|

إسرائيل
تترقب سادس شهداء "العهدة العشرية"
فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون
لاين.نت/8-5-2001
تقوم
الشرطة الإسرائيلية بعمليات تمشيط
واسعة حاليا في جميع الشوارع، ووضعت
المخابرات الإسرائيلية في حالة تأهب
قصوى، كما تسود حالة ترقب كبيرة
الشارع الفلسطيني الذي بات ينتظر
بشغف المبشّر السادس من كتائب "الشهيد
عزّ الدِّين القسَّام" الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس" ضمن ما أعلنته عما يعرف
بـ"العُهْدة العَشْرِيّة".
وهددت
حماس الثلاثاء 8/5/2001 بوجود خمسة
استشهاديين آخرين على وشك الانطلاق
إلى أهدافهم، وهو ما يأتي ضمن "العهدة
العشرية" التي قطعتها كتائب
القسَّام؛ ردًّا على الاعتداءات
والمذابح الوحشية للاحتلال، وتوعدت
كتائب عز الدين القسَّام بالاستمرار
في العهدة العشرية بعد إعلان
الكتائب عن اسم كل شهيد.
وينتظر
الشعب الفلسطيني المبشر السادس، وهو
على قناعة تامة بأن الكتائب سوف توفي
بوعدها، وتكمل العهدة العشرية، خاصة
أن الكتائب قد أعلنت بعد مجزرة الحرم
الإبراهيمي في عام 1993 عن استعدادها
للرد على المجزرة بخمس عمليات
استشهادية موجعة لليهود، وأوفت
كتائب القسام وقتها بعهدها.
تأهب
إسرائيلي
من
جهة أخرى.. أعلنت المخابرات
الإسرائيلية حالة استنفار بعد إعلان
الجناح العسكري لحماس عن عزمه
استكمال العهدة العشرية، ولا زالت
الشرطة الإسرائيلية تجوب الشوارع
وتفتش في كل مكان مشبوه: برميل..
صفيحة.. أي شيء في الشارع!! حتى أصاب
التذمر رجال وسيدات وشباب
الإسرائيليين من حالة الاستنفار،
والاحتياطات الأمنية الشديدة التي
دخلت إلى كل بيت.
وأكد
قائد الشرطة الإسرائيلية أنها سوف
تستمر في إعلان حالة التأهب لوقف هذه
العمليات وإحباطها في مهدها، ويترقب
الإسرائيليون -شعبا وجيشا- بكل خوف
ورعب تنفيذ هذه العمليات، كما ينتظر
الشعب الفلسطيني المبشر -من السادس
حتى العاشر-؛ وذلك لمعرفة من الذي
سيدافع عنهم، ويدفع روحه ثمنا
لكرامة أمته، ولإنقاذ القدس وفلسطين
من تهويدها من قبل الاحتلال
الإسرائيلي الذي عاث فسادًا في البر
والبحر.
وكانت
كتائب القسام قد أرسلت خمسة مبشرين
استشهاديين لتفجير أنفسهم في قلب
الكيان الإسرائيلي، ضمن ما أعلنته
عن "العهدة العشرية"، كما قامت
بإرسال ثلاثة استشهاديين، وهم:
الاستشهادي "حمدي أنصيبو" من
غزة، والذي قام بتفجير نفسه في زورق
إسرائيلي، تبعه الاستشهادي "هاشم
النجار" من الخليل، والذي فجر
نفسه بالجنود الإسرائيليين في
استراحة للجنود الإسرائيليين في
الأغوار الشرقية في منطقة تدعى "ميحولا"،
واختار الاستشهادي الثالث "حامد
أبو حجلة" من نابلس- مدينة أم
خالد، والمسماة الآن "نتانيا"-
مكانا خصبا له لتفجير نفسه في الكيان
الإسرائيلي.
وتبع
هؤلاء الثلاثة خمسة آخرون ضمن
العهدة العشرية، وهم المبشر الأول
"أحمد عليان" من طولكرم بطل
عملية تل أبيب، والمبشر الثاني "ضياء
الطويل" من رام الله بطل عملية
التلة الفرنسية، والمبشر الثالث "فادي
عامر" من قلقيلية بطل عملية
الحاجز العسكري بالقرب من كفار
سابا، والمبشر الرابع "عماد
الزبيدي" من نابلس بطل عملية كفار
سابا، والمبشر الخامس "جمال
الناصر" من نابلس أيضا بطل عملية
دير شرف البطولية.
|