|

العراق
يبدأ تدريب جيش القدس
بغداد
- ندى عمران - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001
بدأ
العراق في اتخاذ خطوات تنفيذية
لإعداد جيش تحرير الأقصى الذي سبق أن
دعا إليه، وبلغ عدد المتقدمين
للتطوع منذ اندلاع الانتفاضة في
سبتمبر الماضي 7 ملايين، وقد بدأ
تدريب الجيش بمليون متطوع.
ويقول
الضابط المتقاعد سمير زينل: "إنه
تم تشكيل 21 فرقة عسكرية، وإن هذا
العدد يؤلف ما لا يقل عن خمسة فيالق،
مشيرًا إلى أن العراق حارب إيران عام
1980 بأقل من هذا العدد.
ويقول
الضابط العراقي: إن معظم أبناء
العراق تدربوا على السلاح، وتعلموا
مبادئ الضبط العسكري، وأتقنوا
التعامل مع الظروف الصعبة؛ ولهذا
فإن مهمة المدربين العسكريين لن
تكون شاقة، وسوف يكون بإمكانها أن
تتوسع في تدريب المتطوعين على مختلف
الأسلحة، والتعرف على بعض التجهيزات
الفنية.
ويقول
زينل: إن هذه التشكيلات العسكرية
تمتلك أحسن المدربين وأكثرهم قدرة
وخبرة؛ إذ تمت الاستعانة بالضباط
والعسكريين المتقاعدين الذين أمضوا
جُلّ سنوات خدمتهم في عمليات
القتال، وفي المؤسسات العسكرية
التدريبية، وتكونت لديهم خبرة عملية
كبيرة، ليصبحوا الآن من أفضل
المدربين.
وكانت
الحكومة العراقية قد دعت المتقاعدين
من الضباط وضباط الصف إلى الانضمام
إلى دائرة يطلق عليها "دائرة
النخوة" من أجل الإسهام في عمليات
التدريب الشعبي كلما اقتضت الحاجة
إلى ذلك.
ويقول
الضابط منير جاسم: إن تدريب
المتطوعين يجري على أفضل ما يكون،
ففي مفرداته تطبيقات ميدانية،
ومعلومات عن الأسلحة، وتدريبات على
أساليب القتال المختلفة، ويضيف: إن
معلمي التدريب هم أولئك العسكريون
الذين اكتسبوا خبراتهم في الحرب،
وأصبحوا يملكون من المعلومات
الميدانية ما لا يستطيع أن يملكها
الدارس مهما تعلم وقرأ من كتب، وأنه
يوجد أكثر من 50 معلمًا في المعسكر
الذي أعمل به.
وتنتشر
في المدن العراقية عشرات المعسكرات،
وتشهد تدريبات متنوعة على السلاح
لمتطوعي جيش القدس الذين عبّروا عن
دعم العراق ومساندته للانتفاضة
الفلسطينية.
ويؤكد
المسؤولون العراقيون أن جيش القدس
رسالة موجهة لكل العرب؛ لكي يحشدوا
طاقاتهم وإمكانياتهم الكبيرة لنصرة
شعب فلسطين الأعزل، ومواجهة العدوان
الإسرائيلي المتواصل على الأرض
والمقدسات.
ويرى
المتطوعون أن تشكيل جيش القدس هو
تجسيد لقضية واحدة في مواجهة عدو
مشترك تستوجب ظروف المواجهة
الاستعداد له، خاصة وأن الرئيس صدام
حسين كشف النقاب مؤخرًا عن مخطط
إسرائيلي للعدوان على الأردن وسوريا
للخروج من المأزق الذي سببته
الانتفاضة الفلسطينية للكيان
الصهيوني.
|