بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أزمة بين تركمنستان وأذربيجان بسبب ثروات بحر قزوين

موسكو – وكالات– إسلام أون لاين. نت/10-5-2001

اتهمت تركمانستان دولة أذربيجان بعرقلة التوصل إلى اتفاق حول تقاسم الثروات النفطية في بحر قزوين بسبب "إجراءاتها الأحادية الجانب".

وقالت وزارة الخارجية التركمنستانية في بيان لها: "إنها تعارض تماما تصرفات أذربيجان بشأن تطوير الحقول النفطية في خزار وعثمان في بحر قزوين واللذين يتنازع البلدان السيادة عليهما".

ودعت تركمنستان أذربيجان مجددا والشركات النفطية الأجنبية إلى الامتناع عن القيام بأي عمل في البحر، ووقف أي استغلال للحقول النفطية في بحر قزوين المتنازع عليها بين تركمنستان وأذربيجان.

واقترحت تركمنستان في بيانها دعوة خبراء دوليين لتحديد الخط الفاصل في الحدود البحرية بين البلدين، وهو الطلب نفسه الذي سبق وتقدمت به في مطلع مايو الجاري.

وكان وزيرا الخارجية التركمنستاني والأذربيجاني قد سبق والتقيا في مطلع الشهر الحالي لمدة يومين؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول تقاسم ثروات بحر قزوين المتنازع عليها بين البلدين، إلا أن هذه المحادثات باءت بالفشل.

من جهة أخرى لم تتوصل البلدان المطلة على بحر قزوين حتى الآن إلى اتفاق حول تقاسم الثروات النفطية والغازية الموجودة في هذا البحر، وهي: روسيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وتركمنستان، وإيران، وكان من المقرر عقد قمة لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين في أكتوبر القادم لبحث نسبة كل دولة في ثروات بحر قزوين.

يذكر أن الحقوق في بحر قزوين تنظمه اتفاقيتا عام 1921 و1940 الموّقعتان بين الدول الخمس المطلة على البحر وتحصل بموجبهما كل دولة على نسب متساوية – 20 % لكل دولة – بينما يوجد اقتراح يتم تدارسه بحصول دولة كازاخستان على نسبة 29%، وأذربيجان على 21%، وروسيا على 19%، وتركمنستان 17%، أمّا إيران فتحصل على نسبة 14%. وتصرّ إيران على رافض هذا الاقتراح.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع