English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أطفال مخيمات لبنان يلبسون السواد لمقتل "حجو"

بيروت - آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001

أثارت جريمة قتل الطفلة الرضيعة "إيمان حجو" ابنة الشهور الأربعة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم "خان يونس" في فلسطين المحتلة، ردود فعل غاضبة ومستنكرة في لبنان، لا سيما في المخيمات الفلسطينية، حيث نُظّمت مسيرات في عدد من المناطق شارك فيها الأطفال، احتجاجًا على استمرار المجازر الإسرائيلية بحق الطفولة.

ففي مخيم عين الحلوة، نظم "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" الأربعاء 9-5-2001 مظاهرة صامتة وسط أجواء الحزن والحداد، ورفع المشاركون -الذين لفوا رؤوسهم بالأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء حدادًا- اللافتات المنددة والمطالبة بإنقاذ الطفولة في فلسطين، وبعضها يقول: "أوقفوا قتل الأطفال"، و"ما ذنبنا أن نموت؟".

وذكرت مصادر لبنانية أن أكثر من 700 طفل وطفلة فلسطينية – من أطفال روضات مدارس المخيم الذين تراوحت أعمارهم بين السنتين والخمس سنوات – شاركوا في المظاهرات، وقد خرجوا من روضاتهم بزيّهم المدرسي، وجابوا الشوارع والأزقة، وتقدمتهم طفلة تحمل دمية جسدت الشهيدة الرضيعة حجو في سريرها، وبدت مصابة والدماء تنزف من جسدها.

وألقت مسؤولة الاتحاد "آمنة جبريل" كلمة في ختام المسيرة استصرخت فيها كل ضمير حي، وكل أحرار العالم، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع الأهلي لتعرب عن موقفها، ولتعمل على وقف المجزرة التي يديرها يوميًّا جنرالات العدو.

وطالبت جبريل في كلمتها بتقديم قاتلي الأطفال إلى محكمة دولية كمجرمي حرب، كما حثّت "الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تأمين الحماية الدولية لأبناء الشعب العزل من ممارسات آلة الحرب الدموية الإسرائيلية".

كذلك وطبقًا للمصادر نفّذ أكثر من مائتي طفل فلسطيني اعتصامًا أمام المقر اللوجستي التابع لقوات الطوارئ الدولية في صور، منددين بالقصف الإسرائيلي اليومي، وحملوا صورة للشهيدة حجو، ولافتات مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية تطالب بوقف القتل الاسرائيلي.

وأقام المعتصمون أيضًا تشييعًا رمزيًّا لطفلة شهيدة حملوها على لوح خشبي وطافوا بها في مكان الاعتصام، ثم أحرق الأطفال في نهاية الاعتصام علمًا إسرائيليًّا.

كما أقامت الهيئة النسائية في حركة "حماس" اعتصامًا حاشدًا في مخيم "برج البراجنة" شارك فيه عدد كبير من أطفال المؤسسات التربوية والاجتماعية الذين نددوا بالمجازر الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين، ورددوا هتافات نددت بالصمت الدولي تجاه هذه المجازر.

وأكد ممثل حماس" "أبو العبد" أن المجازر الصهيونية لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة جهاده، حتى يتم طرد الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية. إلى هذا ندّد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب "جورج نجم" بالإجرام الصهيوني والعدوان الوحشي الذي تعرض له مخيم خان يونس وبعض المناطق الفلسطينية، واعتبر ألا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا مواصلة الانتفاضة والمقاومة.

ورد "نجم" على التقرير الأمريكي والمواضيع التي أثارها والتي برّأ فيها شارون من كل ما يجري، ورفضه إرسال قوات دولية لحماية الفلسطينيين، وقال: "إن هذا التقرير ظالم للفلسطينيين؛ لأنه يساوي بين الضحية والجلاّد، ويتجاهل حرب الإبادة وعملية القتل والإجرام الصهيوني، وتصفية الأطفال، وتدمير المنازل، وجرف الأراضي، واجتياح المناطق"، مؤكدًا أنه كتب بتعليمات إسرائيلية لتغطية الجرائم التي يرتكبها شارون بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة للالتفاف على الانتفاضة ومواجهتها سياسيًّا بعد فشل الأعمال العسكرية في إخمادها".

وفي مدينة طرابلس - الشمال، ندّد الأمين العام لحركة "التوحيد الاسلامي" الشيخ "بلال شعبان" بالمجزرة الأليمة التي ارتكبها الإرهابي شارون في خان يونس، ودعا إلى "ضرورة نزول الشعوب من جديد إلى الشارع؛ لتعبر عن غضبها وتضامنها مع أهلنا في الداخل، وللضغط على الحكومات العربية من أجل أن تدعم خيار الانتفاضة.

وأكد شعبان على "المقاطعة الاقتصادية الكاملة للبضائع الصهيونية والأمريكية، وعلى إقامة حملات التبرع والدعم الإعلامي والمالي لدعم استمرار الانتفاضة وخيار الجهاد".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع