بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خفض القوات الدولية في لبنان ينذر بأزمة داخلية

بيروت- آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2001

بدأت تفاعلات قرار الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" الهادف إلى خفض قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان، تنعكس داخل لبنان؛ حيث كادت تتحول إلى أزمة داخلية بين رئيس الحكومة "رفيق الحريري"، وبعض الوزراء من ناحية، ورئيس مجلس النواب "نبيه بري" من ناحية ثانية.

فقد ذكر رئيس مجلس النواب "نبيه بري" أمام حشد من الصحافيين، الإثنين 7 مايو 2001، أن خفض عدد أفراد القوة الدولية العاملة في الجنوب يُشكّل نكسة كبيرة لسياسة الحكومة"، معربًا عن دهشته من إشادة أوساط من داخل الحكومة بهذه الخطوة.

وقال: إن هذا الخفض يؤدي إلى خوف حقيقي، كما أنه يعتبر مؤامرة ووسيلة ضغط لإجبارنا على القول بأن مزارع شبعا غير تابعة للقرار 425.

وفي لقاء جمع بين "بري" والإعلاميين المعتمدين في مجلس النواب. قال: "أردت أن ألتقي بكم لكي لا يكون هناك تعمية للشعب اللبناني؛ لأنه للأسف الشديد أصدر الأمين العام للأمم المتحدة قرارا يتعلق بخفض عدد قوات الطوارئ الدولية، على الرغم من الاتفاق الذي أجراه الرئيس الحريري في نيويورك مع الأمين العام للامم المتحدة منذ أسبوعين بشأن عدم خفض عدد قوات الطوارئ إلى أقل من العدد الذي كان عليه قبل التحرير أي أقل من 4500 عنصر.

وأشار إلى أنه عند وصول الرئيس الحريري إلى لبنان، صدر قرار عن الأمين العام يهدف إلى خفض عدد قوات الطوارئ إلى 3600 ثم إلى 2000 خلال سنة أو أقل، مؤكدا على وجود مؤشرات تنذر بتعريض الجنوب لعدم الاستقرار، خاصة أنه لم يجد بعد تفسيرا للأسباب التي حدت بالأمم المتحدة إلى التخلي عن الوعد الذي قطعته لرئيس الوزراء رفيق الحريري.

كما كشف "بري" عن تفاصيل لقائه الأخير مع السفير الأمريكي في بيروت "ديفيد ساترفيلد" في مقر مجلس النواب؛ حيث خاطب بري ساترفيلد: "من الآن فصاعدًا ستسمعون كلاما قاسيا"، كما سأله عن دوافع قرار كوفي عنان.

وقد رد "ساترفيلد" قائلا: إن تخفيض العدد إلى 2000 عسكري، بدءًا من يوليو 2002 أفضل لعمل القوة التي ستتحول إلى مهمة جديدة هي مراقبة الحدود مع إسرائيل، والتأكد من احترام "الخط الأزرق".

غير أن بري دافع عن العدد الذي ستصبح عليه هذه القوة في يوليو المقبل 2001، مؤكدًا أن في الإمكان اللجوء إلى 2000 عسكري من مجموع الـ 4500 من غير الاستغناء عن العدد المتبقي من العناصر الذين يحتاج إليهم الجنوب في أماكن انتشارهم حاليًا.

إلاّ أن السفير الأمريكي رد عليه قائلا: "إن وجود القوات الدولية في مناطق انتشارها الآن غير مجد، وإنهم أشبه ما يكونون بأفراد لا عمل لهم، في إشارة إلى جدية قرار نشْرهم على الحدود الدولية لمراقبتها وتأييد حكومته له".

ومن جانبه قلل وزير الدفاع الوطني "خليل الهراوي"، من تأثير خفض القوة الدولية على الوضع في الجنوب، وبرّره بأنه إجراء إداري محض غير سياسي.   

وكان بري قد بعث برسالة إلى عنان قال فيها: "إن تخفيض عدد هذه القوات سيؤدي إلى الانتقاص من دورها كشاهد دولي شارك شعبنا آلامه ومعاناته، ومنها مجزرة "قانا" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في أحد معسكرات القوات الدولية، كما أن تخفيض هذه القوات يشعرنا بأن هناك من يحاول فتح الباب أمام حركة عسكرية إسرائيلية ضد لبنان، بغياب هذا الشاهد الدولي".

وأضاف بري في رسالته: أننا نأمل في ألا تخضع الأمم المتحدة لأي ضغط في استخدام حضور أو غياب أو تقليص دور (اليونيفيل) بشكل عكسي على لبنان، في محاولة لإجبار بلدنا والقوات الدولية على لعب دور حارس الحدود لإسرائيل المصممة على إبقاء الشرق الأوسط منطقة للتوترات، والتي تسعى للانتقام والانتقاص من سيادة لبنان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع