بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات: إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال الضباط الخمسة

القدس المحتلة – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

وصف الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" عملية الاغتيال التي قام بها القنّاصة الإسرائيليون ضد خمسة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني في رام الله فجر الإثنين 14-5-2001 بأنها عملية "اغتيال قذرة وغير أخلاقية أو عسكرية"، مهددًا بأن إسرائيل ستدفع ثمن تلك الجريمة".

وقال عرفات بعد اجتماعه مع الموفد الأوروبي الخاص بالشرق الأوسط "ميغيل أنخيل موراتينوس" مساء الإثنين: "إن الشعب الفلسطيني لن يهتز أمام هذه الجريمة وغيرها من جرائم إسرائيل التي عليها أن تعلم أنها ستحاسب على هذه الجرائم حسابا عسيرا".

ومن جانبه وصف وزير الشئون البرلمانية الفلسطيني "نبيل عمرو" عملية الاغتيال بأنها جريمة بشعة جبانة، تليق بعصابة قتلة، وأضاف: "نهدي هذه العملية إلى الولايات المتحدة التي تمنع توفير الحماية للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين لن يمكنوا شارون من الاحتفال بالنصر عليهم.

وقال وزير الإعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه: إنها مجزرة جديدة تضاف إلى رصيد شارون الشخصي، فيما أكّد قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية إسماعيل جبر أن عملية الاغتيال عملية خسيسة، أمر شارون بتنفيذها وخطط لها رئيس أركان جيشه شاؤول موفاز.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكبت فجر الإثنين 14-5-2001 مجزرة بشعة أدت إلى استشهاد خمسة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني على حاجز تفتيش في بلدة "بيتونيا" القريبة من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية وهم: أحمد زقوت، وصلاح أحمد أبو عمرة، وعلاء الصوالحة، ومحمد الخالدي، وأحمد أبو مصطفى؛ وذلك إثر إطلاق النار عليهم بصورة كثيفة من قبل القنّاصة الإسرائيليين.

وقد وصف مصطفى عيسى محافظ رام الله والبيرة الحادث بأنه حادث إجرامي بربري يؤكد على النزعة العدوانية للجانب الإسرائيلي الذي لا يتورع عن قتل الأبرياء بدم بارد، مشيرًا إلى أن هذا الحادث يؤكد على حاجة الشعب الفلسطيني إلى حماية عاجلة.

ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" عن أسفه لتهديدات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقال: "لا أعتقد أن مثل هذه اللغة مفيدة، وخاصة في وقت تحيي فيه إسرائيل ذكرى قيامها"!!. وأضاف: "إنه وقت يجب أن يقوم فيه قادة الطرفين بالتشجيع على ضبط النفس، وعدم تشجيع أي شكل من أشكال العنف".

كما أكد باول أنه سيبقى على اتصال مع الطرفين؛ سعيًا لخفض وتيرة العنف، لكنه لم يُشر إلى زيارة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "محمود عباس" إلى واشنطن.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع