بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اقتحام رفح وقصف غزة.. خطة يأس إسرائيلية

القاهرة وغزة –محمد الصالح-الجيل للصحافة -إسلام أون لاين.نت/10-5-2001

آثار القصف الإسرائيلي لغزة

صعدت القوات الإسرائيلية من هجومها على الأراضي الفلسطينية، ففيما أعادت اقتحام مدينة رفح لمرة أخرى خلال يوم الخميس 10-5-2001، واصلت في هذه الأثناء قصف الأحياء السكنية في قطاع غزة وكذلك مواقع الأمن الفلسطيني، وذلك في تطور عسكري يكشف حسب المراقبين عن أن خطة المائة يوم لإنهاء الانتفاضة التي أعلن عنها شارون تحولت إلى يأس وتخبط في القصف والاقتحام للمدن الفلسطينية.

وأفاد مصدر أمني فلسطيني يوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي أعاد التوغل مرة أخرى لأكثر من عشرين مترا في منطقة مخيم يبنا للاجئين الفلسطينيين برفح، جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر، الخاضعة للسلطة الفلسطينية بالكامل.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن اشتباكات عنيفة تدور رحاها بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم يبنا بمحافظة رفح جنوب القطاع، عندما حاولت قوات الاحتلال اقتحام المخيم وإجراء عمليات تجريف واسعة فتصدى لها المسلحون وقوات الأمن الوطني مما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين. وذكر شهود عيان أن الاشتباكات متواصلة حتى إعداد هذا التقرير. ويذكر أنها المرة الرابعة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية باقتحام مناطق السلطة في أقل من أربع وعشرين ساعة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد توغل بعمق 200 متر صباح الخميس 10-5-2001 في مناطق خاضعة بالكامل للسلطة الفلسطينية في قرية القرارة قرب مستوطنة كيسوفيم جنوب قطاع غزة إثر مقتل رومانيين اثنين وجرح ثالث في انفجار عبوة ناسفة في المنطقة نفسها.

في هذه الأثناء قصفت إسرائيل بعد عصر الخميس ثلاثة مراكز قيادية للأمن الفلسطيني في مدينة غزة بالإضافة إلى مقر حركة فتح في المدينة. وقد أصابت ثلاثة صواريخ أرض أرض تجمع قيادات الأجهزة الأمنية في غزة المعروف ببناء "السرايا". كما طالت ثلاثة صواريخ أخرى كلا من موقع "أنصار" المتاخم لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ومقر قيادة الشرطة الفلسطينية.

وحسب المصادر الطبية الفلسطينية فقد أصيب في القصف خمسة فلسطينيين على الأقل. ويرجع العدد القليل نسبيا في عدد الإصابات إلى قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإخلاء مواقعها منذ وقت مبكر في أعقاب الانفجار الذي حدث بالقرب من مستوطنة "كيسوفيم" جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل اثنين من العمال الأجانب، وأصيب آخر بجراح؛ حيث توقعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقوع عمليات انتقام إسرائيلية.

وقبيل عمليات القصف اخترقت طائرات الاستكشاف الإسرائيلي حاجز الصوت في سماء غزة، الأمر الذي حدا بالصحافيين الفلسطينيين إلى أن يأخذوا مواقعهم على أسطح الأبراج السكنية العالية؛ حيث توقع الصحافيون أن تقوم إسرائيل بعمليات قصف انتقاما للانفجار.

وعلى الرغم من توقف عمليات القصف فإن مصادر فلسطينية أكدت أن كل المؤسسات الطبية الفلسطينية ستزيد من درجة جاهزيتها تحسبا لوقوع عمليات قصف أخرى خلال الليل. ويذكر أنها المرة الأولى التي تقوم بها القوات الإسرائيلية بقصف مبنى "السرايا". وقد تم إطلاق صواريخ الأرض الأرض انطلاقا من الموقع العسكري القريب من مستوطنة "ناحال عوز".

وقد جاءت عمليات القصف في أعقاب التصريحات التي أدلى بها قائد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الجنرال يائير نافيه الذي أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي سيرد على عملية التفجير التي أدت إلى مقتل العاملين الأجنبيين.

من جهتها حذرت السلطة الفلسطينية حكومة إسرائيل من مغبة الاستمرار في قصف المواقع الفلسطينية والمنشآت المدنية. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: "نحذر من استمرار إسرائيل في عملية القصف للمواقع الأمنية والمدنية الفلسطينية، وهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك".

ويؤكد المحلل العسكري المصري اللواء الدكتور زكريا حسين أن تكرار عملية اقتحام رفح وغيرها من المدن الفلسطينية والقصف يكشف عن أن خطة المائة يوم لوقف الانتفاضة التي أعلنها شارون انتهت به إلى خطة يأس وارتباك، فتحركات الجيش في المدن الفلسطينية خائفة ومذعورة، حيث لا تستطيع القوات الإسرائيلية أن تستمر لساعات في المدينة التي تقتحمها لأنها تخشى من أية عمليات فدائية فلسطينية.

ويضيف اللواء حسين أن شارون أصبح مرتبكا يريد إنهاء الانتفاضة بأي ثمن أو وسيلة سواء أكانت اغتيالات أو قصفا أو اقتحام مدن، كما زاد ذعره بعد الكشف عنى أسلحة الكاتيوشا التي يحتمل أن بعضها أصبح في حوزة الفلسطينيين خاصة بعد قبض إسرائيل على السفينة "سنتوريني" التي كانت تحمل أسلحة للفدائيين في قطاع غزة.

وحسب المحلل العسكري فتصعيد شارون ووجه بتصعيد مسلح بقذائف من الفلسطينيين الذين لا يجدون شيئا يبكون عليه، أما الإسرائيليون فأحلام الأمن التي انتظروها مع انتخاب شارون تبخرت.

أما الشيء الأخطر الذي يواجهه شارون من وجهة نظر اللواء حسين هو تحركات دول الطوق أو المواجهة، فبينما مصر والأردن تتحركان صوب التفاوض، هناك معسكر موازٍ سوريا ولبنان والفلسطينيين أصبح فيما بينها تنسيق كبير، ويمكن أن تكون ثمرته أسلحة لدعم الانتفاضة، وهذان المعسكران يدعمان بشكل مباشر الانتفاضة.

ويقول اللواء حسين: إن الاقتحام المتكرر للمدن الفلسطينية يعود في جزء منه لأغراض داخلية إسرائيلية، فشارون يريد طمأنينة أما عن الفلسطينية فهم لا يخشون شيئًا، فالأهوال التي يلاقونها تفسر أن الحياة عادية مع الاقتحام أو القصف.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع