بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإنقاذ تدعو بوتفليقة لإطلاق "بلحاج" لأسباب صحية

محمد مصدق يوسفي -إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001

طالبت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" بتحمل مسؤولية أحد قادتها المسجونين وهو الشيخ "علي بلحاج"، وحماية جميع حقوقه كسجين سياسي، مؤكدين على ضرورة إصدار الأوامر بإطلاق سراحه لأسباب صحية.

وقال بيان للهيئة التنفيذية للإنقاذ بالخارج التي يرأسها "رابح كبير"، أُرسل إلى "إسلام أون لاين.نت": "بلغنا من مصادر موثوقة أن صحة الشيخ علي بلحاج تدهورت تدهورًا كبيرًا؛ إذ يعاني من قرحة في المعدة وسوء التغذية وفقر الدم حتى أنه لدى زيارة عائلته له مؤخرا، كان لا يكاد يستطيع الوقوف وتبدو عليه معاناة المرض الشديد، ومع ذلك لم يُنقل إلى المستشفى".

وأضاف البيان: "إننا نطالب رئيس الجمهورية بتحمل مسئوليته في العناية الصحية للشيخ، ونقله إلى المستشفى بشكل عاجل وحماية جميع حقوقه كسجين سياسي".

كما طالبت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الرئيس بوتفليقة باستعمال صلاحياته الدستورية وإصدار الأوامر بالإفراج عن الرجل الثاني في قيادتها التاريخية الشيخ علي بلحاج، المعتقل بسجن البليدة العسكري، والذي حُكم عليه بـ 12 عامًا سجنًا منذ 1991، وإطلاق سراحه لأسباب صحية.

يُذكر أن رئيس النقابة الوطنية للمحامين الجزائريين "محمود خليلي" كان قد أصدر بيانا، قبل أيام، نبّه فيه إلى تدهور الحالة الصحية لعلي بلحاج، ونقل عن شقيقه عبد الحميد الذي يزوره في السجن من حين لآخر أن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، مصاب بعدة أمراض: القلب وقرحة المعدة وفقر الدم، وقد رفضت المصالح الطبية علاجه بجدية؛ الأمر الذي يعرّض حياته للخطر.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد التزم في رسالة وجهها إلى زعيمة حزب العمال "لويزة حنون" بأن يأمر بتحسين ظروف بلحاج في السجن العسكري بالبليدة جنوب العاصمة، ويمكن لأفراد عائلته أن يزوروه بانتظام.

ودخل علي بلحاج، نهاية شهر مارس الماضي إضرابا عن الطعام؛ احتجاجا على تعرض شقيقه عبد الحميد لاعتداءين كاد أحدهما يودي بحياته وبحياة ابنته.

وأكدت مصادر من الإنقاذ أن عبد الحميد بلحاج تعرض في 16 مارس الماضي بضواحي العاصمة الجزائرية لاعتداء؛ مما أصاب ابنته التي كانت ترافقه بجروح، وألحق أضرارا بسيارته.

وتعرض ثانية يوم 21 من الشهر نفسه في مدينة بوفاريك جنوب الجزائر العاصمة إلى اعتداء مماثل أثناء عودته من البليدة إثر رفض السماح له بزيارة شقيقه علي بلحاج في السجن؛ حيث طاردته سيارة.

وتتخوف الإنقاذ من تعرض شقيق الرجل علي بلحاج إلى نفس مصير القيادي الإسلامي الراحل الشيخ عبد القادر حشاني.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع