|

البشير
ومبارك يقرّان إستراتيجية زراعية
حتى 2017
القاهرة
– أسماء الحسيني- إسلام أون
لاين.نت/13-5-2001
 |
|
مبارك
والبشير |
يتوقع
المسئولون المصريون والسودانيون أن
تقوم زيارة الرئيس السوداني "عمر
البشير" لمصر -الذي وصل الأحد
13-5-2001 في زيارة رسمية- بإعطاء دفعة
قوية للعلاقات الثنائية بين البلدين
ودعم مسيرة الوفاق السوداني، مؤكدين
أن الإستراتيجية الزراعية والأوضاع
في المنطقة ستكون على قمة جدول
المباحثات المشتركة بين الرئيسين
المصري والسوداني.
فقد
أكد الدكتور "مجذوب الخليفة"
وزير الزراعة السودانية أنه من
المنتظر أن يقرّ الرئيسان
إستراتيجية زراعية مشتركة بين
البلدين حتى عام 2017، قائلا: "إن
هذه الإستراتيجية تتضمن استصلاح
مساحات واسعة من الأراضي الزراعية،
ومشاريع للإنتاج الحيواني،
والتصنيع الزراعي والثروة السمكية
لتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلدين، ثم
التوجه بعد ذلك نحو الأسواق
الخارجية لتصدير فائض الإنتاج
المشترك".
وسيستعرض
الرئيسان مسيرة الوفاق الوطني في
السودان وما أحرزته المبادرة
المصرية الليبية، حيث أشار السفير
السوداني بالقاهرة الدكتور "أحمد
عبد الحليم" أن اللجنة المشتركة
للمبادرة المصرية الليبية قد انتهت
من إعداد ورقة توفيقية ستقدمها إلى
الحكومة والمعارضة السودانية في وقت
واحد قريبًا؛ وذلك لتسهيل جمع كل
الأطراف السودانية في الملتقى
الجامع للوفاق الذي دعت إليه
المبادرة المشتركة من أجل الوصول
إلى حل سياسي شامل لمجمل القضايا
الخلافية، والنظر في آليات متابعة
وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
وأوضح
أن جهود المبادرة المصرية الليبية
قد استصحبت معها كل الوثائق
والاتفاقات التي توصلت إليها
الحكومة مع بعض أطراف المعارضة،
والدستور، ونتائج مؤتمرات التجمع
السوداني المعارض، وكل ما أسفرت عنه
جهود المصالحة والمبادرات السابقة.
من
جهة أخرى أشار "عبد الحليم" إلى
أن الرئيسين مبارك والبشير سيقومان
بمراجعة ما تم تحقيقه مما قرراه في
قمتهما المشتركة عام 1999 والتي
أعقبها صدور بيان أكد على ضرورة
تيسير انتقال الأفراد والسلع ورؤوس
الأموال بين البلدين، وتطبيع
العلاقات تطبيعًا كاملاً، وتنفيذ
عدد من المشروعات الإستراتيجية
الكبرى لتحقيق الأمن الغذائي بين
البلدين، والربط البري والنهري
والبحري والجوي.
وقال:
"لا شك أن العلاقة بين البلدين منذ
ذلك الحين قطعت أشواطا كبيرة"،
مؤكدا أن الانتقال صار أكثر يسرًا،
وتم اختصار الوقت اللازم للحصول على
تأشيرة الدخول في البلدين، ولكنه
أعرب عن أمله في أن يأتي اليوم الذي
يُعامل فيها المصريون في السودان
والسودانيون في مصر معاملة أهل
البلد تمامًا.
وعلى
صعيد الأوضاع في الأراضي المحتلة،
تتوقع مصادر سودانية أن يطلع الرئيس
مبارك البشير على نتائج زيارته
الأخيرة لواشنطن، في إشارة إلى أن
العلاقات السودانية الأمريكية
ستكون أحد أهم الموضوعات المطروحة
على جدول أعمال الرئيسيين، لا سيما
في ظل التصريحات الأخيرة للرئيس
الأمريكي جورج بوش المعادية للسودان.
|