English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الشباب" محور اهتمام مرشحي انتخابات إيران

طهران - جهاد العيدان - محمد ناصري - إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001

في الوقت الذي يواجه فيه بعض مرشحي الأقليات في إيران عقبات أمام ترشيحهم في الانتخابات الرئاسية الحالية.. لوحظ أن ما يميز السباق الانتخابي هو تأكيد كل المرشحين على ضرورة الاهتمام بالشريحة الشبابية والطلابية؛ حيث تعمل جميع الشخصيات السياسية على كسب تأييد تلك الشريحة ورضاها.

فقد شدد وزير الاستخبارات السابق والمرشح للرئاسة حاليًا "علي فلاحيان" على أهمية كسب تأييد الشباب الإيراني في الانتخابات؛ مستعرضًا برنامجه الانتخابي أمام الطلاب، ويشتمل على تغيير أنماط التعامل الحكومي السائد، وتطوير جهاز التعليم المالي، والتغلب على حالات تأخر زواج الشباب، وتفعيل السوق، فضلاً عن تقليل الضرائب، وتقوية العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية.

وأشار "محمد رضا خاتمي" نائب رئيس مجلس الشورى إلى ضرورة الاحتكام إلى رأي الشعب؛ موضحًا أن كثرة تعداد المرشحين للانتخابات الرئاسية هو مؤشر على وجود مرض مزمن سياسي، وتساءل: لماذا لم يطرح الجناح المخالف للإصلاحات أي مرشح؟ في إشارة منه إلى أن هذا يُعد دليلاً على أن الجناح لا يمتلك أي شخص مقبول شعبيًّا، وقال: "نحن مع رأي الشعب الذي يجب أن يقرر من هو المرشح الأفضل، وحتى إذا لم نحصل على رأي الشعب فيجب أن نحترم أنفسنا، ونبتعد عن الساحة، ولا نتوسل بالمكان والزمان من أجل فرض أنفسنا".

عقبات أمام مرشح السنة

من جهة أخرى يتوقع بعض المرشحين أن يواجهوا عقبات أمام ترشيحهم، حيث يستبعد "مسعود كريم" المرشح الوحيد من أهل السنة من مقاطعة "كردستان" في غرب إيران أن يتمكن من أن يعبر عائق الرقابة؛ لكي يتمكن من خوض معترك الانتخابات.

وقال "كريم" – وهو يتحدث أمام حشد من الصحفيين في طهران -: إن دعوة المسؤولين كافة الشعب إلى المشاركة الواسعة، والحديث عن الحرية السياسية لا يتماشى مع الحرمان السياسي والقيود التي تعاني منها الأقليات الدينية بمن فيهم أهل السنة.. الأمر الذي يعتقد معه "كريم" أنه سيمثل عمقا للأزمة السياسية في إيران.

وعلى الرغم من أن "كريم" متأكد من نفي صلاحيته بيد مجلس الرقابة على الدستور، بحجة أنه من أهل السنة، فقد قام بترشيح نفسه لأسباب أخرى؛ مبررًا ذلك بأنه مواطن يحمل الجنسية الإيرانية، وأن في مقدور كل مواطن يحمل جنسية إيرانية حق المشاركة في الانتخابات؛ مؤكدًا أنه يريد في الحقيقة أن يثبت أن الإيرانيين من أهل السنة ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وأن من حقهم ترشيح أنفسهم أو إبداء آرائهم.

وقال: إن الدافع الآخر لترشيح نفسه هو طرح طلبات الشعب الكردي، فإن خاتمي وطوال السنوات الأربع الماضية تكلم كثيرًا عن حقوق الأقليات الإيرانية المنتهكة، دون أن ينجز أيًّا من مطالب شعب كردستان.

وعن الإصلاحات التي يجب أن تبادر الحكومة المستقبلية بالقيام بها - على حد تعبير كريم – فهي دحض التناقضات المتضاربة القائمة في الدستور؛ مشيرا إلى أن الدستور يعاني من الكثير من التناقضات، مثل مادة رقم 19 من الدستور التي تنص على أن كافة المواطنين الإيرانيين يتمتعون بحقوق متساوية، بينما تنص المادة رقم 115 من الدستور على أن أهل السنة عمومًا – في كردستان أو في غيرها – لا يستطيعون خوض الانتخابات؛ نظرا لأنهم لا يعتنقون المذهب الرسمي للبلاد. غير أنه أكد أنه يسود حاليًا في إيران مناخ سياسي متفتح نسبيًّا؛ مما سمح له بترشيح نفسه.

يذكر أن باب الترشيح للانتخابات كان مفتوحًا هذا العام أمام الجميع بصورة غير مسبوقة؛ حيث تمكن 816 شخصًا من كافة طبقات المجتمع من المشاركة. كما شارك أيضًا "محمد خاتمي"، و"علي شمخاني" وزير الدفاع، و"علي فلاحيان" وزير الاستخبارات سابقًا والمتهم بتخطيط مسلسل الاغتيالات الشهير، و45 من النساء.

وقد قام مجلس الرقابة على الدستور الإيراني الجمعة 11/5/2001 بعملية تصفية قائمة المرشحين في الانتخابات من 814 إلى 46 مرشحًا لحين الإعلان عن أسماء المرشحين للتنافس بعد خمسة أيام.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع