English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كويزومي يرفض الاعتذارات في كتب التاريخ اليابانية

طوكيو – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001

أعلن رئيس الحكومة اليابانية الجديدة "جونيشيرو كويزومي" أن حكومته لا تنوي مراجعة كتب التاريخ التي أثارت احتجاجات دبلوماسية من جيرانه في الصين وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول الآسيوية؛ وذلك لعدم تناولها الفظائع التي ارتكبتها اليابان ضد تلك الشعوب في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945).

وأكد كويزومي أثناء حديثه أمام البرلمان الياباني السبت 12/5/2001 أن الحكومة لا يمكنها أن تلغي الموافقة الرسمية التي سبق إصدارها لإقرار تلك الكتب، غير أنه دعا بلاده للتأمل في الماضي، وللمناضلة من أجل تعميق الثقة والتعاون مع الأمم الأخرى بالمنطقة.

وقد جاءت تصريحات كويزومي في أعقاب تصاعد الاحتجاجات من كل من كوريا الشمالية والصين، وقيام مجموعة من المشرعين الكوريين الجنوبيين بتقديم طلب إلى محكمة يابانية لإصدار أمر بمنع توزيع 8 كتب، يرى جيران اليابان أنها تغافلت فظائع الحروب اليابانية بالمنطقة هذا القرن، وسعت لتجميل سجل الغزو الياباني وتشويه التاريخ.

يشار إلى أن الحكومة اليابانية تنكر حتى الآن الجرائم التي ارتكبتها ضد الصين وباقي الدول الآسيوية في الحرب العالمية الثانية، كما أنها قامت بالتخلص من جميع الوثائق التي تدينها.

جدير بالذكر - طبقا لما يرويه المؤرخون- أنه عند غزو القوات اليابانية للصين عام 1931، فرّ الكثيرون من السكان إلى "نانكينج" العاصمة الصينية آنذاك، وفي 11 من نوفمبر 1937 اقتحم الجيش الياباني نانكنيج، وارتكبوا أبشع الجرائم ضد الصينيين؛ وهو ما يُعرَف بمذبحة نانكينج التي دامت 6 أسابيع.

وقامت القوات اليابانية بقتل نحو 300 ألف شخص مدني مستخدمين وسائل قتل وتعذيب بشعة من (إطلاق الرصاص، والطعن، والذبح، والحرق) كما قامت بإعدام عشرات الآلاف من الجنود الصينيين أو ما يشتبه في كونهم جنودا، فضلا عن اغتصاب حوالي 20 ألف سيدة وفتاة من الأطفال والعجائز والراهبات.

يشار أيضا إلى أن اليابان كانت قد استعمرت كوريا عام 1910، وأجبرت الكوريين على استخدام اللغة اليابانية لمدة 35 عامًا حتى انتهاء الاحتلال بهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.‏

كما ارتكبت اليابان العديد من الجرائم في حق بعض الدول الآسيوية الأخرى مثل الفليبين، وإندونيسيا؛ كان أبرزها ما يُسمى بالاستعباد الجسدي للآسيويات الذي راح ضحيته 200 ألف آسيوية؛ ابتداء من الصين وكوريا الجنوبية ووصولا إلى الفليبين وإندونيسيا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع