب مع الاتحاد الأوروبي والناتو والمنظمات الدولية الأخرى.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع