|

المصريون
أنفقوا 160 مليون دولار على "الكيف"
القاهرة
- إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001
أكد
تقرير أمني مصري أن مصر تواجه حملة
مسعورة من جانب تجار الكيف الذين
يسعون لإغراق البلاد بالمخدرات
بأنواعها، وأن هذا الإغراق للسوق
المصرية قد نجح - رغم الرقابة
البوليسية المشددة - في إدخال كميات
من السموم، وإدمان بعض المصريين لها.
وأشار
التقرير الذي نشرته جريدة "الجمهورية"
المصرية السبت 12/5/2001 إلى أن المصريين
أنفقوا 628 مليون جنيه (حوالي 160 مليون
دولار) على المخدرات خلال العام
الماضي بانخفاض قدره 30 مليون جنيه عن
عام 1988 الذي شهد أعلى قيمة إنفاق
خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث
بلغت قيمة استهلاك البانجو 395
مليونا، بزيادة 100 مليون جنيه عن عام
1999، واحتل بذلك المركز الأول، يليه
الكوكايين الذي أُنفق عليه 106 ملايين
جنيه، وجاء الهيروين في المركز
الثالث بمبلغ 92.5 مليون جنيه،
والأفيون في المركز الرابع بمبلغ 22.5
مليون جنيه.
وكشف
التقرير الأمني عن انخفاض استهلاك
الحشيش من 90 مليون في عام 1999 إلى 78
مليون جنيه في العام الماضي (2000)،
وأشار إلى تقلص الإنفاق على الحبوب
المخدرة ليصل إلى 5 ملايين جنيه فقط
على الحبوب المخدرة، وضبط 27 ألف قضية
مخدرات العام الماضي.
وأكد
التقرير ارتفاع ثمن كيلو الأفيون
البلدي إلى 30 ألف جنيه (الدولار
حوالي 3.9 جنيهات مصرية)، والهيروين
إلى 150 ألف جنيه، والكوكايين نصف
مليون جنيه، فيما ارتفع سعر كيلو
البانجو إلى 1400 جنيه؛ بسبب تزايد
الحملات الأمنية على أوكار المهربين.
الليبيون
والإسرائيليون في المقدمة
وقد
احتل المهربون الليبيون الصدارة في
التهريب لمصر- كما يقول التقرير- حيث
بلغ عددهم 25 في العام الماضي، يليهم
الإسرائيليون 15 مهربًا، ثم
السودانيون 14، وارتفعت أعداد
المدمنين الذين طلبوا العلاج إلى 3479
مدمنًا..
وأشار
التقرير إلى مصادرة 146 مليون جنيه من
ممتلكات 148 تاجرًا ومهربًا خلال
السنوات العشر الماضية، بالإضافة
لفرض الحراسة على 113 آخرين يمتلكون 195
مليون جنيه، وأشاد التقرير العالمي
للمخدرات الذي تصدره الأمم المتحدة
بنجاح حملات مكافحة الأفيون في
سيناء.
من
ناحية أخرى، أشاد التقرير العالمي
للمخدرات - الذي تصدره الأمم المتحدة-
بجهود السلطات المصرية في مكافحة
المخدرات، وامتدح نجاح السلطات
المصرية في حملات الإبادة التي تقوم
بها بصورة مكثفة لخشخاش الأفيون في
شبه جزيرة سيناء، والتي تشارك فيها
قوات الجيش المصري؛ مشيرا إلى أن
أسعار الأفيون زادت بصورة ضخمة بسبب
نجاح الحملات المصرية.
وكانت
الصحف الإسرائيلية قد نشرت تقارير
عديدة حول هذه الجهود المصرية؛
لاقتلاع زراعة الأفيون والحشيش من
سيناء، ودور المهربين الإسرائيليين
في تشجيع هذه الزراعة، بيد أنها نقلت
عن بعض المهربين أنهم سيستمرون في
هذه التجارة الخطرة؛ لأنهم لا
يعرفون غيرها.
يذكر
أن العديد من حوادث الاختطاف
والاغتصاب والقتل التي انتشرت بين
الشباب المصريين قد كشفت النقاب عن
أن السبب الرئيسي فيها – كما قال
الجناة - هو تعاطي المخدرات
والمسكرات.
|