بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"سنتوريني".. كذبة صهيونية لتغطية جريمة الرضيعة

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/8-5-2001

توسعت الصحف الإسرائيلية في نشر الواقعة المزعومة الخاصة بضبط سفينة سلاح مرسلة للفلسطينيين؛ في محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية، وذلك على الرغم من تأكيد السلطة الفلسطينية أنها ليس لها علاقة بتهريب تلك الأسلحة، وأعربت تلك الصحف عن تخوفها من أن تشكل تلك الحادثة تحولا في موازين القوى بين الفلسطينيين وإسرائيل.

فقد تحدثت الصحف الإسرائيلية عن طبيعة وكمية هذه الأسلحة وكيفية الإمساك بها حيث قالت : "إنه وفي تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح الإثنين 7-5-2001 كشفت طائرات إسرائيلية دولية المسماة بـ"شاحف" التي تعمل من قبل سلاح البحرية عن سفينة تحوي أغراضا مشبوهة، وقد أبلغ ملاح الطائرة عن مكان السفينة، فأرسل سلاح البحرية سفينتي دورية من نوع "دبوره" وسفينتي صواريخ أبحرت برفقة طائرات ومروحيات إلى مكان وجود السفينة المشبوهة، وشوهد على متن السفينة شخص واحد قرب المقود".

وأضافت أنه وفي الساعة الحادية عشرة والنصف سيطر سلاح الجو على السفينة التي تحمل اسم "سنتوريني" بالإنجليزية و"عبد الهادي" بالعربية، وبعد التحقيق مع أفراد طاقمها الأربعة اتضح أن السفينة التي تزن 40 طنا أبحرت من ميناء شمالي لبنان مع وسائل قتالية إلى قطاع غزة.

وأشارت الصحف إلى أن السفينة احتوت على 50 صاروخا من نوع كاتيوشا، وصواريخ كتف مضاد للطائرات من نوع ستريلا، وكذلك وُجد على متن السفينة أسلحة وذخيرة أخرى بما في ذلك قذائف هاون 60 مليمتر. وكان من المفروض أن تصل إلى الأراضي الفلسطينية وتحديدا قطاع غزة.

وادعت الصحافة الإسرائيلية أن كل الوسائل القتالية التي كانت على السفينة كانت داخل صناديق، وكان من المفروض على رجال الطاقم أن يلقوا بالصناديق قبالة شاطئ غزة حيث سيخرج أفراد أحد أجهزة الأمن الفلسطينية إلى البحر لالتقاط الصناديق المليئة بالأسلحة والوسائل القتالية ونقلها إلى الشاطئ.

ميزان القوى سيختل!

وعقّب قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء "يديديا يعاري" على الموضوع مشككا في أنه ليس ثمة ما يؤكد أن شحنات مماثلة لم تصل إلى السلطة الفلسطينية، وأنه حسب كل التحذيرات فستكون هناك محاولات أخرى لتهريب وسائل قتالية إلى مناطق السلطة في قطاع غزة.

وأضاف قائد سلاح البحرية أن "الأسلحة التي ضُبطت تغير من ميزان القوى بيننا وبين الفلسطينيين، وخاصة الكاتيوشا بقطر 107 ميليمتر التي يبعد مداها إلى 8.5 كم، والذي يقلق أكثر هو الصواريخ المضادة للطائرات من نوع ستريلا القادرة على المس بالطائرات داخل منطقة إسرائيل".

ومن جهتها نسبت صحيفة "معاريف" لوزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعزار" قوله الثلاثاء (8-5-2001) تعقيبا على ضبط سفينة الأسلحة: "إننا وفرنا الليلة الكثير من الدماء"، وقال: إن الفلسطينيين يطورون وسائلهم القتالية، من صواريخ كاتيوشا، وعشرات صواريخ الـ آر.بي.جي، وقنابل وقذائف هاون.

وأضاف أن كمية الأسلحة الكبيرة هذه لا تترك مجالا للسؤال عن هدفها، قد يكونون قد نجحوا في تهريب مثل هذه الأسلحة.. وأضاف معبرا عن خوف متزايد، حيث قال: "تصوروا لو سقطت هذه الأسلحة في إسرائيل، لو حدث ذلك لوقعت كارثة.. نحن ننشد السلام وهم ينشدون الحرب"؟!!.

ومن جهته قال وزير البنى التحتية "أبيغدور ليبرمان": "مجرد إرسال أسلحة كثيرة يشكل دليلا على أن التحذيرات التي أشرت إليها طوال الوقت كانت في مكانها، من الواضح أن هذا تطور في كفاح الارهاب الفلسطيني وإنه ليس ثمة وسيلة لتخفيف العنف سوى تفاقم وتصعيد الوضع".

وقد أوردت الصحف الإسرائيلية قائمة بالأسلحة المزعومة التي ضبطت وهي:

-50 كاتيوشا 107 ميليمتر.

- 4 صواريخ ستريلا.

- راجمتان 60 ميليمتر.

- 98 قذيفة هاون 60 ميليمتر.

- 20 قاذفة آر.بي.جي 7.

- 9 فوهات تصويب لـ آر.بي.جي.

- 100 صاروخ كتف بي.جي 7.

- 50 صاروخ أو.جي 7.

- 150 ذخيرة لـ آر.بي.جي 7.

- 120 قنبلة مضادة للدبابات آر.بي.جي.

- 62 لغم تي. إم. إيه 5.

- 8 ألغام 3 - تي.إم. إيه.

- 24 قنبلة يدوية.

- 30 بندقية كلاشينكوف.

- 116 مخزنا لكلاشينكوف.

- 13.000 رصاصة 62 و 7 ميليمتر.

وقد نفت السلطة الفلسطينية في بيان صدر مساء الإثنين 7-5-2001 نفيًا قاطعًا أي علاقة لها بسفينة الأسلحة، واصفة ذلك بأنه محاولة مكشوفة للتغطية على جريمة حكومة شارون ضد أطفال المدارس في مخيم خان يونس صباح الإثنين 7-5-2001، والتي أسفرت عن استشهاد الطفلة "إيمان حجو" في الشهر الرابع من عمرها، وإصابة 20 طفلا آخرين.

وناشدت السلطة الفلسطينية في البيان الهيئات الدولية لترفع الصوت عاليًا لكبح جماح حكومة شارون وجيش احتلاله، الملوثة أيديهم بدماء أطفال فلسطين، داعية مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار عاجل لتوفير الحماية الدولية للأطفال والنساء والمدنيين الذين يتعرضون للموت كل يوم من جرّاء التصعيد العسكري والقصف الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع