|

الغش..
أون لاين
واشنطن-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-5-2001
 |
|
الغش
من الإنترنت أحدث صيحة |
أصبح
الغش وسرقة الأفكار سهلة وميسرة في
ظل عالم الإنترنت؛ حيث يمكن الحصول
على المعلومات في طرفة عين بدون
مجهود، ففي الولايات المتحدة ، يكفي
دفع مبلغ 9.95 دولارات سنوياً
للاشتراك في موقع "تشيت هاوس" (دار
الغش) ليحصل الطالب الأمريكي على
المادة التي يريدها من بين 9500 موضوع
آخر، ويزور الموقع ألفا طالب يومياً.
لكنّ
المدرسين في الولايات المتحدة قرروا
مواجهة هذه الظاهرة مستخدمين
الأدوات نفسها؛ فقد أعد أستاذ
الفيزياء في جامعة فيرجينيا "لويس
بلومفيلد" برنامجا يتيح معرفة
الموضوعات المغشوشة.. فخلال خمسة
فصول دراسية، كشف لويس بلومفيلد 122
نسخة "مشبوهة" من أصل 1500.
ويتيح
له البرنامج التعرف على النصوص التي
تتضمن الجمل نفسها التي تتكون من ست
كلمات، وعليه قد يتم إلغاء شهادات 60
طالبا.
ويقول
بلومفيلد: "في السابق كان الغش
شديد الصعوبة، لكن الكشف عن
الغشاشين كان أصعب بكثير، ولكن
الأمر الآن اختلف".
وهناك
أيضاً موقع "كانيكسوس دوت كوم"
الذي أنشئ العام الفائت محمّلا عليه
برناج "إيف 3.2"، وعن طريقه تحدد
مصادر الغش على الإنترنت، كما أعدت
أستاذة الأدب الأمريكي "بربارا
غلات" برنامجا للكشف عن الغشاشين
عبر موقع "بلاجياريزم دوت كوم"،
يتيح معرفة الجمل المنسوخة مقابل 300
دولار، وللموقع آلاف الزائرين في
بريطانيا والهند وكندا.
وتقول
"بربارا غلات ": إن محاربة الغش
في عصر الإنترنت ليس هدفها التضييق
على الطلبة ، بل دفعهم للتفكير الذي
يعد أساس التعليم ، وعندما يقومون
بالغش فإن عملية التعلم تصبح غير ذات
جدوى.
ومن
بين مواقع مواجهة الغش "سيرف دوت
كوم دكتور"، الذي يمنع نظريا على
الدارسين نقل نص بأكمله أو فقرات منه
، فالأعمال المنشورة يجب أن تُستخدم
فقط كمراجع ، وألا تقدم بوصفها من
بنات أفكار زائرين الموقع؛ لأن ذلك
يعد غشاً ، وهو مخالف للقانون في بعض
الولايات الأمريكية ، ولكن هذه
التحذيرات لا تلقى آذاناً صاغية لدى
الطلاب.
ولاحظت
جامعة بيركلي، تضاعف حالات الغش بين
طلابها، ولا سيما في الأعمال
المنقولة عن الإنترنت خلال الأعوام
التالية 1994 و1999.
|