|

ألمانيا
تعترف بالدعارة كحرفة قانونية
برلين
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001
أوشكت
السلطات الألمانية على الاعتراف
بالدعارة كحرفة مثل أي حرفة أمام
القانون والدستور؛ حيث يتم دفع
الضرائب من جانب كل العاهرات،
والتمتع بكل الامتيازات الأخرى مثل
التأمينات الاجتماعية والخدمات
الصحية.
فقد
ذكرت صحيفة "الفاينانيشال تايمز"
البريطانية الجمعة 11/5/2001 أنه بعد
عقدين من قيادة لوبي يناهض الدعارة
وممارستها، يعتزم السياسيون في حزب
الخضر والعاملون في المؤسسات
والهيئات الاجتماعية والائتلاف
الحكومي الحاكم تقديم مشروع قانون
الأحد (13-5-2001) في مجلس النواب
الألماني "البوندستاج" بشأن
إعادة صياغة الخصائص والمعايير
الاجتماعية للمهن والحرف المختلفة،
وإعادة تعريف الدعارة كخدمة طبيعية
تُقدّم مثل أي خدمة في المجتمع.
وقالت
الصحيفة: إن مشروع القانون هو محاولة
لإعادة وضع قواعد وتنظيم الدعارة
التي تحقق دخلا سنويا يصل إلى 3
مليارات جنيه إسترليني، وتهدف
الحكومة من مشروع القانون إلى جباية
ضرائب.
وذكرت
الصحيفة أن هذه التغيرات القانونية
سوف تجعل للعاملين بالدعارة الحق في
التمتع بالامتيازات الاجتماعية مثل
إعانة البطالة والمعاشات والتأمين
الصحي.
ونقلت
الصحيفة عن "سشو جريجك" عضو حزب
الخضر أن إقرار القانون الجديد
سيسجل نهاية للازدواجية في النظام
الأخلاقي للمجتمع الألماني.
وأشارت
الصحيفة إلى أنه رغم أن 36% من الشعب
الألماني يؤيدون مشروع القانون، فإن
التغيرات المتوقعة في القانون
الجديد قد أثارت ردود فعل مختلفة.
وذكرت
إحدى العاهرات التي شاركت في الحملة
لإقرار القانون أن الامتيازات التي
أتى بها القانون ليست كافية، وقالت:
إن القانون لم يعط المرأة الحق في
الإعلان عن خدماتها، ولكنه حدد
الإعلان بمناطق معينة ومحددة، ولم
يقدم أي حماية للأجنبيات العاملات
في الدعارة.
ومن
المقرر أن يبدأ سريان القانون
والعمل به في العام القادم (2002)، كما
سيتعرض لانتقادات نارية من المؤسسات
الدينية مثل الكنيسة والجماعات
المحافظة التي ترفض القانون، وتعتبر
أنه سيؤدي إلى زيادة معدلات الدعارة.
|