English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تضرب نفوذ "الطيراوي" بـ"رجوب"

لندن – قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001

كشفت نشرة "فورين ريبورت" البريطانية الأسبوعية في عددها الصادر الخميس 10-5-2001 أن إسرائيل تتدخل في صراع خفي بين قطبي الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية، العميد "توفيق الطيراوي" قائد المخابرات العامة، والعقيد "جبريل الرجوب" قائد الأمن الوقائي، اللذين يتنازعان النفوذ.

وفي تقرير، تقول النشرة إنها استقته من مصادرها الخاصة، جاء أن العميد توفيق الطيراوي أضحى يشكل مصدراً للإزعاج في نظر الإسرائيليين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول (سبتمبر) الماضي، ودفعهم هذا إلى التدخل ضده في معركة النفوذ التي يخوضها مع منافسه جبريل الرجوب الذي يتمتع بعلاقة طيبة مع تل أبيب.

وحسب التقرير، الذي استهلته النشرة بقولها: "أي شيء ممكن في الشرق الأوسط"، فإن ضرب القوات الإسرائيلية بالصواريخ قيادة المخابرات العامة قرب أريحا السبت الماضي 5-5-2001 يأتي ضمن سعي إسرائيل لإضعاف الطيراوي، وتقوية جنرال فلسطيني آخر هو جبريل الرجوب، الذي يعد أكثر تعاطفاً (معها)، ويُقال: إنه شريك تجاري لبعض الإسرائيليين المهمين جداً.

وتشير النشرة إلى أن الطيراوي تورط منذ "استئناف الانتفاضة الفلسطينية"، على حد تعبيرها، في تنظيم هجمات فلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي ما زال فيه جهازان أمنيان فلسطينيان آخران يتمتعان بعلاقات جيدة مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، وهما الأمن الوقائي (الرجوب) والمخابرات العسكرية الفلسطينية بقيادة العميد "موسى عرفات". وأما الأجهزة الإسرائيلية التي ترتبط بعلاقات مع الجهازين الفلسطينيين، فعلى رأسها جهاز الأمن الداخلي "شين بيت"، وبدرجة أقل: المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، وجهاز الاستخبارات الخارجية السري "موساد".

وحين اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الحالية، فقد انقلب العميد توفيق الطيراوي تدريجياً من التعاون مع "شين بيت" الإسرائيلي إلى إدارة هجمات على أهداف عسكرية إسرائيلية. لكن النشرة البريطانية المرموقة، التي كثيراً ما تورد معلومات سرية خاصة، تشير إلى أن ثمة صراعاً في الخفاء تتناوله الإشاعات بين الطيراوي والرجوب على النفوذ في الضفة الغربية. وبينما لا يُعرف عن الطيراوي امتلاكه مصالح تجارية في الضفة، يُعتقد أن جبريل الرجوب هو ممثل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في "كازينو أريحا"، الذي أُغلق في الأشهر الأخيرة، بعد أن كان دخله اليومي يتراوح حول مليون دولار يومياً.

وتقول "فورين ريبورت": إن عوائد الكازينو كانت تقسم بين الرجوب الذي يوفر رجال الأمن لحراسته، والشركة النمساوية التي تدير الكازينو، ويذهب الباقي إلى شركاء إسرائيليين يُوصفون في معلومات غير مؤكدة بأنهم ضباط سابقون في جهاز "شين بيت" الإسرائيلي.

وقد استاء الطيراوي حين رأى الكازينو يتابع نشاطه بعد اندلاع الانتفاضة رغم الأوضاع المتفجرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني؛ ولأن غريمه (جبريل الرجوب) كان مستمراً في تحصيل الضرائب من إدارة الكازينو. وقد وقع هجوم بالنار نفذه مقاتلون فلسطينيون على مواقع عسكرية إسرائيلية قريبة من الكازينو، وبدت هذه الهجمات، التي لا يُعرف إن كانت وقعت صدفة أم خُطط لها، وكأنها انطلقت من اتجاه كازينو أريحا. وحين رد الجنود الإسرائيليون على ما يعتقدونه مصدر النار أصابوا مبنى الكازينو بأضرار.

هنا توقف المقامرون الإسرائيليون عن التوجه إلى الكازينو للعب الميسر، ثم منعت حكومة إريل شارون الإسرائيليين من ارتياد الكازينو لأسباب أمنية، وبالتالي "أصبحت المليون دولار يومياً شيئاً من التاريخ". وفي الأسابيع الأخيرة حاول مقربون من شارون إعادة فتح الكازينو أمام الإسرائيليين، لكن فضيحة انفجرت في الإعلام الإسرائيلي، واضطر شارون إلى القول: إن الكازينو سيبقى محظورًا على الإسرائيليين طالما استمر "العنف".

وختمت النشرة البريطانية تقريرها قائلة: إن المزيد من التطورات مرشحة للحدوث، ولكن العقيد جبريل الرجوب يبقى "أسعد شخص في أريحا"، حسب تعبيرها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع