|

بعد
موته بـ118 سنة.. يتهمونه بالنازية!
بون-
خالد شمت – إسلام أون لاين. نت/9-5-2001
بعد
موته بـ 118 سنة تذكرت دولة الكيان
الصهيوني أن الموسيقار الألماني "فاجنر"
نازي!
فقد
طالب الكنيست الإسرائيلي بإلغاء
فقرة كان من المقرر أن يشارك بها
أوركسترا برلين السيمفوني بعزف
أوبرا "فالكورا" للموسيقار
الألماني "فاجنر" (1813 – 1883) في
المهرجان الدولي للموسيقى الذي يبدأ
الخميس 10/5/2001.
تحول
النقاش حول هذا الأمر إلى قضية
ساخنة؛ مما أظهر كراهية حادة لشخص
وأعمال الموسيقار الألماني.
وأبدى
"ماتان فيلناي" وزير العلوم
والثقافة الإسرائيلي في خطاب إلى
مدير المهرجان استعداده لإلغاء هذه
الفقرة من المهرجان؛ لأن الموسيقار
الألماني –حسبما قال- "كان عدواً
للسامية ولعب دوراً كبيراً في تطور
الفكر النازي الألماني".
وقال:
إن أعماله ذات الخلفية السياسية
المعادية لليهود والماسونية قد
استخدمها النازيون في خدمة أهدافهم،
واعتبر الوزير الإسرائيلي أن الضجة
الكبيرة المثارة حول الموضوع لها ما
يبررها لارتباطها بمهرجان كبير.
وأضاف
أن قدوم الأوركسترا من برلين إلى
الدولة العبرية لعزف الأوبرا
الموسيقية لـ "فاجنر" في
المهرجان أمر لا يستسيغه المواطنون
الذين توقعوا منها عزف موسيقى تعبر
عن اعتذار وندم الألمان.
وأشار
وزير الثقافة والعلوم الإسرائيلي
إلى أن هناك بعداً حساساً للموضوع
يتمثل في أن الكثيرين -ممن أسماهم
بالناجين من الهولوكست- يعتبرون
فاجنر رمزاً لنظام حطّم عالمهم وقتل
أقاربهم!
وأوضح
"ماتان فيلناي" أن حذف الفقرة
من المهرجان لم يكن قراره وحده،
وإنما اتخذه بعد المعارضة القوية
التي أبدتها إدارة المهرجان والرأي
العام الإسرائيلي.
يشار
إلى أن "فالكورا" التي تدور
حولها الأوبرا المشار إليها هي سيدة
ألمانية تُعدّ في التراث والتاريخ
الألماني رمزا للقومية الجرمانية.
|