|

بارون
الفضائح يقترب من السلطة في إيطاليا
روما-
وكالات- إسلام أون لاين. نت/12-5-2001
يتوجه
الناخبون الإيطاليون الأحد 13/5/2001
إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس
وزراء جديد، وسط توقعات بفوز "سيلفيو
بيرلسكوني" بارون الفضائح
والإعلام والعودة إلى السلطة مرة
أخرى بعد 6 سنوات من رئاسته للحكومة
الإيطالية لعدة شهور.
يتنافس
البارون الإعلامي "بيرلسكوني"
زعيم تحالف الحرية المحافظ "وفرانسيسكو
روتيلليي" زعيم يسار الوسط على
رئاسة الحكومة رقم 59 في إيطاليا منذ
الحرب العالمية الثانية، وتعتبر
الانتخابات البرلمانية الإيطالية
هي الـ 14 في تاريخ إيطاليا منذ الحرب
العالمية الثانية.
يحظر
القانون في إيطاليا الحملات
الانتخابية عشية التصويت فيها،
وذكرت شبكة "سي. إن.إن"
الإخبارية الأمريكية أنه بالرغم من
أن الحملة الانتخابية لبيرلسكوني قد
لعبت دورا كبيرا في الاقتراب من
تحقيق طموحه لتولي رئاسة الوزراء،
فإنها أثارت المزيد من التكهنات حول
تضارب إمبراطورية المقاولات
والإعلام مع أهدافه السياسية، وقد
أدت الفضائح والفساد إلى خروجه من
السلطة عام 1994.
تعهد
بيرلسكوني بتخفيض الضرائب ومكافحة
الجريمة ودعم العلاقات مع أمريكيا،
وفي المقابل أعلن منافسه "روتيلليي"
عمدة روما السابق ومرشح يسار الوسط
عزمه على إجراء تخفيض هائل في
الضرائب، وخلق فرص عمل جديدة
وإجراءات مناهضة للجريمة.
وأعرب
روتيلليي في حوار مع الـ "سي.إن.إن"
أنه واثق من تحقيق الانتصار، وأنه
سوف يفوز في الانتخابات، ويجعل
إيطاليا محبوبة ومعشوقة لكل أنحاء
العالم لجمالها ولتاريخها وفنونها
وإمكانياتها التكنولوجية
والصناعية، وأضاف أن إيطاليا سوف
تكون شريكا هاما وليس عقبة أو مشكلة
لأوربا والعالم.
وانتقد
روتيلليي "روس" زعيم الرابطة
الشمالية لمطالبته بانفصال المناطق
الشمالية ووصفه بعدو الجنوب.
وذكرت
صحيفة الجارديان البريطانية أن
روتيلليي مرشح اليسار الوسط (64 عامًا)
قد ناشد الناخبين الذين ليس لديهم أي
ولاء لأي مرشح التوجه لصناديق
الانتخابات لإحباط فوز بيرلسكوني
الذي وصفه ببارون الفضائح الجنسية،
والذي سيؤدي إلى عزل إيطاليا عن
أوربا.
ويتوقع
المحللون فوز بيرلسكوني وعودته إلى
السلطة بعد 6 سنوات من خروجه منها بعد
فضائح الفساد التي تعرض لها.
وتؤكد
استطلاعات الرأي تقدم بيرلسكوني بـ
4% عن منافسيه، إلا أنها استبعدت فوز
ائتلافه بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ
البالغ عددها 322 مقعدًا، ومن المتوقع
أن يفوز تحالف رابطة الشمال
والتحالف القومي الفاشستي بأغلبية
مجلس النواب وعدد مقاعده 623 نائبًا.
|