English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتخابات الفليبين.. معبود الفقراء يطارد جلوريا

مانيلا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2001

تمثل الانتخابات التشريعية والمحلية الفليبينية التي تجري الإثنين 14/5/2001 اختبارا حقيقيا لشرعية الرئيسة "جلوريا أرويو" في مواجهة الرئيس السابق "جوزيف أسترادا" الذي قام أنصاره في الأيام السابقة بأحداث عنف هزت العاصمة مانيلا.

ويتوقع المراقبون أن تشهد هذه الانتخابات معركة ساخنة بين أنصار الرئيسة جلوريا من جهة وأنصار الرئيس أسترادا الذي يلقبه أنصاره بمعبود الفقراء من جهة أخرى، خاصة في ظل ارتفاع عدد المرشحين لهذه الانتخابات بنوعيها التشريعي والمحلي إلى 17 ألف مرشح.

ويسعى أنصار أسترادا للسيطرة على مجلس الشيوخ "أحد مجلسي البرلمان"؛ لأنه سيكون ردا على اتهامات الرئيس السابق بالفساد، ويشار إلى أنه يتنافس 37 مرشحا على 24 مقعدا في مجلس الشيوخ.

أما الرئيسة جلوريا أرويو التي تسلمت السلطة في يناير الماضي بفضل حركة شعبية مدعومة من الجيش؛ فتأمل في الحصول على غالبية المقاعد في مجلس النواب لمتابعة الإصلاحات الاقتصادية والحصول على شرعية انتخابية.

ويقول المحلل السياسي الفيلبيني "أمادو مندوزا": "إن الانتخابات حرب بين أنصار أرويو وأسترادا؛ لأن الجانبين وجها الناخبين نحو نوع من الاستقطاب"، وقال: "إن كل جانب يحاول أن يثبت مدى شعبيته".

ويضيف أن الانتخابات سوف تكون استفتاء على رئيسين غريمين ومتنافسين، سيقرر مصيره طبقات وفئات مختلفة من الشعب الفليبيني.

وقال: "إن أسلوب أسترادا في الحكم قد فشل في جذب المستثمرين بسبب فضيحة أسواق المال التي تورط فيها أحد أصدقائه في عام 1999؛ مشيرا إلى أن هذه الفضائح أثارت مخاوف الطبقات المتوسطة، لكنها لم تحظَ باهتمام الطبقات الكادحة والفقيرة، ومن ثَمّ ظل أسترادا مفضلا لديهم..

ويضيف المحلل الفليبيني أن أنصار أسترادا من الفقراء، ولا يستطيعون فهم التغييرات والتحولات في أسواق المال وأسهم البورصة؛ فجُلّ اهتمامهم لا يتعدى الحصول على عمل ووظيفة وأسعار السلع الأساسية من الأغذية والخدمات.. وبرغم أن هؤلاء الفقراء لم تتحسن أحوالهم خلال وجوده في السلطة، فإن تأييدهم لأسترادا كان بفعل الانطباع والصورة الباقية له كنجم سينمائي.

وأشار إلى أن زوجة أسترادا "لويزا لوي إيجركيتو" (70 عاما) تخوض الانتخابات الحالية على قائمة المعارضة، بعدما ظلت تقوم بدورها وراء الكواليس أثناء وجود أسترادا في السلطة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن شعبية أسترادا لم تتأثر كثيرا بالاتهامات التي وُجهت إليه عقب خلعه من السلطة؛ فزوجته تتقدم المرشحين الـ13 على قائمة أحزاب المعارضة، ويتوقع الاستطلاع أن يحصل تحالف المعارضة على 8 مقاعد من 13 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ.

ويقول بعض المراقبين: إنه لو تحقق هذا التوقع فإن ائتلاف المعارضة سوف يحصد نصف مقاعد مجلس الشيوخ. وهو ما سيفاقم مشكلات الرئيسة جلوريا أمام حكومتها، ويعرقل استمرارها في الحكم حتى انتهاء فترتها الرئاسية في عام 2004.

ويضيف هؤلاء أن تمتُّع المعارضة بالأغلبية في البرلمان سوف يوقف الإجراءات التي تم اتخاذها لتحقيق الانتعاش الاقتصادي.

اغتيالات وعنف

ومن جهة أخرى ذكرت شبكة الـ "إي بي إس- سي بي" الأحد 13/5/2001 أنه تم اغتيال برلماني فليبيني يُدعى "مارسيال بونزالان" ومستشاره في إقليم "كيزون" في جنوب العاصمة مانيلا، فيما قُتل أربعة أشخاص وأصيب 30 آخرون في انفجار قنبلة وقع في جنوب البلاد.

وأضافت أن بونزالان (54 عاما) - أكبر مسئول يلقى حتفه في الانتخابات - قد قُتل أثناء قيامه بحملة لصالح زوجته، وقد تبنى متمردون شيوعيون مسئولية هذا الاعتداء على النائب العضو في الائتلاف الحكومي.

من جهة أخرى، قُتل خمسة أشخاص السبت 12/5/2001 في مواجهات بين مناصري مختلف المرشحين لمناصب في بلدية "بانغوتاران" في إقليم "سولو" الجنوبي.

يشار إلى أن عدد ضحايا الحملة الانتخابية الحالية بلغت 64 شخصا، وهي تُعد بذلك الأكثر دموية في تاريخ الفيليبين الحديث؛ ففي عام 1995 قتل 42 شخصا فيما قتل 38 شخصا في 1998..

وفي مواجهة ارتفاع أحداث العنف وضعت قوى الأمن الفليبينية في حال تأهب قصوى لمواجهة أي أعمال عنف جديدة أو تزوير عند بدء التصويت الإثنين 14/5/2001.. وتم نشر حوالي 5 آلاف جندي، ووضعهم تحت تصرف اللجنة الانتخابية للتدخل عند الضرورة في عدة أقاليم ومدن معرضة لأن تواجه مشاكل.

وفي هذه الأثناء تنفست الشرطة الصعداء لدى علمها أن الرئيس السابق جوزف أسترادا المسجون منذ 25 إبريل 2001 بتهمة الفساد، سيدلي بصوته من مكان اعتقاله.

كانت السلطات الفليبينية تخشى حصول تجمعات لمناصري أسترادا وتكرار الاضطرابات التي جرت في مطلع شهر مايو 2001، وأوقعت أربعة قتلى ومائة جريح إثر إحباط هجوم على القصر الرئاسي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع