بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليمن: تحركات شعبية للدفاع عن المعاهد

صنعاء - بشير النابهي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2001

بدأ مؤيدو المعاهد العلمية تحركات شعبية في كل المحافظات اليمنية؛ حيث توجهت وفود تمثل مجالس الآباء إلى مقار المحافظات، وسلموا المحافظين رسائل احتجاج قوية ضد عزم حكومة الحزب الحاكم على إلغاء المعاهد.. ومع هذا، فإن المصاعب الكبيرة التي ستواجهها الحكومة ستكون في المناطق الريفية؛ حيث تتمتع القبائل بوجود قوي يُمَكّنها من التعبير القوي عن مواقفها.

وتتواصل الحملات الإعلامية المتبادلة بين حزب المؤتمر الحاكم وحزب التجمع اليمني للإصلاح بشأن هذا الموضوع. وما تزال صحف الحكومة، وأخرى تابعة للحزب الحاكم، تشن حملات شرسة ضد الإصلاح، وضد عدد من قياداته التي تتزعم التحركات الشعبية المعارضة لإلغاء المعاهد العلمية.

وقد لوحظ ظهور تصريحات ومقالات عديدة أبدت انزعاجها مما تضمنته صحيفة (الصحوة) الإسلامية- التي صدرت الخميس 3/8/2001- من انتقادات قوية للحكومة والحزب الحاكم؛ حيث خصصت الصحيفة الرسمية الأولى افتتاحيات متعددة للرد عليها، في الوقت الذي لا يمتلك فيه التيار الإسلامي الإصلاحي إلا صحيفة أسبوعية واحدة تصدر كل خميس؛ وبذلك فإن الحملات تظل من جهة واحدة حتى نهاية الأسبوع.

ومهما تكن المواقف، فإن إصرار الحزب الحاكم على إلغاء "المعاهد العلمية" يعني شيئًا واحدًا مؤكدًا هو بدء مرحلة غير معروفة الملامح من العلاقات بين الإسلاميين والحزب الحاكم، ستكون أكثر إثارة ومواجهة على الصعيدين السياسي والإعلامي.

على جانب آخر.. أعلنت الحكومة اليمنية أنها قررت أن تضع تحت سلطتها شبكة المدارس العلمية "الدينية" التي يشرف عليها حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الثلاثاء 8/5/2001 أن الحكومة قررت "إدماج ميزانية المدارس العلمية في ميزانية وزارة التعليم، اعتبارا من يونيو المقبل".

وكلفت الحكومة لجنة تضم وزيري المالية والتربية بالإشراف على تطبيق هذا الإجراء "من أجل إنهاء الازدواجية المالية والإدارية والفنية؛ تطبيقا للقانون الصادر في عام 1992".

يمكن أن يؤدي هذا القرار الأول من نوعه- الذي اتخذته حكومة "عبد القادر باجمال" التي شُكِلَت في الرابع من إبريل (2001)- إلى إثارة استياء حزب الإصلاح الذي قاطع زعيمه الشيخ "عبد الله الأحمر" جلسة لمجلس النواب؛ لأن برنامج الحكومة يتضمن إجراء من هذا النوع.. ورغم ذلك، فقد منح مجلس النواب الثقة للحكومة الأحد 6/5/2001 بأغلبية الأصوات.

ويُقدَّر عدد هذه المعاهد العلمية "الدينية" بـ 400 مدرسة في مختلف مراحل التعليم، وهي منتشرة في جميع أنحاء اليمن، وتضم في صفوفها ما يزيد على ربع مليون طالب وطالبة، يتم تأهيلهم على أيدي كوادر تربوية تنتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح.

وكانت الحكومة الجديدة قد أكدت في برنامج عملها للعامين المقبلين أن من أولوياتها توحيد التعليم الموزع في اليمن بين مدارس التعليم والمعاهد العلمية الدينية التي تختلف في مناهجها الدراسية عن مدارس التعليم العام.

ويذكر أنه في أغسطس 1993- وخلال الأزمة السياسية والخلافات بين حزبي المؤتمر والاشتراكي اليمني اللذين كانا يحكمان اليمن في ائتلاف شُكِّل غداة توحيد اليمن في 1990- صدر قانون يقضي بتوحيد التعليم، ولم يطبق.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع