English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لغط لبناني بسبب هجوم طلاس على صفير وجنبلاط

بيروت - آمنة القرى – إسلام أون لاين.نت/14-5-2001

تواصلت ردود الفعل على كلام وزير الدفاع السوري العماد أول "مصطفى طلاس" الذي انتقد فيه البطريرك الماروني "مار نصر الله بطرس صفير"، والزعيم الجنبلاطي النائب "وليد جنبلاط" في الأوساط السياسية اللبنانية.. وأبرزها جاء من وزيرين في الحكومة اللبنانية.

ففي حين دعا وزير الدفاع اللبناني "خليل الهراوي" في تصريح له الأحد 13 مايو 2001، إلى سحب ملف التصريحات المنسوبة إلى العماد أول طلاس من التداول، خرج البطريرك صفير عن صمته، تعليقا على حديث طلاس، وأكد في تصريح له 13 مايو، من مطار بيروت، وهو في طريقه إلى روما، على "أن الخط بين بيروت ودمشق ليس مغلقاً".. هذا في وقت تجنب جنبلاط، أمام الصحافيين، الدخول في جدل سواء مع طلاس أو في موضوع زيارته إلى دمشق، مؤكداً أنه "لم يطلب موعداً وأن عنوانه معروف".

فقد اعتبر الوزير الهراوي، أن تصريح العماد طلاس غير دقيق لجهة الوقائع التي تضمنها، ولجهة تقييم الفكر السياسي لبكركي وتاريخها. وقال: في اعتقادي أن هذا التصريح لا يمثل الموقف الرسمي السوري، ولا يعبر عن رأي وتوجهات المسؤولين في سوريا، وحرصا على المصلحة العليا اللبنانية ـ السورية، يقتضي الأمر وقف السجال حوله.

وقال وزير الاتصالات "جان لوي قرداحي"، الذي زار البطريرك صفير مودعا قبيل مغادرته إلى روما: إن "هذا الموضوع لا يستأهل الرد عليه".

وفي عودة إلى البطريرك صفير، الذي أعلن أن الخط بين بكركي ودمشق "ليس مغلقا" وأعرب عن أمله في تحسن الأحوال.. اكتفى في مسألة حديث العماد طلاس، بالقول: "إن هذا الكلام رد عليه، وهو أصلا لا يحتاج إلى الرد".

من ناحيته، واصل رئيس الحزب الاشتراكي النائب "وليد جنبلاط"، تأييده لقاء قرنة شهوان، الذي يدعو إلى برمجة الانسحاب السوري من لبنان.. فبعد تأييده الوثيقة ووصفه اللقاء بأنه يشكل بوابة تاريخية للحوار، كان لافتا الإثنين (14-5-2001) استقباله في قصره في المختارة ـ الشوف، أعضاء من "لقاء القرنة" هم السادة: سمير فرنجيه، فارس سعيد، سيمون كرم، كميل زيادة، كما ضم اللقاء فاروق دحروج (أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني) وألبير منصور وأنطوان قليموس.

وفي حين يعتبر مراقبون في بيروت هذا اللقاء بأنه رد غير مباشر من النائب جنبلاط على الانتقادات التي وجهت إليه، قالت أوساط قريبة من جنبلاط، إنه ماض في خياره من دون التوقف عند انتقاد من هنا وحملة من هناك. وكشفت أن لا جديد في شأن زيارة جنبلاط لدمشق وأن المساعي المبذولة لم تحدد أي تقدم وبالتالي لا موعد مقررا حتى الآن.

وكان جنبلاط قد سئل بعد لقائه رئيس الحكومة "رفيق الحريري" يوم الأحد الموافق 13 مايو، عن معلومات ترددت عن زيارة مرتقبة له إلى دمشق هذا الأسبوع فأجاب: "لا أحد اتصل بي رسميا، عنواني معروف وهاتفي معروف، ولم أطلب موعدا، إذا أحبوا أن يروني لا مانع عندي، وإذا كانوا لا يحبون أيضا لا مانع عندي".

غير أن جنبلاط الذي رفض الرد على العماد طلاس، أبدى في حوار مع جريدة "الحياة" اللندنية، نشرته في 14 مايو (قبل صدور تصريح العماد أول طلاس) رغبته في زيارة دمشق ليبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد في سبل إصلاح العلاقة وتعزيزها.

وقال: "أود أن أوضح معه الأفكار التي عرضتها أمام البرلمان اللبناني حول إمكان تصحيح العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين البلدين".

ونفى أن يكون طالب بانسحاب الجيش السوري من لبنان، وقال: "لقد طلبت إعادة النظر بطريقة إدارة سوريا للملف اللبناني"، وأشار إلى أنه يعارض تدخل أجهزة الأمن السورية في كل أوجه الحياة في لبنان. وأضاف أن "كل ما نقوله للسوريين هو أنه ينبغي عليهم تحسين إدارتهم للملف اللبناني، فإذا كنا في شراكة، فلنعمل إذن على تحسين إدارة هذه الشراكة". واعتبر أنه إذا كان البعض يريد أن يكون في لبنان النظام السياسي نفسه (كما في سوريا) فإن هذا الأمر سيكون سيئاً".

وأشار جنبلاط إلى أنه يتطلع إلى مواصلة نقاشاته مع الرئيس لحود حول الحاجة لمراجعة العلاقات مع سوريا، وأشاد بحزب الله لتلقينه إسرائيل "درساً تاريخياً" لكنه تساءل عما إذا كان على لبنان أن يستمر في تحمل عبء الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وقال: "كيف يمكن للبنانيين أن يتحملوا النتائج الاقتصادية والاجتماعية لحالة اللاحرب واللاسلم، فيما الدولة في أزمة مالية". وتابع: "أليس هناك تناقض بين عمليات حزب الله العسكرية وحاجة لبنان للتطور الاقتصادي".

يخرجون مرفوعي الرأس

وفي السياق، قال النائب "إميل إميل لحود"، نجل رئيس الجمهورية اللبنانية، في حديث صحفي: إن "الجميع يؤيدون خروج القوات السورية إنما مرفوعة الرأس"، وإن الكلام على الملف السوري سيقف عند هذا الحد؛ "لأن الأكثرية لا تؤيد هذا التداول".

وكشف أن بيان المطارنة هو الذي "فرمل" زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لبيروت، وأكد أن "بكركي وسيدها ليسا خائنين"، مشدداً على أن "التهجم على بكركي ممنوع".

واعتبر أن الهدف الرئيسي للقاء قرنة شهوان "فقد قيمته بعد انسحاب بعض الأطراف منه، في حين اقتصر التمثيل على لون سياسي وطائفي واحد. ولا يرى "أن أي تحرك من هذا النوع يمكن أن يؤدي إلى إيجاد حل أو قيام معادلة سليمة وطنياً".

هذا واستغربت "الرابطة المارونية"، في بيان لها (13مايو)، كلام طلاس؛ "لأن اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم يشهدون لمواقف البطريرك صفير بالوطنية الحافظة لوحدة الدولة والشعب، وبثباته على مبادئ البطريركية المستمرة عبر الزمن، ومنها المناهضة لإسرائيل"، ورأت أن "الإقدام على نشر مثل هذه الأنباء، إضافة إلى غيرها مما طالعتنا به الصحف حول تحديد نسبة أعداء سوريا في لبنان، لا تخدم المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين في وقت يجمع فيه اللبنانيون –لأي جهة انتموا- على قيام أوثق العلاقات المميزة وأوضحها مع سوريا ضمن إطار سيادة البلدين".

ولفت رئيس حزب التضامن "إميل رحمة"، إلى أنه "كان من الطبيعي أن ينتظر جميع اللبنانيين -ولا سيما المرجعيات والقادة المعنيين- نفيا رسميا سورياً أو على الأقل توضيحا يصدر عن الوزير طلاس بالذات ينفي بموجبه الخبر أو يصحح الأخطاء التي وقع فيها، مبدياً أسفه من تصدر الخبر على مدى يوم كامل كل نشرات الأخبار في شتى وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية؛ الأمر الذي يلزمنا أن نشهد للحق والحقيقة، ونرفض التجني على مرجعياتنا وقادتنا الوطنيين.

وتابع رحمة: أما فيما يتعلق بالزعيم وليد جنبلاط فنحن نعترف بأن كثيرا من السياسيين في لبنان اليوم هم من اختراع سوريا ولولاها لما كانوا في الوسط السياسي، ولكن الأصح أن وليد جنبلاط وأمثاله من القياديين اللبنانيين هم من صنع حضورهم التاريخي وتمثيلهم الشعبي ونضالهم في سبيل نصرة لبنان وشعبه منذ ما قبل استقلال لبنان".

في المقابل، توجهت "حركة الناصريين الديموقراطيين"، "للقلة التي تقود الحملة على سوريا من لبنان"، قائلة: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم واتقوا الله فيما تفعلون، إننا في حركة الناصريين الديموقراطيين نتفهم كلام العماد مصطفى طلاس، وهو الرجل المسؤول وله موقعه وتاريخه، وقد قال ما قاله ليوجه رسالة واضحة لا لبس فيها لمن يستغلون موضوع العلاقة السورية ـ اللبنانية فيضربون على الوتر الطائفي محاولين إعادة أجواء الحرب البغيضة من دون أن يدركوا دقة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع