English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"كاتيوشا" الفلسطينيين تهدد طائرات إسرائيل!

فلسطين –الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/9-5-2001

تركت مخاوف الإسرائيليين من احتمال استخدام الفلسطينيين صواريخ مضادة للطائرات أو قذائف كاتيوشا عقب ما تردد عن كشف شحنة كاتيوشا وهاون مهربة من لبنان لفلسطين، آثارا عملية على إجراءات الأمن في مطار بن غوريون"اللد" في فلسطين المحتلة.

وأكدت صحيفة "معاريف" الصادرة الأربعاء 9-5-2001 أن إدارة الطيران المدني أصدرت تحذيرا جاء فيه أنه إذا اضطر الطيارون إلى التحليق في أجواء الضفة الغربية من أجل التوجه للهبوط من الشرق عليهم التحليق على علو أكثر من 2كم، وبعد اجتياز الخط الأخضر يهبطون في المطار بوتيرة أسرع من العادة.

ويشار إلى أن الطائرات القادمة للهبوط من اتجاه الشرق إلى الغرب تقع نظريا على خط نار صواريخ الكتف المضادة للطائرات التي يشتبه الإسرائيليون بأنها متوفرة للفلسطينيين، ونتيجة لذلك أمرت إدارة المطار المدني أجهزة رقابة الطائرات أنه إذا تلقت تحذيرات استخبارية يجب العمل على أن تهبط الطائرات من اتجاه الغرب إلى الشرق من أجل أن لا تحلق في أجواء الضفة الغربية.

وحسب التحذيرات الإسرائيلية، فإنه في حالة عدم وجود مناص من الهبوط باتجاه الشرق إلى الغرب يجب التحليق على علو أكثر من 2كم حتى الوصول إلى المدرج، وتنفيذ عمل هبوط بوتيرة أسرع من اللازم من أجل الوصول إلى أرض المدرج بسرعة قصوى وتقصير مدى الطيران المنخفض فوق مناطق الضفة.

ورغم هذه التحذيرات، فإن مصادر في هيئة المطارات الإسرائيلية أكدت أن مثل هذه الأوامر ستسلم للطيارين فقط في حالة إثبات أن للفلسطينيين إمكانية لضرب الطائرات الهابطة في المطار الرئيسي لإسرائيل "اللد".

على الصعيد نفسه، ذكرت مصادر صحفية أن هناك معلومات لدى الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن ثمة احتمالا كبيرا بأن يكون الفلسطينيون في الضفة الغربية قد حصلوا على قذائف هاون سيستخدمونها في حالة استمرار التصعيد في المواجهة.

وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة الأربعاء 9-5-2001 أن مصادر كبيرة في الجيش أكدت أن هناك راجمات وقذائف الهاون توجد بيد أجهزة السلطة الفلسطينية و"منظمات سرية".

وأضاف: أن الفلسطينيين لم يستخدموا حتى الآن الراجمات لاعتبارات الفائدة، وقال المصدر: "إذا استخدم الفلسطينيون قذائف الهاون في الضفة الغربية، فإن الجيش لن يكتفي بنشاطات "صيد الراجمات بل سيكون الرد شديدا، وليس فقط الوقاية الموضعية".

وأوضحت هآرتس أن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر دعا سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مارتين أنديك إلى قاعدة سلاح الجو في حيفا من أجل أن يرى ويدرس الوسائل القتالية التي ضبطت على السفينة اللبنانية، ولكن أنديك أرسل الملحق العسكري للسفارة الأمريكية في إسرائيل.

ونقلت هآرتس تصريحات رئيس الحكومة إريل شارون يوم الثلاثاء أثناء لقائه مع مراسلي وسائل الإعلام في القدس المحتلة، أن السفينة اللبنانية "سنتوريني" التي ضبطت يوم الأحد 6-5-2001 وعلى متنها وسائل قتالية معدة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة نفذت ثلاث محاولات تهريب أسلحة وصلت إلى غزة - قبل إلقاء القبض عليها..

وأضاف شارون أنه من الواضح أن السلطة الفلسطينية تشارك في تهريب السلاح هذا؛ ذلك لأنها هي فقط التي تملك الوسائل لتفريغ الأسلحة في ميناء غزة.

وأشار إلى أنه يتضح من التحقيق مع طاقم السفينة أن هذه هي المرة الرابعة في الآونة الأخيرة التي تم فيها تنفيذ تهريب شحنات أسلحة لقطاع غزة. كما أن هذا الطاقم يعمل منذ عشرات السنين في التهريب. وفي سنوات الـ 80 والـ 90 أوقفت السفينة عدة مرات من قبل دورية بحرية للاشتباه بأن الطاقم يعمل في تهريب الأسلحة أو المخدرات.

كان رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قد قال: "إنه ليس للسلطة أي صلة بالسفينة التي ضبطت، وإن إسرائيل تعرف ذلك جيدا. مقابل ذلك، فإن زعيم منظمة الجبهة الشعبية - القيادة العامة "أحمد جبريل" أكد أن منظمته هي التي تقف وراء محاولة تهريب الوسائل القتالية إلى داخل السلطة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع