English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"النكبة" تصعد خلاف الإسلاميين وحكومة الأردن

عَمان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2001

أحجمت الصحف الأردنية عن ذكر تفاصيل أحداث العنف التي وقعت يوم الجمعة 11-5-2001 عندما أقدمت قوات الأمن على التصدي للمظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي في ذكرى النكبة. واعتقل وأصيب العشرات إثر اعتداءات رجال الأمن على المواطنين، من بينهم رئيس البرلمان السابق، أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي "د.عبد اللطيف عربيات".

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" من مصادر صحفية موثوقة أن ضغوطات حكومية على الصحف منعتها من التعليق على الأحداث وأرغمتها على تبني وجهة نظر الحكومة. وقال عبد اللطيف عربيات: إن أيًّا من تصريحاته لم تُنشر باستثناء مقاطع صغيرة غيّبت الحقيقة عن المواطنين، وإن تعتيمًا شديدًا فُرض في الصحف على الأحداث.

كما شنّت أعمدة الكُتاب المؤيدين للحكومة هجومًا عنيفًا على قادة التيار الإسلامي في الصحف اليومية. واتهم البعض الحركة الإسلامية بأنها تجاوزت القانون وهيبة الدولة، رغم تأكيد بعض المحامين على أن حزب العمل الإسلامي التزم بنص القانون الذي يسمح للأحزاب بالتجمع بمجرد إعلام الحكومة دون اشتراط موافقتها. كما ادعى بعض الكتاب محاولة الإسلاميين العودة إلى الأضواء، وكسب تأييد الشارع من خلال أحداث يوم الجمعة.

وغابت في المقابل بطريقة لافتة للانتباه أقلام الكتاب المستقلين والمؤيدين للمعارضة. ويتناقض ما نشر في الصحف اليومية ووكالة الأنباء الأردنية مع الوقائع التي نقلتها الفضائيات ومراسلو الصحف والوكالات العربية والأجنبية خارج الأردن.

وأعرب الصحفيون في الأردن عن استيائهم من إجراءات الحكومة وإقدامها على اعتقال عدد منهم، وتهديد آخرين بالضرب. وقالت صحيفة "العرب اليوم": إن نقابة الصحفيين كانت تنوي إصدار بيان تضامني مع المعتقلين الصحفيين لكنها تراجعت عن ذلك.

على صعيد آخر تتجه الأمور في الأردن إلى التصعيد بعدما سادها هدوء حذر في أعقاب أحداث العنف، حيث قرر حزب جبهة العمل الإسلامي عقد مهرجان خطابي جديد في ذكرى النكبة يوم الإثنين 14/5/2001 في مقر الحزب وسط العاصمة عمان. كما أعلنت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة والنقابات المهنية تنظيم مهرجان حاشد لنفس المناسبة يوم الثلاثاء 15/5/2001 في مجمع النقابات المهنية.

وكانت أحزاب المعارضة قد عبّرت عن أسفها العميق وعن استنكارها لقمع الحكومة للمظاهرات التي قام بها مواطنون للتعبير عن مشاعرهم تجاه أعمال الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني، على حد تعبيرها. واعتبرت تعاطي الحكومة مع أحداث يوم الجمعة اعتداء على الحريات العامة التي كفلها الدستور الأردني.

وأكدت مصادر من مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين تنظيم مسيرة يوم الجمعة 18-5-2001 يتوقع أن تمتد لتشمل مخيم الوحدات.

ويحيّي الأردنيون في كل عام ذكرى النكبة في الخامس عشر من شهر مايو، وتتشح البيوت - خاصة في مناطق المخيمات الفلسطينية - بالسواد. ويقطن الأردن مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين شُرّدوا في إثر نكبة عام 1948، ويعيش معظمهم في مخيمات أقيمت للاجئين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع