English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السلطة الفلسطينية تفرج عن الرنتيسي

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/13-5-2001

أفرجت السلطة الفلسطينية صباح الأحد (13-5-2001) عن الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" أحد أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين، وذلك بعد اعتقال دام حوالي أسبوعين بسبب تصريحات أدلى بها في مسيرة لحركة في مخيم جباليا قبل حوالي أسبوعين ضد التنسيق الأمني، حيث أكد على خيار المقاومة واستخدام الهاون ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد "إسماعيل هنية" أحد قياديي حركة حماس في حديث خاص لمراسل "إسلام أون لاين. نت" أن الإفراج عن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي جاء تتويجا لمجهودات كبيرة بُذلت خلال الفترة الماضية، وساهم فيها بشكل كبير الإخوة في لجنة المتابعة العليا.

وأوضح هنية أن هناك موقفا فلسطينيا موحدا حول رفض اعتقال الرنتيسي، وكذلك كل الاعتقالات السياسية التي تجري على خلفية سياسية، وأن جميع القوى الفلسطينية تحركت من أجل تأمين الإفراج عنه.

وأضاف أن حركة حماس تعتبر أن هذا الإفراج عن الرنتيسي يأتي في الاتجاه الصحيح، ومن شأنه أن يحافظ على حالة الانسجام وأجواء التفاهم التي تسود الساحة الفلسطينية عبر هذه الانتفاضة المباركة، وأكد أن هذه الخطوة تعزز من عوامل الصمود والثبات في مواجهة الإرهاب الصهيوني المتصاعد ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح هنية أنه وخلال لقاء مع الرئيس عرفات شاركت فيه حركة حماس مع باقي القوى الفلسطينية تم طرح موضوع الرنتيسي، وعندها وعد الرئيس عرفات بمتابعة الموضوع وتم التأكيد على ذلك الليلة الماضية من قبل نائب رئيس المجلس التشريعي الأستاذ "إبراهيم أبو النجا".

وأشار هنية إلى أن حركة فتح ممثلة في أمين سرها "أحمد حلس"، ومسئول مرجعيتها الدكتور "زكريا الأغا" قد ساهمت في هذا الموضوع بشكل مباشر.

وأضاف أن من تجليات الانتفاضة أن هناك تفاهمات مع السلطة الفلسطينية، وأن موضوع الاعتقال السياسي متفق على تحريمه من جميع القوى الفلسطينية، ومن بينها حركة فتح. وقد عبرت عن ذلك في بيان رسمي.

وأوضح هنية أن حركة حماس أكدت منذ البداية على رفضها للاعتقال الذي حدث للرنتيسي، ودعت إلى ضرورة إنهاء هذه القضية حتى لا تبقى عالقة ولا تؤثر على جو الوحدة الفلسطينية السائد هذه الأيام. وحمد هنية الله على انتهاء هذه المسألة على خير ما يرام.

يذكر أن "محمد دحلان" رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قال لوفد إسرائيلي التقى الرئيس عرفات الجمعة (11-5-2001): إنه لن يعتقل أي فرد من حماس طالما استمر توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع