|

حلمي
بكر: لن نحارب بالأغاني
أحمد
زين - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2001
رفض
الملحن المصري المعروف "حلمي بكر"
اعتبار الأغنية خط الدفاع الأول
للحقوق العربية والإسلامية، وقال:
"هل سنظل نحل قضايانا بالأغنية،
ونحارب بالأغنية، ونقول: ولا يهمك من
الأمريكان يا (ريس)، وتكون النتيجة
نكسة 67، بسبب طنطنة الغناء الكاذب،
واستعمال سلاح الغناء في كل مشكلة
نقع فيها؛ سواء استعمارية، أو
اقتصادية، أو اجتماعية…".
وأضاف
الملحن بكر في حوار أجراه مع زوار
شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت
12/5/2001: "إن العالم الغربي يعلم أن
أقوى سلاح عندنا هو الأغنية، فنحن
نغني عندما نُضرب، ونغني عندما
نستيقظ، ونغني عندما نغني، ولو أن
هناك سوقا لترويج الأغنية لأصبحنا
اقتصاديًّا في حال غير الحال".
وقال:
"العالم المحيط بنا يعلم أننا
نأمل دائمًا، ولا نتعامل مع
الحقيقة، فالحقيقة أنك تستعد بالقوة
أولاً وبالإيمان ثانيًا، وبوحدة
الكلمة عربيًا ثالثًا، وبعد ذلك
تُدعم الأغنية عندما تتحرك للأمام،
ولكن لا تكون الأغنية هي المتحركة في
الأمام، فإن الله لا يغير ما بقوم
حتى يغيروا ما بأنفسهم".
أما
عن وجهة نظر حلمي بكر في ظاهرة "شعبان
عبد الرحيم"، وبيعه لعدد 6 مليون
نسخة من شريطه، فقد قال: "إن لكل
زمن نكتة تطلق مرة واحدة فنضحك
للاستغراب... فمعنى أن يستمر الشخص
إياه في إلقاء نكاته؛ فليس العيب
فيه، ولكن العيب فيمن يضحك على نكته (البايخة)،
ونسميها مجازا الغناء".
ورفض
بكر التدني الأخلاقي للأغاني
المصورة "الفيديو كليب"، وقال:
"جرى العرف أن الغناء هو صوت وأذن،
ولم يحدث مطلقًا أو لم نتخيل في يوم
من الأيام أن يكون الغناء تعرية لجسد
الفتيات".
وشهد
الحوار مجموعة من المداخلات
الساخنة؛ فأحد الزوار سأل الملحن
بكر عن التناقض في موقفه بين إدانته
للأغاني الشبابية من قبل، ثم تعاونه
بعد ذلك مع "حميد الشاعري" في
الحلم العربي؟ فأجاب قائلا: "إنني
لا أنكر أنه مبدع ذوقيًّا، فتعاملت
معه كإبداع ذوقي في وجود موزع آخر
أكاديمي، فعندما يتم تزاوج
الأكاديمي بالذوقي فهكذا يسير
العمل، ولكني لم أتركه للذوق فقط،
ولكن تم العمل تحت رعايتي؛ سواء كان
من الأخ حميد أو من الأخ يحيى الموجي
كموزع موسيقي أكاديمي".
ولم
يخلُ الحوار من بعض الطرائف، مثل
سؤال أحد الزوار له قائلا: "سمعنا
أنك تفرط في الزواج، وخاصة
بالطالبات الجامعيات.. فهل لك فلسفة
معينة في هذا الإطار؟". ورغم حرج
السؤال فإنه أصر على إجابته؛ معللا
زواجه الكثير بنشدانه الاستقرار.
|