بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الباز يحذر إسرائيل من اتهام مصر بتهريب الأسلحة

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-5-2001

حذر مسؤول مصري الحكومة الإسرائيلية من التمادي في اتهام القاهرة بتهريب الأسلحة لفلسطينيين، مشيرًا إلى أن تل أبيب تستخدم هذه الاتهامات لتشويه الموقف المتدهور حاليًا في الشرق الأوسط، وتحويل الأنظار عن اعتداءاتها الوحشية ودفع المنطقة لجحيم الحرب.

وقال الدكتور "أسامة الباز" المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه مع المراسلين الأجانب بالقاهرة الثلاثاء 9-5-2001: "إنها تحاول الإيهام بأن كميات أسلحة تصل باستمرار إلى الفلسطينيين من الشرق والغرب والشمال والجنوب، وإن الفلسطينيين يتلقون أسلحة بكميات كبيرة".

ونفى الباز المزاعم الإسرائيلية حول تورط مصر في تهريب الأسلحة للفلسطينيين، وقال: "إنها ادعاءات تستعملها إسرائيل من أجل تحويل الانتباه عما تفعله (ضد الفلسطينيين)، وللإيهام أنه حتى الدول المعتدلة مثل مصر متورطة في مثل هذه الأعمال"، في إشارة لتهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين.

ووجه الباز أقوى تحذير لشارون قائلاً: "إنه في حال إذا كررت الحكومة الإسرائيلية أو أعلنت رسميًّا مثل هذه الاتهامات فسوف نبحثها معها بطريقة أكثر جدية".

ودعا إسرائيل إلى "وقف بث الشائعات والادعاءات حيال كل دولة عربية في المنطقة لكي تبرر استعمالها المفرط وغير المبرر للقوة ضد الفلسطينيين". وتحدى إسرائيل على الإعلان عن حادث تهريب أسلحة إلى الفلسطينيين عبر مصر.

وأكد الباز أن "حراس الحدود المصريين يراقبون الموقف جيدًا، ولديهم تعليمات بمنع أي محاولة تهريب أسلحة؛ لأن هدفنا ليس تأجيج الوضع، ولكن إعادته إلى مستوى تتمكن معه الأطراف من الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".

مطلوب وسيط شريف

على صعيد آخر طالب وزير الخارجية "عمرو موسى" الولايات المتحدة أن تكون "وسيطًا شريفًا" من أجل وضع حد للصراع العربي - الإسرائيلي.

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المغربية مساء الثلاثاء 9-5-2001: "إنه يتوجب على الولايات المتحدة أن تكون وسيطًا شريفًا، ولا يجوز أن تدعم إسرائيل خطأ أو صوابًا"، مضيفًا: "يتوجب عليها أن تدعم جميع المبادرات بما في ذلك المبادرات التي يقدمها الفلسطينيون والسوريون واللبنانيون".

واعتبر موسى أن العالم العربي "لا يمكن أن يبقى صامتًا أمام كل ما يجري في الأراضي الفلسطينية". وأضاف قائلا: "إن الوضع خطير جدًّا في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع عودة سياسات الاحتلال، ومحاصرة الأراضي وإقامة المستوطنات" الإسرائيلية.

وكان الوزير المصري قد عقد مؤتمره الصحفي بحضور نظرائه المغربي والتونسي والأردني، بمناسبة انتهاء اجتماع منتدى البحر الأبيض المتوسط في الرباط، والذي شاركت فيه عشر دول عربية متوسطية، وكان مخصصًا لبحث إنشاء منطقة تبادل حر بين هذه الدول.

يذكر أن البحرية الإسرائيلية قد أعلنت أنها اعتقلت الأحد 6-5-2001 أربعة مهرّبين لبنانيين كانوا ينقلون على متن زورق الصيد 40 طنًا من الأسلحة كانوا سيلقون بها داخل براميل محكمة الإغلاق قبالة سواحل غزة. وكانت هذه الحمولة تضم 50 قاذفة صواريخ كاتيوشا من عيار 107 ملم، وأربع راجمات صواريخ "سام – 7" من طراز ستريلا، ومدفعين لإطلاق قذائف من عيار 60 ملم، و98 قذيفة هاون، و20 قاذفة مضادة للدبابات من طراز "آر.بي.جي – 7"، ومئات القذائف، و120 قذيفة مضادة للدبابات، و62 لغمًا "تي.إم.أي - 5"، وثمانية ألغام "تي.إم.أي - 3"، ونحو عشرين قنبلة يدوية، و30 بندقية هجومية كلاشينكوف، و116 مخزن رصاص للرشاشات، و13 ألف رصاصة من عيار62،7 ملم.

وقد وجهت الصحف الإسرائيلية اتهامات لمصر بالتورط في عملية تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين، عبر أنفاق محفورة في رفح بين جنوب قطاع غزة ومصر، وعلى متن بواخر، وحتى في الطائرة الخاصة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكان الرئيس مبارك قد تحدى إسرائيل حول اتهامات الصحف الإسرائيلية. وقال: "أتحدى الإسرائيليين لو كشفوا لنا عن قطعة سلاح واحدة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع