English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تدريب قادة الكنيسة على الهواء

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001

أعلنت الإذاعة الدولية التابعة للكنيسة الإنجيلية الأمريكية عن تدشينها برنامجا إذاعيا خاصا بأكثر بلاد العالم سكانا، وتخطيا للإجراءات القانونية التي تقوم بها حكومتها لإضعاف العمل التنصيري، ويهدف البرنامج المتسلسل إلى تدريب قادة الكنيسة الإنجيلية بناء على اقتراحات خبراء الكنيسة في الصين؛ مؤكدين على أن بعض القساوسة يحضرون البرامج التدريبية واللاهوتية التي ينظمها الإنجيليون سرا، لكن كثيرا منهم لم يتمكن من حضور برامج ودورات تدريبية إنجيلية لقادة الكنيسة وقساوستها منذ سنوات طويلة بسبب حظر الحكومة الصينية لمعظم نشاطات الكنيسة، فيما عدا بعض الكنائس المعترف بها والمدارة رسميا.

وقد حضر بعض مسؤولي المقر الإقليمي في شمال شرق آسيا للإذاعة في مؤتمر "الزمالة التنصيرية الدولية" الذي اختتم أعماله في كوالالمبور مساء الخميس 10/5/2001، وكان على رأسهم "جوسهوا تانغ" من فرع سنغافورة، وعرضوا ما أنجزته الإذاعة الإنجيلية في السنوات الماضية؛ مشيرين إلى أن البرنامج الإذاعي الجديد الموجه إلى الصين سيبث من جزيرة "جوام" التي تحكمها الولايات المتحدة الأمريكية في المحيط الهادي ولمدة 45 دقيقة كل ليلة بهدف "تدريب قادة وقساوسة الكنيسة ليخدموا الملايين من المؤمنين في الصين المحتاجين إلى تعليم إنجيلي جيد"، وسيستمر بث البرنامج التعليمي لمدة 3 سنوات على أساس منهج أُعد لذلك مبنيا على ما يحتاجه القس والمنصر الصيني في دروس مختلفة مثل "أساسيات المسيحية" و"المنهجية اللاهوتية" و"الأخلاق المسيحية" و"حياة العامل المسيحي" و"تاريخ المسيحية والكنائس".

ويقول المسؤولون عن البرامج الموجهة إلى الصين بأن الإرسالية التنصيرية الإذاعية من أكثر الوسائل فعالية في الصين لعدم وجود مصادر كثيرة في متناول قادة الكنيسة وأتباعها في الأقاليم والأرياف الصينية، بالإضافة إلى صعوبة وصول الإرساليات وحرية تحركها في المناطق البعيدة عن المدن التجارية والصناعية الساحلية.

الإذاعة لتخطي الحواجز السياسية

وبعد انتهاء بث البرامج إذاعيا ستسجل على أقراص الليزر وأشرطة الكاسيت لتوزع سرا بين الجالية الإنجيلية في الصين التي يستقبل سكانها بثا تنصيريا من الإذاعة منذ عام 1977 وبمعدل 20 ساعة يوميا بأربع لغات هي المندرينية والكانتونية والهاكا والسواتوية.

وكانت الإذاعة قد وزعت بالفعل في العام الماضي 35 ألف عبوة من البرامج الصوتية والمحاضرات الدينية النصرانية بين الصينيين وتسعى إلى توزيع 10 آلاف عبوة تسجيلية أخرى خلال عام 2001 الجاري.

وبعد الاستماع للدورة التعليمية ستختار الكنيسة الإنجيلية في الصين عددا من البارزين من القساوسة الذين تابعوها وكانت لديهم خبرات سابقة في العمل الكنسي؛ ليجمعوا لكل منهم 50 شابا وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، ليعقدوا لهم بشكل سري دورات دينية في أماكن مختلفة من الصين.

وتركز الإذاعة التنصيرية على الدول التي ليست فيها إرساليات تنصيرية تعمل بشكل علني أو فعال؛ ولذلك كانت الصين من الدول المستهدفة بعد أن لاحظ مؤسسها الدكتور "باول فريد" أن الإنجيل والكتب النصرانية ليست في متناول الجميع في المكتبات العامة والجامعات والمعاهد.

170 لغة للتنصير إذاعيا

وبالرغم من وجود أعداد كبيرة من الإذاعات التنصيرية المحلية وبمذاهب شتى في دول العالم، فإن الإذاعة الدولية "تي.دبليو.آر" تمتلك أكبر شبكة من البث الإذاعي العالمي؛ حيث تبث أسبوعيا 1500 ساعة من البرامج المسيحية مترجمة بما يقارب 170 لغة رئيسية من لغات العالم، ويتم بثها من 13 محطة بث إذاعي رئيسية، وهي مونتي كارلو وبونايير وقبرص وسويسرا وسريلانكا ونيوزلندة وأوروجواي وألبانيا وروسيا وجوهسنبرج وآسيا الوسطى وغريجوريبول وآخرها بيترسبيرج، وعبر 3 أقمار صناعية، و1000 محطة إذاعة، وتقوية بث محلية منتشرة في العالم؛ فقد بدأت بثها للدول العربية والشرق الأوسط مثلا منذ 30 عاما، وقد ساعدت برامجها على تنصر أعداد من مستمعيها في الجزائر والعراق والمغرب والجزائر وسوريا والأراضي المحتلة وتركيا وتونس والكويت ومصر وإيران.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادي التي تحتضن ملياري نسمة تعد الإذاعة نشطة أيضا؛ حيث إن 4.4% فقط من سكانها يعتنقون النصرانية، وبذلك فهي تستهدف سكانها البوذيين والمسلمين والهندوس والشنتونيين والوثنين وأصحاب المعتقدات التقليدية القديمة؛ ولأن 10 دول منها تمنع أو تضيق على الأنشطة التنصيرية؛ مما يجعل الإرسالية الإذاعية هي البديل المناسب التي تبث بـ 15 لغة، بالإضافة إلى 5 لغات أخرى موجهة إلى الهند، وتبث برامجها من جزيرة جوام، كما تتعاون مع محطاتها المحلية في أستراليا ونيوزلندة وهونغ كونغ وسنغافورة واليابان وإندونيسيا التي يبث إليها بعدة لهجات ولغات كالجاوية والبالية والمادورية.

وللإذاعة برامج متخصصة بالطفل والمرأة والشباب والقساوسة بنيت على خبرة طويلة في التأثير على مسامع المستمعين منذ أن بدأت الإذاعة تبث برامجها في عام 1954 معتمدة على محطات بث إذاعة مونتي كارلو، ثم انتشرت في أوروبا بالشراكة مع 24 إذاعة نصرانية محلية، لكن تقنيات البث الحديثة، والتحول نحو الأقمار الصناعية، والبث الرقمي زادت من فاعلية الوصول إلى دوائر تغطية جديدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع