English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الشبيبة الفلسطينية تزور أطلال قرى النكبة

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2001

اليهود قتلة الأنبياء قتلة الأبرياء

لأول مرة - منذ أن تم إحياء ذكرى النكبة - قررت قيادة الجماهير الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 (الخط الأخضر) دعوة الجماهير الفلسطنيية هناك إلى الوقوف دقيقة صمت إحياء لذكرى شهداء الشعب الفلسطيني الذين سقطوا في النضال ضد الدولة الإسرائيلية.

وأعلن بيان صدر مساء الإثنين (14-5-2001) بمناسبة حلول ذكرى النكبة عن لجنة المتابعة العربية - وهو الجسم السياسي الذي يمثل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر - أن جميع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر سيقفون دقيقة إحياء لذكرى الشهداء.

كما تقرر أن يتم تسيير رحلات للشباب وطلاب المدارس داخل الخط الأخضر إلى أطلال القرى الفلسطينية التي دمرها الصهاينة عشية إقامة دولة إسرائيل.

وفي هذا الإطار ستنطلق مئات الحافلات التي تُقِل الشبيبة الفلسطينيين من شمال فلسطين وجنوبها إلى القرى المدمرة؛ حيث سيقوم مرشدون بإِطْلاع الطلاب على ما حلّ بهذه القرى، والظروف التي أدت إلى ذلك، ودور الحركة الصهيونية في هذه الجرائم.

وقد أثار النائب "طلب الصانع" حنق أعضاء الكنيست اليهود في البرلمان الإسرائيلي عندما طرح على زملائه الوقوف دقيقة صمت داخل المسجد المقام في البرلمان الإسرائيلي.

وقد دافع الصانع في مقابلة مع إذاعة "صوت إسرائيل" باللغة العبرية صباح الثلاثاء (15-5-2001) عن اقتراحه قائلا: إن من حق الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر وممثليه السياسيين أن يعملوا كل ما من شأنه أن يكرّس النكبة في الذاكرة الجماعية للفلسطينيين في كل أرجاء المعمورة.

لاجئون داخل الخط الأخضر

من ناحية ثانية، أشار النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي "محمد بركة" في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي - القناة الثانية صباح الثلاثاء (15-5-2001) إلى مشكلة اللاجئين داخل الخط الأخضر؛ مؤكدا أنه نفسه لاجئ، وأنه يسكن مدينة الناصرة حاليا؛ لأن قريته قد تم تدميرها في العام 1948.

وأشار بركة إلى أن هناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وعلى الرغم من أنهم يحملون الهوية الإسرائيلية؛ فإنهم لاجئون؛ حيث إنهم ينتمون إلى قرى قد تم تدميرها.

وشدد بركة على أن أي حل لا يضمن حل قضية اللاجئين لن يُكتب له النجاح مطلقا.

يريدون تغيير طابع الدولة اليهودية!

من ناحية ثانية، واصلت الأوساط الصهيونية انتقاداتها الشديدة لفلسطينيي الخط الأخضر بسبب إحياء ذكرى النكبة.

وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية قال البروفيسور "يهشوع بن بورات" أبرز الباحثين في مجال الاستشراق في الجامعة العبرية: "إن إصرار الفلسطينيين داخل الخط الأخضر على إحياء ذكرى النكبة يشير إلى نواياهم السيئة تجاه دولة إسرائيل".

وحسب بن بورات؛ فإن الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يسعون - على الأقل - لتغيير الطابع اليهودي للدولة العبرية عبر خلق وقائع دامغة على الأرض؛ ولذلك دعا اليهود إلى أن "يستيقظوا من غفلتهم حتى يعرفوا أنهم يواجهون واقعا مريرا، فالفلسطينيون داخل الخط الأخضر مقصدهم في النهاية هو تدمير دولة إسرائيل".

واستدل بن بورات على تشديد القيادات العربية على المطالبة بتحقيق حق العودة ليؤكد ذلك، وانتقد بشكل خاص قيام الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بزيارة ضريح الشيخ "عز الدين القسام".

وأضاف قائلا: هذا أيضا يكشف لنا عن وجههم الحقيقي؛ إنهم يعنون أن "عز الدين القسام" يمثل لهم روح المقاومة لمشروعنا القومي الذي تُوِّج بإقامة دولة يهودية للشعب اليهودي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع