بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المهدي لقطر: امنعوا تدويل السودان

الدوحة - عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2001

انتقد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني بعض الإسلاميين في السودان واتهمهم بضيق الأفق وقصر النظر، وبرّر اعتقال سلطات الأمن للترابي بوجود شبهة بنود سرية في الاتفاقية التي وقّعها مع الانفصاليين في الجنوب بزعامة جون جارنج، وكشف عن أنه دعا أمير قطر للعب دور بشأن الأزمة السودانية، خاصة فيما يتعلق بالمطالبة بالعمل على تكوين رأي عام عربي يحول دون الخطط الرامية إلى تدويل الأزمة السودانية.

جاء ذلك خلال حواره وإجاباته على أسئلة المشاهدين لبرنامج "بلا حدود" الذي أذاعته قناة الجزيرة الأربعاء 8/5/2001م، والذي قال فيه ردًّا على رؤية حزب الأمة لحل مشكلة الجنوب: إننا نرى أن الحل يتركز في نقاط ثلاث هي: حسم قضية المواطنة على أساس الحقوق الدستورية، والاعتراف بالتعددية الدينية والثقافية، وحلّ مشكلة التخلف الاقتصادي الذي يعيش فيه الجنوبيون.

وتوقع المهدي أن يتوصل السودان إلى حل أزمته الداخلية قريبًا؛ لأن السودانيين - على حد قوله - قد ملّوا من الحرب والدكتاتوريات والنزاعات السياسية الرخيصة.

وردًّا على سؤال حول السبب في عدم اعتقاله بعدما قابل جون جارنج في العاصمة النيجيرية أبوجا أسوة باعتقال صهره الدكتور حسن الترابي قال بأن اعتقال الترابي جاء بعد المذكرة التي وقعها مع الانفصاليين في الجنوب، والتي فيها شبهة بنود سرية أثارت قلق الحكومة السودانية.

ووصف زعيم حزب الأمة - الذي يعتبر واحدًا من أكبر الأحزاب السياسية في السودان - التجمع الوطني الديمقراطي المعارض الذي كان حزبه أحد أركانه الرئيسة قبل أن ينفصل عنه، بأنه "مرحلة قد تجاوزها الزمن" بعدما تخلّت الدول المجاورة للسودان عن دعمه، وبدأت اتصالات مع حكومة الرئيس عمر البشير مباشرة.

وحول دور الإسلاميين في السودان - وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين - في حل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد قال: إن نظرتهم كانت قاصرة ولم تخرج عن حد الخلاف بين الجبهة الإسلامية والمؤتمر العام في حين، وإن الأزمة السودانية - كما أضاف - أكبر منهما جميعًا.

وقال ناصحًا الإسلاميين في السودان: إن عليهم أن يوسّعوا نظرتهم ويهتموا بإيجاد حلول للسودانيين ككل والمسلمين في السودان عامة، وليس فئة معينة من الشعب فقط.

وكشف الصادق المهدي البالغ من العمر 65 عامًا النقاب عما دار بينه وبين أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والدور المنتظر من قطر أن تلعبه في الأزمة السودانية بالرغم من صغر حجمها فقال المهدي: إن قطر مرشحة بقوة لتلعب دورًا أكثر فاعلية من أي طرف آخر؛ نظرًا للعلاقات الطيبة التي تربطها بكل أطراف المشكلة في السودان سواء في الداخل أم في الخارج.

وقد طالبناها بالتحرك والعمل على حشد رأي عام عربي يحول دون الخطط الرامية إلى تدويل الأزمة السودانية، كما طالبناها بتقديم مساعدات إنسانية لآلاف اللاجئين السودانيين الذين يعشون ظروفًا إنسانية صعبة للغاية، خاصة وأنها الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وعن المبادرة المصرية - الليبية وما دار بشأنها مع المسؤولين المصريين وحزب الأمة الذي يتزعمه المهدي، قال بأننا اتفقنا بعد حوارات جادة ومتعمقة مع الإخوة في مصر، على أن تقوم العلاقة بيننا على أسس إستراتيجية لا تتأثر بأي متغيرات، وقد توصلنا إلى ما أسميناه "اتفاق وادي النيل" لتنظيم هذه العلاقة الثنائية، وعلى آلية "الملتقى الجامع" بديلاً عن التجمع الوطني المعارض، وقد لمسنا - والكلام للمهدي - تغييرًا في نظرة المسؤولين المصريين لنا وأصبح موقفنا موقفًا مشتركًا.

واختتم المهدي حديثه حول الدور الأمريكي في الأزمة السودانية الذي انطلق من محاولة فصل السودان عن محيطة العربي والإسلامي، ووضعه داخل إطار موسع لدول القرن الإفريقي فقال: إنه يعتقد أن الإدارة الجديدة في واشنطن باتت تنظر إلى السودان بمنظار مختلف عن نظرة إدارة بيل كلنتون السابقة، وإنها تسعى حاليًا لاعتناق فكرة أكثر توافقًا مع مصالحها تنطلق من قاعديتين أساسيتين: الأولى: أن السودان يمكنه أن يلعب دورًا مهمًّا في مجال حوض النيل، خاصة وأنه الدولة الوحيدة التي لها حدود مشتركة مع كل دول حوض النيل تقريبًا.

والثاني: ينطلق من أن السودان يمكنه أن يكون الجسر الذي يربط بين الدول العربية الأفريقية ودول جنوب الصحراء، بدلاً من نظرة التجزئة التي كان يركّز عليها الأمريكان فيما يتعلق بشمال الصحراء الكبرى وجنوبها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع