|

مقدونيا..
حكومة ائتلافية بدون "الرخاء
الألباني"
سكوبي
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2001
أعلن
الجيش المقدوني تكبيده للمقاتلين
الألبان خسائر فادحة وصلت إلى
ثلاثين قتيلا عقب الهجمات الموسعة
ضدهم في اليومين الماضيين (11 و12/5/2001)،
في الوقت نفسه تراجع حزب الرخاء
الديمقراطي الألباني عن الدخول في
حكومة سكوبي الائتلافية بعد نقض
المسئولين المقدونيين لتعهداتهم
بوقف الهجمات ضد المقاتلين الألبان.
فقد
أعلن المتحدث باسم الجيش المقدوني
أن المقاتلين الألبان قد تكبدوا
خسائر ضخمة، وأن عدد القتلى الألبان
عقب الهجمات الأخيرة وصل إلى 30 شخصًا.
وذكرت
شبكة الـ "إن. بي. سي" الإخبارية
الأمريكية الأحد 13/5/2001 أن القتال
الجديد في شمال مقدونيا يثير
المخاوف من اندلاع حرب جديدة في
البلقان، رغم جهود حلف شمال
الأطلنطي والاتحاد الأوروبي للتوصل
لتسوية سلمية، وتشكيل حكومة
ائتلافية مقدونية تضم أغلب الأحزاب
في البلاد.
من
جهته أكد رئيس الوزراء المقدوني "ليويكو
جورجيفسكي" أن حزب الرخاء
الديمقراطي - أحد أكبر الأحزاب
الألبانية - قد قاطع جهود تشكيل
حكومة ائتلافية بعد التراجع عن
تنفيذ مطالب الحزب بوقف الهجمات على
المقاتلين كشرط للانضمام إلى
الحكومة.
غير
أن جورجفيسكي أشار إلى أن الاتفاق
لتشكيل حكومة ائتلافية تضم معظم
الأحزاب المقدونية سوف يتم الإعلان
عنه في نهاية الأسبوع الحالي، وقال:
"ينبغي استمرار الحوار السياسي
المكثف، وتنظيم إجراء انتخابات
برلمانية وعادلة في وقت مبكر".
كما
وجه رئيس الوزراء المقدوني "رسالة"
إلى المقاتلين الألبان تؤكد استمرار
جيشه في مطاردتهم.
من
جهته ذكر دبلوماسي غربي في سكوبي أن
رفض حزب الرخاء الديمقراطي الألباني
المشاركة في الحكومة الائتلافية كان
غير متوقع؛ مشيرًا إلى أن الأحزاب
الأخرى ستمضي قدمًا في تشكيل
الحكومة، حتى ولو قاطعها الحزب
الألباني، وطالب الحكومة
الائتلافية القادمة ببحث مطالب
الألبان بشكل عادل.
من
جانبه نفى المتحدث باسم المقاتلين
الألبان ما ردده المسئولين في
مقدونيا حول مصرع 30 ألبانيًّا خلال
المعارك الأخيرة في شمال البلاد.
وقال المتحدث: "إن ذلك ما هو إلا
كذبة كبيرة"، وأضاف: "إن
المقاتلين الألبان لم يفقدوا سوى
شخص واحد في اليومين الماضيين".
|