|

مبارك والبشير.. اتفاق على تفعيل العلاقات
القاهرة - وكالات - أسماء الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2001
أكد
الرئيس المصري محمد حسني مبارك حرص
بلاده على وحدة التراب الوطني
السوداني، وبذل كل جهد لتفعيل
العلاقات الثنائية بين البلدين بما
يخدم مصالحهما العليا.
وأشار
مبارك في ختام محادثات مع نظيره
السوداني الفريق عمر حسن البشير
الأحد 13-5-2001 في منتجع شرم الشيخ إلى
العلاقات التاريخية والثوابت التي
تجمع بين الشعبين، وتمثل قاعدة
وأساسا لانطلاقة تخدم المصالح
المشتركة للبلدين.
من
جهته أكد الرئيس عمر البشير أن هناك
مجالات واسعة للعمل بين مصر
والسودان تسمح بمزيد من التعاون.
وقال
وزير الإعلام المصري صفوت الشريف: إن
المباحثات تطرقت إلى العديد من
القضايا السياسية والاقتصادية.
وأضاف: أن الزعيمين أكدا على ضرورة
إعادة اجتماعات اللجنة العليا
السودانية المصرية المشتركة،
باعتبار أن ذلك يجسد الرؤية
المشتركة، ويعبّر عن الإرادة
السياسية للبلدين.
وأوضح
الوزير المصري أن "مبارك والبشير
شددا على أهمية إزالة جميع العقبات
التي تؤثر على التعاون الاقتصادي
وانتقال السلع والأفراد وعلى تنسيق
دور رجال الأعمال".
وكان
الدكتور "مجذوب الخليفة" وزير
الزراعة السودانية قد أكد أنه من
المنتظر أن يقر الرئيسان إستراتيجية
زراعية مشتركة بين البلدين حتى عام
2017، قائلا: "إن هذه الإستراتيجية
تتضمن استصلاح مساحات واسعة من
الأراضي الزراعية، ومشاريع للإنتاج
الحيواني والتصنيع الزراعي والثروة
السمكية لتحقيق الاكتفاء الذاتي
للبلدين، ثم التوجه بعد ذلك نحو
الأسواق الخارجية لتصدير فائض
الإنتاج المشترك".
أشار
السفير السوداني بالقاهرة الدكتور
"أحمد عبد الحليم" أن اللجنة
المشتركة للمبادرة المصرية الليبية
قد انتهت من إعداد ورقة توفيقية
ستقدمها إلى الحكومة والمعارضة
السودانية في وقت واحد قريبًا، وذلك
لتسهيل جمع كل الأطراف السودانية في
الملتقى الجامع للوفاق الذي دعت
إليه المبادرة المشتركة من أجل
الوصول إلى حل سياسي شامل لمجمل
القضايا الخلافية، والنظر في آليات
متابعة وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
وأوضح
أن جهود المبادرة المصرية الليبية
قد استصحبت معها كل الوثائق
والاتفاقات التي توصلت إليها
الحكومة مع بعض أطراف المعارضة
والدستور ونتائج مؤتمرات التجمع
السوداني المعارض، وكل ما أسفرت عنه
جهود المصالحة والمبادرات السابقة.
وأشار
"عبد الحليم" إلي أن الرئيسيين
مبارك والبشير سيقومان بمراجعة ما
تم تحقيقه مما قرراه في قمتهما
المشتركة عام 1999، والتي أعقبها صدور
بيان أكد على ضرورة تيسير انتقال
الأفراد والسلع ورؤوس الأموال بين
البلدين وتطبيع العلاقات تطبيعًا
كاملاً وتنفيذ عدد من المشروعات
الإستراتيجية الكبرى لتحقيق الأمن
الغذائي بين البلدين والربط البري
والنهري والبحري والجوي.
يُذكر
أنه شارك في اجتماعات الرئيسان
مبارك والبشير، من الجانب المصري
رئيس الوزراء عاطف عبيد ووزراء
الدفاع المشير حسين طنطاوي والإعلام
صفوت الشريف والخارجية عمرو موسى. في
حين شارك من الجانب السوداني وزير
الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل،
ووزير الدفاع بكري حسن صالح، ووزير
الإعلام غازي صلاح الدين.
|