|

احتواء
"زينب" ثانية في موانئ دبي
حاتم
كمال - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001
تمكن
أحد المفتشين البحريين في قسم
التفتيش والرقابة في وزارة مواصلات
الإمارات من منع كارثة بيئية محققة
في أحد موانئ دبي، بعد أن أوقف إبحار
ناقلة نفط متهالكة يزيد عمرها على 32
عاما كانت تحمل ألف طن من مشتقات
النفط.
وأكد
"عبد الله لوتاه" وكيل وزارة
المواصلات أن السفينة غير صالحة
للإبحار؛ لأنها لا تطابق مواصفات
السلامة ومنع التلوث، إضافة إلى
وجود ثقب في مقدمة السفينة تخرج منه
المياه بغزارة.
وعلم
مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن
قوات خفر السواحل احتجزت الأربعاء
9-5-2001 سفينتين عراقيتين تحملان نفطاً
عراقياً مهربًا أثناء مرورهما عبر
المياه الإقليمية للإمارات قبالة
سواحل الفجيرة، وبدأت إدارة الشؤون
البحرية في وزارة المواصلات
بإجراءات الحجز على الناقلة
المتهالكة وستنعها من المغادرة إلا
بعد تفريغ الشحنة.
وتحمل
الناقلة علم "بوليفيا"، وكانت
قادمة من إيران بعد أن حملت جزءًا من
حمولتها لإكمال الرحلة إلى الهند.
من
جانب آخر شددت دبي العقوبة على قضايا
تلوث البيئة؛ حيث أكد المهندس "حسين
ناصر لوتاه" مساعد مدير عام بلدية
دبي لشؤون الصحة والبيئة العامة
تطبيق الإجراءات القانونية بحق
المتسببين بتلوث البيئة بجميع
أشكالها في دبي.
حيث
تم مؤخرا تغريم إحدى البواخر مبلغ 150
ألف درهم لتلويثها البحر ببقايا
نفايات نفطية، وقال المسؤول: إنه تم
رصد الباخرة وتصويرها، وهي تقوم
بتفريغ حمولتها من الزيت في عرض
البحر في المياه الإقليمية للدولة،
دون إدراك لما قد يسببه ذلك من تدمير
شديد للبيئة والحياة البحرية، وتمت
مخاطبة وكيل الباخرة للبحث معه حول
المخالفة التي ارتكبتها الباخرة.
يذكر
أن بلدية دبي خصصت مكافآت لمن ُيبلّغ
عن حوادث التلويث، شريطة إلى تكون
معززة بالصور والتفاصيل.
وكان
المجلس الوطني قد تدارس قضية التلوث
البيئي، وحذر اللواء "سيف الشعفار"
خلال المناقشات من أن 150 سفينة في
حالة "زينب" تتحرك في مياه
الخليج، مؤكدا أن حادث زينب لن يكون
الأخير، وأن ذلك الوضع سيظل مستمرًا
طالما استمر الحظر الدولي على
العراق.
|